زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نعيم الحافظ -إملاء وما كتبته إلا عنه عن أبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف الصرصري عن عبد الله بن محمد بن ناجية عن أخي علي بن محمد عن إسماعيل بن إبراهيم الهذلي عن سفيان بن عيينة الهلالي عن صفوان بن سليم القرشي عن عطاء بن يسار الهلالي عن أبي سعيد الخدري -يرفعه عن المؤذن يغفر له مدى صوته

١٧٩٧ - حدَّثنا أبو نُعَيْم الحافظ -إملاءً وما كتبته إلَّا عنه-، حدَّثنا أبو العبَّاس أحمد بن محمد بن يوسف الصَّرْصَرِيّ، حدَّثنا عبد اللَّه بن محمد بن نَاجِيَة، حدَّثني أخي عليّ بن محمد، حدَّثنا أبو مَعْمَر إسماعيل بن إبراهيم، حدَّثنا ابن عُيَيْنَة، عن صفوان بن سُلَيْم، عن عطاء بن يَسَار، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ -يرفعه- قال: "المُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ، ويَشْهَدُ لَهُ ما سَمِعَهُ -أو مَنْ سَمِعَهُ-" . (١٢/ ٦١) في ترجمة (عليّ بن محمد بن نَاجِيَة بن نَجِيَّة مولى بني هاشم) . مرتبة الحديث: في إسناده صاحب الترجمة (عليّ بن محمد بن نَاجِيَة بن نَجِيَّة مولى بني هاشم) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. كما أنَّ في إسناده (أحمد بن محمد بن يوسف السَّقَطي أبو العبَّاس المعروف بخَتْنِ الصَّرْصَرِيّ) ، وقد ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٥/ ١٢٣ - ١٢٤) ، وفيه عن البَرْقَاني: "تكلَّم فيه أبو بكر بن البقَّال وغيره، فذلك الذي زَهَّدَنِي فيه" . وقال مرَّةً: "كان عندي أنَّه ثقة حتى حدَّثني أبو بكر بن البقَّال أنَّه غلط في روايته وروي من كتاب لم يكن سماعه فيه صحيحًا، كان السماع محكوكًا، فأنا لا أروي عنه إلَّا مضمومًا مع غيره" . وقال محمد بن العبَّاس بن الفُرات: "كان جميل الأمر إلى الثقة ما هو" . وكانت وفاته عام (٣٦١ هـ) . ولم أقف له على ترجمة في "الميزان" أو "اللسان" . وباقي رجال الإِسناد كلُّهم ثقات. والحديث صحيح من طرق أخرى. التخريج: عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٤٣٩) إلى أبي الشيخ في "العَظَمَة" . أقول: لم أقف عليه في كتاب "العَظَمَة" مع شدة البحث عنه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. لكن معنى شطره الثاني: "ويَشْهَدُ له ما سَمِعَهُ -أو مَنْ سَمِعَهُ-" ، رواه عنه: مالك في "الموطأ" (١/ ٦٩) ، وعنه البخاري في الأَذَان، باب رفع الصوت بالنداء (٢/ ٨٢ - ٨٨) رقم (٦٠٩) ، وابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (١/ ٢٠٣) رقم (٣٨٩) ، والنَّسَائي في الأَذَان، باب رَفَعَ الصوت بالأَذَان (٢/ ١٢) ، وابن ماجه في الأَذَان، باب فضل الأَذَان وثواب المؤذِّنين (١/ ٢٣٩ - ٢٤٠) رقم (٧٢٣) . ولفظه عند مالك: "عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعَة الأنصاريِّ ثم المَازِنيِّ، عن أبيه، أنَّه أخبره: أنَّ أبا سعيد الخُدْري قال له: إنِّي أراك تُحِبُّ الغَنَمَ والبَادِيَةَ، فإذا كُنْتَ في غَنَمِكَ -أو بَادِيَتِكَ- فَأَذَّنْتَ بالصَّلاةِ، فَارْفَعْ صَوْتَكَ بالنِّدَاءِ، فإنَّه لا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ المُؤَذِّنِ جِنٌّ ولا إِنْسٌ ولا شيءٌ إلَّا شَهِدَ لَهُ يومَ القِيَامةِ. قال أبو سعيدٍ: سَمِعْتُهُ مِنْ رسولِ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ". وللحديث شواهد عِدَّة انظرها في:" جامع الأصول "(٩/ ٣٨٤ - ٣٨٦)، و" مجمع الزوائد "(١/ ٣٢٥ - ٣٢٦)، و" الترغيب والترهيب "(١/ ١٧٤ - ١٧٦)، و" التلخيص الحَبِير "(١/ ٢٠٤ - ٢٠٥). ومن هذه الشواهد: ما رواه أحمد في" المسند "(٤/ ٢٨٤)، والنَّسَائي في الأَذَان، باب رَفَعَ الصوت بالأذان (٢/ ١٣) ، عن البراء بن عَازِب مرفوعًا:" إنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على الصَّفِّ المُقَدَّمِ، والمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدِّ صَوْتِهِ ويُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رَطْبٍ ويَابِسٍ، ولَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ ". قال المُنْذِرِيُّ في" الترغيب والترهيب "(١/ ١٧٦): إسناده حسن جيِّد. وصحَّحه ابن السَّكَن كما قال الحافظ ابن حَجَر في" التلخيص الحَبِير "(١/ ٢٠٥). ومن شواهده أيضًا: ما رواه أبو داود في الصلاة، باب رفع الصوت بالأَذَان (١/ ٣٥٣ - ٣٥٥) رقم (٥١٥) ، والنَّسَائي في الأَذَان، باب رفع الصوت بالأَذَان (٢/ ١٣) -واللفظ له-، وأحمد في" المسند "(٢/ ٤٢٩ و ٤٥٨)، وابن خُزَيْمَة في" صحيحه "(١/ ٢٠٤) رقم (٣٩٠) ، وابن حِبَّان في" صحيحه "(٣/ ٨٨) رقم (١٦٦٤) ، وأبو داود الطَّيَالِسِيّ في" مسنده "ص ٣٣١ رقم (٢٥٤٢) ، والبيهقي في" السنن الكبرى "(١/ ٣٩٧)، عن أبي هريرة مرفوعًا:" المُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدِّ صَوْتِهِ، ويَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ ويَابِسٍ ". قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على" المسند "(١٩/ ٧١) رقم (٩٩٠٨) :" إسناده صحيح". * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نعيم الحافظ -إملاء وما كتبته إلا عنه عن أبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف الصرصري عن عبد الله بن محمد بن ناجية عن أخي علي بن محمد عن إسماعيل بن إبراهيم الهذلي عن سفيان بن عيينة الهلالي عن صفوان بن سليم القرشي عن عطاء بن يسار الهلالي عن أبي سعيد الخدري -يرفعه

١٧٩٧ - حدَّثنا أبو نُعَيْم الحافظ -إملاءً وما كتبته إلَّا عنه-، حدَّثنا أبو العبَّاس أحمد بن محمد بن يوسف الصَّرْصَرِيّ، حدَّثنا عبد اللَّه بن محمد بن نَاجِيَة، حدَّثني أخي عليّ بن محمد، حدَّثنا أبو مَعْمَر إسماعيل بن إبراهيم، حدَّثنا ابن عُيَيْنَة، عن صفوان بن سُلَيْم، عن عطاء بن يَسَار، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ -يرفعه- قال: " المُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ، ويَشْهَدُ لَهُ ما سَمِعَهُ -أو مَنْ سَمِعَهُ-". (١٢/ ٦١) في ترجمة (عليّ بن محمد بن نَاجِيَة بن نَجِيَّة مولى بني هاشم). مرتبة الحديث: في إسناده صاحب الترجمة (عليّ بن محمد بن نَاجِيَة بن نَجِيَّة مولى بني هاشم)، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. كما أنَّ في إسناده (أحمد بن محمد بن يوسف السَّقَطي أبو العبَّاس المعروف بخَتْنِ الصَّرْصَرِيّ)، وقد ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٥/ ١٢٣ - ١٢٤)، وفيه عن البَرْقَاني: "تكلَّم فيه أبو بكر بن البقَّال وغيره، فذلك الذي زَهَّدَنِي فيه". وقال مرَّةً: "كان عندي أنَّه ثقة حتى حدَّثني أبو بكر بن البقَّال أنَّه غلط في روايته وروي من كتاب لم يكن سماعه فيه صحيحًا، كان السماع محكوكًا، فأنا لا أروي عنه إلَّا مضمومًا مع غيره". وقال محمد بن العبَّاس بن الفُرات: "كان جميل الأمر إلى الثقة ما هو". وكانت وفاته عام (٣٦١ هـ). ولم أقف له على ترجمة في "الميزان" أو "اللسان". وباقي رجال الإِسناد كلُّهم ثقات. والحديث صحيح من طرق أخرى. التخريج: عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٤٣٩) إلى أبي الشيخ في "العَظَمَة". أقول: لم أقف عليه في كتاب "العَظَمَة" مع شدة البحث عنه، واللَّه ﷾ أعلم. لكن معنى شطره الثاني: "ويَشْهَدُ له ما سَمِعَهُ -أو مَنْ سَمِعَهُ-"، رواه عنه: مالك في "الموطأ" (١/ ٦٩)، وعنه البخاري في الأَذَان، باب رفع الصوت بالنداء (٢/ ٨٢ - ٨٨) رقم (٦٠٩)، وابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (١/ ٢٠٣) رقم (٣٨٩)، والنَّسَائي في الأَذَان، باب رَفَعَ الصوت بالأَذَان (٢/ ١٢)، وابن ماجه في الأَذَان، باب فضل الأَذَان وثواب المؤذِّنين (١/ ٢٣٩ - ٢٤٠) رقم (٧٢٣). ولفظه عند مالك: "عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعَة الأنصاريِّ ثم المَازِنيِّ، عن أبيه، أنَّه أخبره: أنَّ أبا سعيد الخُدْري قال له: إنِّي أراك تُحِبُّ الغَنَمَ والبَادِيَةَ، فإذا كُنْتَ في غَنَمِكَ -أو بَادِيَتِكَ- فَأَذَّنْتَ بالصَّلاةِ، فَارْفَعْ صَوْتَكَ بالنِّدَاءِ، فإنَّه لا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ المُؤَذِّنِ جِنٌّ ولا إِنْسٌ ولا شيءٌ إلَّا شَهِدَ لَهُ يومَ القِيَامةِ. قال أبو سعيدٍ: سَمِعْتُهُ مِنْ رسولِ اللَّه ﷺ". وللحديث شواهد عِدَّة انظرها في: "جامع الأصول" (٩/ ٣٨٤ - ٣٨٦)، و"مجمع الزوائد" (١/ ٣٢٥ - ٣٢٦)، و"الترغيب والترهيب" (١/ ١٧٤ - ١٧٦)، و"التلخيص الحَبِير" (١/ ٢٠٤ - ٢٠٥). ومن هذه الشواهد: ما رواه أحمد في "المسند" (٤/ ٢٨٤)، والنَّسَائي في الأَذَان، باب رَفَعَ الصوت بالأذان (٢/ ١٣)، عن البراء بن عَازِب مرفوعًا: "إنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على الصَّفِّ المُقَدَّمِ، والمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدِّ صَوْتِهِ ويُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رَطْبٍ ويَابِسٍ، ولَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ". قال المُنْذِرِيُّ في "الترغيب والترهيب" (١/ ١٧٦): إسناده حسن جيِّد. وصحَّحه ابن السَّكَن كما قال الحافظ ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (١/ ٢٠٥). ومن شواهده أيضًا: ما رواه أبو داود في الصلاة، باب رفع الصوت بالأَذَان (١/ ٣٥٣ - ٣٥٥) رقم (٥١٥)، والنَّسَائي في الأَذَان، باب رفع الصوت بالأَذَان (٢/ ١٣) -واللفظ له-، وأحمد في "المسند" (٢/ ٤٢٩ و ٤٥٨)، وابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (١/ ٢٠٤) رقم (٣٩٠)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٣/ ٨٨) رقم (١٦٦٤)، وأبو داود الطَّيَالِسِيّ في "مسنده" ص ٣٣١ رقم (٢٥٤٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٣٩٧)، عن أبي هريرة مرفوعًا: "المُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدِّ صَوْتِهِ، ويَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ ويَابِسٍ". قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "المسند" (١٩/ ٧١) رقم (٩٩٠٨): "إسناده صحيح". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.