زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

نحوه. [يعني نحو حديث عليّ بن أبي طالب الذي رواه قبله، وهو في" الصحيحين "، ولم يذكر مَتْنَهُ. وقد أشار إليه عقب سياقه لإِسناد حديث السيدة فاطمة، فقال الخطيب:" يريد التسبيح ثلاثًا وثلاثين، والتحميد أربعًا وثلاثين، والتكبير ثلاثًا وثلاثين "] . (١٢/ ٢٢ - ٢٣) في ترجمة (عليّ بن العبَّاس بن واضح النَّسَائي أبو الحسن) . مرتبة الحديث: رجال إسناده كلُّهم ثقات عدا (سهيل) وهو (ابن أبي صالح ذَكْوَان السَّمَّان أبو يزيد المَدَني) : ثقة تغيَّر حفظه بأَخَرَةٍ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦٦) . و(ابن الفَضْل) هو (محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل الأَزْرَق القَطَّان) : مجمع على ثقته. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٦) . و(الصَّفَّار) هو (إسماعيل بن محمد بن إسماعيل النَّحْوي أبو عليّ) ، ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٦/ ٣٠٢ - ٣٠٤) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: "ثقة" . وذكر أنه توفي عام (٣٤١ هـ) . كما ترجم له الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٥/ ٤٤٠ - ٤٤١) وقال: "الإِمام النَّحْوِيُّ الأديب مُسْنِدُ العراق" . وترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (١/ ٤٣٢) وفيه: "روى عنه الدَّارَقُطْنِيّ وابن مَنْدَه والحاكم ووثَّقوه" . ثم ذكر عن ابن حَزْم تجهيله له في "المحلَّى" ، وَرَدَّهُ. و(سعيد) هو (ابن سليمان الضَّبِّي الوَاسِطي أبو عثمان) : ثقة حافظ مأمون، من أهل السُّنَّة، خرَّج له الستة، وتوفي سنة (٢٢٥ هـ) . انظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (١٠/ ٤٨٣ - ٤٨٨) ، و "التهذيب" (٤/ ٤٣ - ٤٤) ، و "التقريب" (١/ ٢٩٨) . و(خالد) هو (ابن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطَّحَّان الوَاسِطي المُزَني أبو الهيثم -ويقال: أبو محمد-) : ثقة ثَبْت صالح، روى له الستة، وتوفي عام (١٨٢ هـ) . انظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (٨/ ٩٩ - ١٠٤) ، و "التهذيب" (٣/ ١٠٠ - ١٠١) ، و "التقريب" (١/ ٢١٥) . والحديث صحيح من طرق أخرى. التخريج: لم أقف عليه من حديث السيدة فاطمة رضي اللَّه عنها في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. والحديث رواه مسلم في الذكر والدعاء، باب التسبيح أول النهار وعند النوم (٤/ ٢٠٩٢) رقم (٢٧٢٨) من طريق رَوْح بن القاسم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة: "أنَّ فَاطِمَةَ أتتِ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلَّم تَسْأَلُهُ خَادِمًا، وشَكَتِ العَمَلَ، فقالَ: ما أَلْفَيْتِيهِ عِنْدَنَا. قال: ألا أَدُلُّكِ على ما هو خيرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ؟ تُسَبِّحِينَ ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحْمَدِينَ ثلاثًا وثلاثينَ، وتُكَبِّرينَ أربعًا وثلاثينَ، حينَ تَأْخُذِينَ مَضْجَعَكِ" . فجعله مسلم من مسند أبي هريرة، وهو عند الخطيب من مسند فاطمة، ولذا اعتبرته من الزوائد. والحديث رواه "الشيخان" ، وغيرهما، من حديث عليّ بن أبي طالب. انظر كتاب "الدعاء" للطبراني (٢/ ٨٩٠ - ٨٩٩) في طرقه وألفاظه عن عليٍّ رضي اللَّه عنه. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

نحوه. [يعني نحو حديث عليّ بن أبي طالب الذي رواه قبله، وهو في "الصحيحين"، ولم يذكر مَتْنَهُ. وقد أشار إليه عقب سياقه لإِسناد حديث السيدة فاطمة، فقال الخطيب: "يريد التسبيح ثلاثًا وثلاثين، والتحميد أربعًا وثلاثين، والتكبير ثلاثًا وثلاثين"]. (١٢/ ٢٢ - ٢٣) في ترجمة (عليّ بن العبَّاس بن واضح النَّسَائي أبو الحسن). مرتبة الحديث: رجال إسناده كلُّهم ثقات عدا (سهيل) وهو (ابن أبي صالح ذَكْوَان السَّمَّان أبو يزيد المَدَني): ثقة تغيَّر حفظه بأَخَرَةٍ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦٦). و(ابن الفَضْل) هو (محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل الأَزْرَق القَطَّان): مجمع على ثقته. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٦). و(الصَّفَّار) هو (إسماعيل بن محمد بن إسماعيل النَّحْوي أبو عليّ)، ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٦/ ٣٠٢ - ٣٠٤) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: "ثقة". وذكر أنه توفي عام (٣٤١ هـ). كما ترجم له الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٥/ ٤٤٠ - ٤٤١) وقال: "الإِمام النَّحْوِيُّ الأديب مُسْنِدُ العراق". وترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (١/ ٤٣٢) وفيه: "روى عنه الدَّارَقُطْنِيّ وابن مَنْدَه والحاكم ووثَّقوه". ثم ذكر عن ابن حَزْم تجهيله له في "المحلَّى"، وَرَدَّهُ. و(سعيد) هو (ابن سليمان الضَّبِّي الوَاسِطي أبو عثمان): ثقة حافظ مأمون، من أهل السُّنَّة، خرَّج له الستة، وتوفي سنة (٢٢٥ هـ). انظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (١٠/ ٤٨٣ - ٤٨٨)، و"التهذيب" (٤/ ٤٣ - ٤٤)، و"التقريب" (١/ ٢٩٨). و(خالد) هو (ابن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطَّحَّان الوَاسِطي المُزَني أبو الهيثم -ويقال: أبو محمد-): ثقة ثَبْت صالح، روى له الستة، وتوفي عام (١٨٢ هـ). انظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (٨/ ٩٩ - ١٠٤)، و"التهذيب" (٣/ ١٠٠ - ١٠١)، و"التقريب" (١/ ٢١٥). والحديث صحيح من طرق أخرى. التخريج: لم أقف عليه من حديث السيدة فاطمة ﵂ في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه ﷾ أعلم. والحديث رواه مسلم في الذكر والدعاء، باب التسبيح أول النهار وعند النوم (٤/ ٢٠٩٢) رقم (٢٧٢٨) من طريق رَوْح بن القاسم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة: "أنَّ فَاطِمَةَ أتتِ النبيَّ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا، وشَكَتِ العَمَلَ، فقالَ: ما أَلْفَيْتِيهِ عِنْدَنَا. قال: ألا أَدُلُّكِ على ما هو خيرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ؟ تُسَبِّحِينَ ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحْمَدِينَ ثلاثًا وثلاثينَ، وتُكَبِّرينَ أربعًا وثلاثينَ، حينَ تَأْخُذِينَ مَضْجَعَكِ". فجعله مسلم من مسند أبي هريرة، وهو عند الخطيب من مسند فاطمة، ولذا اعتبرته من الزوائد. والحديث رواه "الشيخان"، وغيرهما، من حديث عليّ بن أبي طالب. انظر كتاب "الدعاء" للطبراني (٢/ ٨٩٠ - ٨٩٩) في طرقه وألفاظه عن عليٍّ ﵁. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.