زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لو أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ والأرض اجْتَمَعُوا على قَتْلِ مُسْلِمٍ، لَكَبُّهُمُ اللَّهُ جميعًا على وُجُوهِهِمْ في النَّارِ" .
(١١/ ٣٧٧) في ترجمة (عليّ بن الحسن الطُّوسِيّ) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. والحديث حسن بمجموع شواهده.
ففيه (جعفر بن جَسْر بن فَرْقَد القَصَّاب البَصْري) ، ووالده (جَسْر بن فَرْقَد) ، وكلاهما ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمتهما في حديث (٦٤٢) .
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (عليّ بن الحسن الطُّوسِيّ) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (عليّ بن وَهْب الرَّازي) لم أقف على من ترجم له.
و (الحسن) هو (ابن أبي الحسن يَسَار البَصْري أبو سعيد) : إمام فقيه ثقة مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلِّس. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦) .
و (أبو بَكْرَة) رضي اللَّه عنه، هو (نُفَيْع بن الحارث بن كَلَدَة بن عمرو الثَّقَفِيّ) ، حديثه مخرَّج في الكتب الستة، وكانت وفاته بالبصرة عام (٥١ هـ) . انظر ترجمته في: "الإصابة" (٣/ ٥٧١ - ٥٧٢) ، و "التهذيب" (١٠/ ٤٦٩ - ٤٧٠) .
وباقي رجال الإسناد ثقات.
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٢٠٥) من الطريق التي رواها الخطيب عنه؛ وقال: "لم يروه عن الحسن إلَّا جَسْر" .
قال الهيثمي في "المجمع" (٧/ ٢٩٧) : "رواه الطبراني في" الصغير "، وفيه جَسْرُ بن فَرْقَد وهو ضعيف" .
وله شاهد من حديث ابن عبَّاس، وقد تقدَّم تخريجه برقم (٤٠٣) ، وإسنادُهُ ضعيفٌ.
وله شاهد آخر رواه التِّرْمِذِيُّ في الدِّيَات، باب الحكم في الدِّماء (٣/ ١٧) رقم (١٣٩٨) من طريق الحسين بن واقد، عن يزيد الرَّقَاشي، حدَّثنا أبو الحكم البَجَلي قال: سمعت أبا سعيد الخُدْرِي وأبا هريرة يذكران عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: "لو أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَأَهْلَ الأرضِ اشتركوا في دَمِ مؤمنٍ لأَكَبَّهُمُ اللَّهُ في النَّارِ" .
قال التِّرْمِذِيُّ: "هذا حديث غريب، وأبو الحكم البَجَلي هو عبد الرحمن بن أبي نُعْمٍ الكوفي" .
أقول: إسناده ضعيف لضعف (يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي البَصْري) . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٦) . وباقي رجال إسناد التِّرْمِذِيّ حديثهم حسن.
وحديث أبي سعيد وأبي هريرة هذا، ذكره المُنْذِريُّ في "الترغيب والترهيب" (٣/ ٢٩٤) وصدَّره بلفظ: "عن" ، وقال: "رواه التِّرْمِذِيّ، وقال:" حديث حسن غريب ". والذي في المطبوع كما تقدَّم:" هذا حديث غريب ". واختلاف نسخ التِّرْمِذِيّ في هذا معروف.
وقد رواه الطبراني في" المعجم الأوسط "-كما في" مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٧/ ٢٢٧) رقم (٤٣٥٩) -، من طريق أبي حمزة الأعور، عن
أبي الحكم البَجَلي، عن أبي هريرة وحده مرفوعًا بلفظ: "لو اجْتَمَعَ أهلُ السَّماءِ وأهلُ الأرضِ على قَتْلِ مؤمنٍ لَكَبَّهُمُ اللَّهُ في النَّار" .
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٢٩٧) : "رواه الطبراني في" الأوسط "، وفيه أبو حمزة الأعور وهو متروك. وقال أبو حاتم يُكْتَبُ حديثه. وبقية رجاله رجال الصحيح" .
أقول: الحديث بمجموع شواهده حسن إن شاء اللَّه.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لو أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ والأرض اجْتَمَعُوا على قَتْلِ مُسْلِمٍ، لَكَبُّهُمُ اللَّهُ جميعًا على وُجُوهِهِمْ في النَّارِ".
(١١/ ٣٧٧) في ترجمة (عليّ بن الحسن الطُّوسِيّ).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. والحديث حسن بمجموع شواهده.
ففيه (جعفر بن جَسْر بن فَرْقَد القَصَّاب البَصْري)، ووالده (جَسْر بن فَرْقَد)، وكلاهما ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمتهما في حديث (٦٤٢).
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (عليّ بن الحسن الطُّوسِيّ)، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (عليّ بن وَهْب الرَّازي) لم أقف على من ترجم له.
و (الحسن) هو (ابن أبي الحسن يَسَار البَصْري أبو سعيد): إمام فقيه ثقة مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلِّس. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦).
و (أبو بَكْرَة) ﵁، هو (نُفَيْع بن الحارث بن كَلَدَة بن عمرو الثَّقَفِيّ)، حديثه مخرَّج في الكتب الستة، وكانت وفاته بالبصرة عام (٥١ هـ). انظر ترجمته في: "الإصابة" (٣/ ٥٧١ - ٥٧٢)، و"التهذيب" (١٠/ ٤٦٩ - ٤٧٠).
وباقي رجال الإسناد ثقات.
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٢٠٥) من الطريق التي رواها الخطيب عنه؛ وقال: "لم يروه عن الحسن إلَّا جَسْر".
قال الهيثمي في "المجمع" (٧/ ٢٩٧): "رواه الطبراني في "الصغير"، وفيه جَسْرُ بن فَرْقَد وهو ضعيف".
وله شاهد من حديث ابن عبَّاس، وقد تقدَّم تخريجه برقم (٤٠٣)، وإسنادُهُ ضعيفٌ.
وله شاهد آخر رواه التِّرْمِذِيُّ في الدِّيَات، باب الحكم في الدِّماء (٣/ ١٧) رقم (١٣٩٨) من طريق الحسين بن واقد، عن يزيد الرَّقَاشي، حدَّثنا أبو الحكم البَجَلي قال: سمعت أبا سعيد الخُدْرِي وأبا هريرة يذكران عن رسول اللَّه ﷺ قال: "لو أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَأَهْلَ الأرضِ اشتركوا في دَمِ مؤمنٍ لأَكَبَّهُمُ اللَّهُ في النَّارِ".
قال التِّرْمِذِيُّ: "هذا حديث غريب، وأبو الحكم البَجَلي هو عبد الرحمن بن أبي نُعْمٍ الكوفي".
أقول: إسناده ضعيف لضعف (يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي البَصْري). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٦). وباقي رجال إسناد التِّرْمِذِيّ حديثهم حسن.
وحديث أبي سعيد وأبي هريرة هذا، ذكره المُنْذِريُّ في "الترغيب والترهيب" (٣/ ٢٩٤) وصدَّره بلفظ: "عن"، وقال: "رواه التِّرْمِذِيّ، وقال: "حديث حسن غريب". والذي في المطبوع كما تقدَّم: "هذا حديث غريب". واختلاف نسخ التِّرْمِذِيّ في هذا معروف.
وقد رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٧/ ٢٢٧) رقم (٤٣٥٩) -، من طريق أبي حمزة الأعور، عن
أبي الحكم البَجَلي، عن أبي هريرة وحده مرفوعًا بلفظ: "لو اجْتَمَعَ أهلُ السَّماءِ وأهلُ الأرضِ على قَتْلِ مؤمنٍ لَكَبَّهُمُ اللَّهُ في النَّار".
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٢٩٧): "رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه أبو حمزة الأعور وهو متروك. وقال أبو حاتم يُكْتَبُ حديثه. وبقية رجاله رجال الصحيح".
أقول: الحديث بمجموع شواهده حسن إن شاء اللَّه.
* * *