زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا كان يوم القيامة أُوقف العباد بين يدي اللَّه تعالى غُرْلًا بُهْمًا، فيقول اللَّه: عبادي، أمرتُكُمْ فضيَّعتم أَمْرِي، ورَفَعْتُمْ أَنْسَابَكُمْ فَتَفَاخَرْتُم بها، اليومَ أَضَعُ أَنْسَابَكُمْ، أنا المَلِكُ الدَّيَّانُ، أين المُتَّقُونَ؟ أين المُتَّقُونَ؟ إنَّ أكرمكم عند اللَّه أتقاكم" .
(١١/ ٣٣٨) في ترجمة (عليّ بن إبراهيم العُمَرِيّ القَزْوِينيّ) .
مرتبة الحديث:
منكر.
قال الخطيب عقب روايته له: "هذا حديث منكر، لم أكتبه إلَّا بهذا الإِسناد" .
أقول: في إسناده (الحارث بن عمرو) ، لم أتبينه مع شدة البحث عنه، وأخشى أن يكون هو (الحارث بن عبد اللَّه الأعور) -المشهور بالرواية عن عليّ، والذي جمهور النُّقَّاد على توهين أمره، وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٩٣٧) -، لكن لم أقف على من ذكر أنَّه (ابن عمرو) .
وصاحب الترجمة (عليّ بن إبراهيم العُمَرِي القَزْوِينيّ) ، لم يزد الخطيب فيه عمَّا نقله عن ابن قَيُّوما النَّهْرَوانِي في سياق إسناد الحديث من قوله: "جميل الأمر" .
و(أبو حفص عمر بن محمد بن عبد اللَّه، ابن قَيُّوما النَّهْرَوانِي)، ترجم الخطيب له في "تاريخه" (١١/ ٢٥٢) ، وقال: "كان أحد الشهود المُعَدَّلين" .
وباقي رجال الإِسناد ثقات.
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه.
وعزاه السُّيُوطِيُّ في "الدُّرِّ المنثور" (٧/ ٥٨٠) إليه وحده.
وقد روى الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٦٣ - ٤٦٤) عن أبي هريرة مرفوعًا نحو رواية عليّ بن أبي طالب، وقال: "هذا حديث عال غريب الإِسناد والمتن ولم يخرِّجاه" . وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله بأنَّ في إسناده: "المَخْزُومِيّ ابن زَبَالَة: ساقط" .
غريب الحديث:
قوله: "غُرْلًا بُهْمًا" : الغُرْلُ: جمع الأَغْرَل، وهو الأَقْلَفُ، والغُرْلَةُ: القُلْفَةُ. أي غير مختونين. انظر "النهاية" لابن الأثير (٣/ ٣٦٢) .
و "البُهْم: جمع بَهِيم، وهو في الأصل الذي لا يخالط لونَه لونٌ سواه، يعني ليس فيهم شيء من العاهات والأمراض التي تكون في الدنيا كالعمى والعَوَر والعَرَج وغير ذلك، وإنَّما هي أجساد مصحَّحة لخلود الأبد في الجَنَّة أو النَّار" . "النهاية" (١/ ١٦٧) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا كان يوم القيامة أُوقف العباد بين يدي اللَّه تعالى غُرْلًا بُهْمًا، فيقول اللَّه: عبادي، أمرتُكُمْ فضيَّعتم أَمْرِي، ورَفَعْتُمْ أَنْسَابَكُمْ فَتَفَاخَرْتُم بها، اليومَ أَضَعُ أَنْسَابَكُمْ، أنا المَلِكُ الدَّيَّانُ، أين المُتَّقُونَ؟ أين المُتَّقُونَ؟ إنَّ أكرمكم عند اللَّه أتقاكم".
(١١/ ٣٣٨) في ترجمة (عليّ بن إبراهيم العُمَرِيّ القَزْوِينيّ).
مرتبة الحديث:
منكر.
قال الخطيب عقب روايته له: "هذا حديث منكر، لم أكتبه إلَّا بهذا الإِسناد".
أقول: في إسناده (الحارث بن عمرو)، لم أتبينه مع شدة البحث عنه، وأخشى أن يكون هو (الحارث بن عبد اللَّه الأعور) -المشهور بالرواية عن عليّ، والذي جمهور النُّقَّاد على توهين أمره، وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٩٣٧) -، لكن لم أقف على من ذكر أنَّه (ابن عمرو).
وصاحب الترجمة (عليّ بن إبراهيم العُمَرِي القَزْوِينيّ)، لم يزد الخطيب فيه عمَّا نقله عن ابن قَيُّوما النَّهْرَوانِي في سياق إسناد الحديث من قوله: "جميل الأمر".
و(أبو حفص عمر بن محمد بن عبد اللَّه، ابن قَيُّوما النَّهْرَوانِي)، ترجم الخطيب له في "تاريخه" (١١/ ٢٥٢)، وقال: "كان أحد الشهود المُعَدَّلين".
وباقي رجال الإِسناد ثقات.
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه.
وعزاه السُّيُوطِيُّ في "الدُّرِّ المنثور" (٧/ ٥٨٠) إليه وحده.
وقد روى الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٦٣ - ٤٦٤) عن أبي هريرة مرفوعًا نحو رواية عليّ بن أبي طالب، وقال: "هذا حديث عال غريب الإِسناد والمتن ولم يخرِّجاه". وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله بأنَّ في إسناده: "المَخْزُومِيّ ابن زَبَالَة: ساقط".
غريب الحديث:
قوله: "غُرْلًا بُهْمًا": الغُرْلُ: جمع الأَغْرَل، وهو الأَقْلَفُ، والغُرْلَةُ: القُلْفَةُ. أي غير مختونين. انظر "النهاية" لابن الأثير (٣/ ٣٦٢).
و"البُهْم: جمع بَهِيم، وهو في الأصل الذي لا يخالط لونَه لونٌ سواه، يعني ليس فيهم شيء من العاهات والأمراض التي تكون في الدنيا كالعمى والعَوَر والعَرَج وغير ذلك، وإنَّما هي أجساد مصحَّحة لخلود الأبد في الجَنَّة أو النَّار". "النهاية" (١/ ١٦٧).
* * *