زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسن بن غريب -في خان إسحاق بالكرخ عن أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن محارب الإصطخري الأنصاري عن العباس بن الفضل القواريري عن عثمان بن أبي شيبة العبسي عن عقبة بن خالد السكوني عن موسى بن محمد الهذلي عن أبيه عن جابر بن عبد الله الأنصاري

أَغِبُّوا في العِيَادَةِ" . (١١/ ٣٣٤) في ترجمة (عليّ بن أحمد بن إبراهيم بن غَرِيب البزَّاز أبو الحسن) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. ففيه (موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِيّ المَدَنِيّ أبو محمد) ، وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٥٩٦) وقال: "ضعيف" . ٢ - "سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة لعليّ بن المَدِيني" ص ٩٥ رقم (٩٦) وقال: "كان ضعيفًا، ضعيفًا، ضعيفًا" . ٣ - "التاريخ الكبير" (٧/ ٢٩٥) وقال: "حديثه مناكير" . ٤ - "أحوال الرجال" ص ١٢٩ رقم (٢١٤) وقال: "يُنْكِرُ الأئمة أحاديثه التي يرويها عنه عُقْبَةُ بن خالد وغيره" . ٥ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٢٢٥ رقم (٥٨٤) ، وقال: "منكر الحديث" . ٦ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٤/ ١٦٩) وقال: "لا يُتَابَعُ على حديثه" . ٧ - "الجرح والتعديل" (٨/ ١٥٩ - ١٦٠) وفيه عن أبي حاتم: "ضعيف الحديث، منكر الحديث، وأحاديث عُقْبَة بن خالد التي رواها عنه، فهي من جناية موسى، ليس لعُقْبَةَ فيها جُرْمٌ" . وقال أبو زُرْعَة: "منكر الحديث" . ٨ - "العلل" لابن أبي حاتم (٢/ ٢٤١) وفيه عن أبي حاتم: "ضعيف الحديث جدًّا" . ٩ - "المجروحين" (٢/ ٢٤١) وقال: "يروي عن أبيه ما ليس من حديثه، فلست أدري أكان المتعمد لذلك، أوكان فيه غفلة فيأتي بالمناكير عن أبيه والمشاهير على التوهم. وأيما كان فهو ساقط الاحتجاج به" . ١٠ - "الكامل" (٦/ ٢٣٤٢ - ٢٣٤٣) وقال: "وعُقْبَة هذا يروي عن موسى بن محمد بن إبراهيم أحاديث لا يُتَابَعُ عليها" . ١١ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٦٧ رقم (٥١٨) . ١٢ - "الكاشف" (٣/ ١٦٦) وقال: "ضعيف" . ١٣ - "التهذيب" (١٠/ ٣٦٨ - ٣٦٩) وفيه أنَّ أحمد كان يضعِّفه. وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "متروك" . ١٤ - "التقريب" (٢/ ٢٨٧) وقال: "منكر الحديث، من السادسة، مات سنة إحدى وخمسين -يعني ومائة -" / ت ق. كما أنَّ فيه انقطاعًا بين (محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِي) وبين (جابر بن عبد اللَّه) رضي اللَّه عنه. فإنَّ (محمَّدًا) لم يسمع من (جابر) كما قاله أبو حاتم. انظر "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ١٥١، و "العلل" له (٢/ ٢٤١) . لكن الحافظ ابن حَجَر في "التهذيب" (٩/ ٧) في ترجمة (محمد بن إبراهيم التَّيْمي) وعقب نقله عن أبي حاتم ذلك، قال: "وحديثه عن عائشة عند مالك والتِّرْمِذِيّ وصحَّحه، وعائشة ماتت قبل أبي سعيد وجابر" . التخريج: رواه ابن أبي الدُّنْيَا في "المرض والكَفَّارات" ص ١٦٧ - ١٦٨ رقم (٢١٢) ، وعنه البيهقي في "شُعَب الإِيمان" (٦/ ٥٤٢) رقم (٩٢١٨) -ط بيروت-، عن أبي خَيْثَمة، عن عقبة بن خالد، به، بلفظ: "أَغِبُّوا في العِيَادَة، وأَرْبِعُوا في العيادة، وخيرُ العيادة أَخَفُّهَا إلَّا أن يكون مغلوبًا فلا يُعَادُ، والتَّعْزِيَةُ مُرَّةٌ" . لكن ليس عند ابن أبي الدُّنْيَا قوله: "وخير العيادة أخفها. . ." . ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١١/ ٨٣٧) -مخطوط-، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وذكره ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ٢٤١) من طريق عُقْبَة بن خالد، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التَّيْمي، عن أبيه، عن جابر مرفوعًا بلفظ: "غُبُّوا في العِيَادة، وأَرْبِعُوا، إلَّا أن يكون مغلوبًا" . وسأل ابن أبي حاتم أباه عنه وعن أحاديث أخرى رواها موسى بن محمد عن أبيه، فقال: "هذه أحاديث منكرة، كأنها موضوعة، وموسى ضعيف الحديث جدًّا، وأبوه محمد بن إبراهيم التَّيْمي لم يسمع من جابر ولا من أبي سعيد، وروى عن أنس حديثًا واحدًا" . كما ذكره ابن حِبَّان في "المجروحين" (٢/ ٢٤١) -في ترجمة (موسى بن محمد بن إبراهيم التَّيْمي) - من ذات الطريق، وبلفظ ابن أبي حاتم. وبهذا اللفظ ذكره ابن طاهر المَقْدِسِيّ في "معرفة التذكرة في الأحاديث الموضوعة" ص ١٠٢ رقم (١٢٤) ، وقال: "فيه موسى بن محمد بن إبراهيم، وهو لا شيء في الحديث" . وقال الحافظ العِرَاقي في "تخريج أحاديث إحياء علوم الدين" (٢/ ٢١٠) بعد أن عزاه إلى أبي يعلى وابن أبي الدُّنْيَا في كتاب "المرض" ، بلفظ حديث أبي حاتم: "إسناده ضعيف" . أقول: لم أقف على الحديث في "المسند" لأبي يعلى -الرواية المختصرة-، كما لم أقف عليه في "المطالب العالية" لابن حَجَر، حيث إنَّه ذكر زوائد "المسند" لأبي يعلى -الرواية المطوَّلة-، واللَّه أعلم. غريب الحديث: قوله: "أَغِبُّوا في العِيَادة" قال في "فيض القدير" (٢/ ١٥) : "أي في عيادة المريض. قال الزَّمخشري: الإِغْبَابُ: أن تعوده يومًا وتتركه يومًا. أي فلا تلازموا المريض كُلَّ يوم لما يجد من الثقل، ومنه خبر (زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا) " . * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.