زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عبد الأعلى بن محمد بن مروان الرقي الفقيه

كُلُّ مُؤْذٍ في النَّارِ" . (١١/ ٢٩٩) في ترجمة (عثمان بن الخَطَّاب بن عبد اللَّه العَوَّام البَلَويّ الأَشَجِّ المَغْرِبِيّ أبو عمرو، يُعْرَفُ بأبي الدُّنْيَا) . مرتبة الحديث: موضوع. وآفته صاحب الترجمة (عثمان بن الخَطَّاب البَلَوي الأَشَجِّ المَغْرِبِيّ أبو عمرو، يُعْرَفُ بأبي الدُّنْيَا) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ بغداد" (١١/ ٢٩٧ - ٢٩٩) وقال: "كان يروي عن عليّ بن أبي طالب، وعاش دَهْرًا طويلًا، وقدم بغداد بعد سنة ثلاثمائة بعدة سنين. . . والعلماء من أهل النقل لا يُثْبِتُون قوله ولا يحتجون بحديثه" . وقال أيضًا: "حدَّث ببغداد خمسة أحاديث حفظت منها ثلاثة، هذا أحدها. وما علمتُ أنَّ أحدًا ببغداد كتب عنه حرفًا واحدًا، ولم يكن عندي بذاك الثقة ". ٢ - " تاريخ دمشق "لابن عساكر (١١/ ٩٠ - ٩٣) -مخطوط-، وذكر جملة من أخباره التي تفيد كذبه وقلَّة حيائه. ٣ - " ميزان الاعتدال "(٣/ ٣٣) وقال:" حدَّث بقلَّة حَيَاءٍ بعد الثلاثمائة عن عليّ بن أبي طالب، فافتضح بذلك، وكذَّبه النُّقَّاد ". كما ترجم له في" الميزان "(٤/ ٥٢٢) -في الكُنَى- وقال:" كذَّابٌ طُرُقِيٌّ، كان بعد الثلاثمائة. . . وبعضهم سمَّاه أبا الحسن عليّ بن عثمان البَلَوي، وبكلِّ حَالٍ: فالأَشَجُّ المُعَمَّرُ كذَّابٌ من بَابَةِ رَتَنٍ الدَّجَّال، وجعفر بن نُسْطُور ، وخِرَاش، وربيع بن محمود المارديني. وما يُعْنَى برواية هذا الضرب ويفرحُ بعلُوِّها إلَّا الجَهَلَةُ ". ٤ - " تذكرة الحفَّاظ "(٣/ ٨٣١ - ٨٣٢) وقال:" كذَّاب ". ٥ - " المغني "(٢/ ٤٢٥) وقال:" حدَّث بعد الثلاثمائة عن عليٍّ، فكذَّبوه ". ٦ - " اللسان "(٤/ ١٣٤ - ١٤٠) وقال بعد أن طوَّل في ترجمته وساق أخبارًا عِدَّة في بيان أحواله:" فإذا تأمَّلت هذه الروايات ظَهَرْتَ على تخليط هذا الرجل في اسمه ونسبه ومولده وعمره، وأنَّه كان لا يستمر على نمطٍ واحدٍ في ذلك كلِّه. فلا يُغْتَرُ بمن حسَّن الظَّنَّ به، واللَّه أعلم ". التخريج: رواه ابن عساكر في" تاريخ دمشق "(١١/ ٩٢) -مخطوط-، وابن الجَوْزي في" العلل المتناهية "(٢/ ٢٦٣)، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. قال ابن الجَوْزي:" هذا حديث لا يصحُّ، والأَشَجُّ غير موثوق بقوله عند العلماء ". وقال المُنَاوي في "فيض القدير" (٥/ ٣٠) : "وأورده الذَّهَبِيُّ في" المتروكين "وقال: خبر غريب" . * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.