زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:الحسن بن أبي بكر عن أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان عن محمد بن غالب
الإسناد 2:علي بن يحيى بن جعفر الإمام عن سليمان بن أحمد الطبراني عن الحسن بن علي المعمري
الإسناد 3:البرقاني عن أبو علي بن الصواف عن إبراهيم بن أسباط
الإسناد 4:البرقاني أيضا عن محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي عن الحسن بن إدريس
الإسناد 5:عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب عن أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي عن أبو يعلى الموصلي عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن سفيان الثوري عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر

شهد عيدًا للمشركين، وعدَّة أحاديث من هذا النحو، فأنكرها جدًّا، وقال: هذه أحاديث موضوعة، أو كأنَّها موضوعة" . وقال الحافظ ابن حَجَر في "المطالب العالية" -النسخة المسندة كما في حاشية محقق "المطالب" (٤/ ١٧٩) : "هذا الحديث أنكره النَّاسُ على عثمان بن أبي شَيْبَة، فبالغوا، والمنكرُ منه قوله عن المَلَكِ أنَّه قال:" عهده باستلام الأصنام "، فإنَّ ظاهره أنَّه باشر الاستلام، وليس ذلك مرادًا، بل المراد: أنَّ المَلَكَ أَنْكَرَ شهوده لمباشرة المشركين استلامهم أصنامهم" . وقال الإِمام ابن كثير في "البداية والنهاية" (٢/ ٢٨٨) بعد ذكره للحديث عن ابن عدي من الطريق المتقدِّم: "أنكره غير واحدٍ من الأئمة على عثمان بن أبي شَيْبَة، حتى قال الإِمام أحمد فيه: لم يكن أخوه يتلفظ بشيء من هذا. وقد حكى البيهقي عن بعضهم، أنَّ معناه: أنه شهد مع من يستلم الأصنام، وذلك قبل أن يوحى إليه، واللَّه أعلم" . وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ٢٣) : "رواه أبو يعلى، وفيه عبد اللَّه بن محمد بن عَقِيل، وهو سيء الحفظ، وبقية رجاله رجال الصحيح" . وقال في (٨/ ٢٢٦) منه: "رواه أبو يعلى، وفيه عبد اللَّه بن محمد بن عَقِيل، ولا يُحْتَمَلُ هذا من مثله، إلَّا أن يكون يشهد تلك المشاهد للإِنكار، وهذا يتجه! ! وبقية رجاله رجال الصحيح" . وقال السُّيُوطِيُّ في "الخصائص الكبرى" (١/ ٩٠) : "قال الطبراني والبيهقي: قوله:" وإنَّما عهده باستلام الأصنام "، يعني: أنَّه شهد مع من استلم الأصنام لا أنَّه استلمها، والمراد بالمشاهد التي شهدها: مشاهد الحلف ونحوه، لا مشاهد استلام الأصنام" . وبخصوص طريق: أبي يعلى والخطيب -المتقدِّم- عن عثمان بن أبي شَيْبَة، عن جَرِير، عن سفيان بن عبد اللَّه بن زياد بن حُدَيْر، عن ابن عَقِيل، عن جابر، به. فقد قال الحافظ ابن حَجَر في "لسان الميزان" (٣/ ٥٣) في ترجمة (سفيان بن عبد اللَّه بن زياد بن حُدَيْر) : "لا يُعْرَفُ وقد تكلَّم أحمد وغيره، في عثمان بن أبي شَيْبَة" . والحديث رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ١٦٦ - ١٦٧) عن الخطيب من طريقه الأول، وذكر التَّأويل الذي نقله عن الطبراني، وقال: "وإنَّما يُتَأَوَّلَ هذا الحديث لو صَحَّ، وفيه علل: منها: أنَّ عثمان لم يُتَابَعُ عليه. ومنها: أبو زُرْعَة رواه عن عثمان عن جَرِير عن سفيان بن عبد اللَّه بن زياد، مكان سفيان الثَّوْري. ومنها: أنَّ ابن عَقِيل ضعيف عند القوم، ضعَّفه يحيى وغيره، وقال ابن حِبَّان: كان رديء الحفظ، يحدِّث على التوهم فيجيء بالخبر على غير سننه، فوجبت مجانبة إخباره. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: يقال إنَّ عثمان بن أبي شَيْبَة وَهِمَ في إسناده، وغيره يرويه عن جَرِير عن سفيان بن عبد اللَّه بن محمد بن زياد بن حُدَيْر مرسلًا، وهو الصواب. قال: وذُكِرَ لأحمد فقال: موضوع وأنكره جدًّا" انتهى. وقد قال الحافظ الخطيب عقب روايته له من طريق جَرِير، عن سفيان بن عبد اللَّه بن زياد بن حُدَيْر، عن ابن عَقِيل، عن جابر مرفوعًا: "كذا قال: عن سفيان بن عبد اللَّه بن زياد بن حُدَيْر، بدل سفيان الثَّوْري، وعندي أنَّ هذا أشبه بالصَّواب، واللَّه أعلم" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:الحسن بن أبي بكر عن أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان عن محمد بن غالب
الإسناد 2:علي بن يحيى بن جعفر الإمام عن سليمان بن أحمد الطبراني عن الحسن بن علي المعمري
الإسناد 3:البرقاني عن أبو علي بن الصواف عن إبراهيم بن أسباط
الإسناد 4:البرقاني أيضا عن محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي عن الحسن بن إدريس
الإسناد 5:عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب عن أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي عن أبو يعلى الموصلي عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن سفيان الثوري عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر

شهد عيدًا للمشركين، وعدَّة أحاديث من هذا النحو، فأنكرها جدًّا، وقال: هذه أحاديث موضوعة، أو كأنَّها موضوعة". وقال الحافظ ابن حَجَر في "المطالب العالية" -النسخة المسندة كما في حاشية محقق "المطالب" (٤/ ١٧٩) -: "هذا الحديث أنكره النَّاسُ على عثمان بن أبي شَيْبَة، فبالغوا، والمنكرُ منه قوله عن المَلَكِ أنَّه قال: "عهده باستلام الأصنام"، فإنَّ ظاهره أنَّه باشر الاستلام، وليس ذلك مرادًا، بل المراد: أنَّ المَلَكَ أَنْكَرَ شهوده لمباشرة المشركين استلامهم أصنامهم". وقال الإِمام ابن كثير في "البداية والنهاية" (٢/ ٢٨٨) بعد ذكره للحديث عن ابن عدي من الطريق المتقدِّم: "أنكره غير واحدٍ من الأئمة على عثمان بن أبي شَيْبَة، حتى قال الإِمام أحمد فيه: لم يكن أخوه يتلفظ بشيء من هذا. وقد حكى البيهقي عن بعضهم، أنَّ معناه: أنه شهد مع من يستلم الأصنام، وذلك قبل أن يوحى إليه، واللَّه أعلم". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ٢٣): "رواه أبو يعلى، وفيه عبد اللَّه بن محمد بن عَقِيل، وهو سيء الحفظ، وبقية رجاله رجال الصحيح". وقال في (٨/ ٢٢٦) منه: "رواه أبو يعلى، وفيه عبد اللَّه بن محمد بن عَقِيل، ولا يُحْتَمَلُ هذا من مثله، إلَّا أن يكون يشهد تلك المشاهد للإِنكار، وهذا يتجه! ! وبقية رجاله رجال الصحيح". وقال السُّيُوطِيُّ في "الخصائص الكبرى" (١/ ٩٠): "قال الطبراني والبيهقي: قوله: "وإنَّما عهده باستلام الأصنام"، يعني: أنَّه شهد مع من استلم الأصنام لا أنَّه استلمها، والمراد بالمشاهد التي شهدها: مشاهد الحلف ونحوه، لا مشاهد استلام الأصنام". وبخصوص طريق: أبي يعلى والخطيب -المتقدِّم- عن عثمان بن أبي شَيْبَة، عن جَرِير، عن سفيان بن عبد اللَّه بن زياد بن حُدَيْر، عن ابن عَقِيل، عن جابر، به. فقد قال الحافظ ابن حَجَر في "لسان الميزان" (٣/ ٥٣) في ترجمة (سفيان بن عبد اللَّه بن زياد بن حُدَيْر): "لا يُعْرَفُ وقد تكلَّم أحمد وغيره، في عثمان بن أبي شَيْبَة". والحديث رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ١٦٦ - ١٦٧) عن الخطيب من طريقه الأول، وذكر التَّأويل الذي نقله عن الطبراني، وقال: "وإنَّما يُتَأَوَّلَ هذا الحديث لو صَحَّ، وفيه علل: منها: أنَّ عثمان لم يُتَابَعُ عليه. ومنها: أبو زُرْعَة رواه عن عثمان عن جَرِير عن سفيان بن عبد اللَّه بن زياد، مكان سفيان الثَّوْري. ومنها: أنَّ ابن عَقِيل ضعيف عند القوم، ضعَّفه يحيى وغيره، وقال ابن حِبَّان: كان رديء الحفظ، يحدِّث على التوهم فيجيء بالخبر على غير سننه، فوجبت مجانبة إخباره. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: يقال إنَّ عثمان بن أبي شَيْبَة وَهِمَ في إسناده، وغيره يرويه عن جَرِير عن سفيان بن عبد اللَّه بن محمد بن زياد بن حُدَيْر مرسلًا، وهو الصواب. قال: وذُكِرَ لأحمد فقال: موضوع وأنكره جدًّا" انتهى. وقد قال الحافظ الخطيب عقب روايته له من طريق جَرِير، عن سفيان بن عبد اللَّه بن زياد بن حُدَيْر، عن ابن عَقِيل، عن جابر مرفوعًا: "كذا قال: عن سفيان بن عبد اللَّه بن زياد بن حُدَيْر، بدل سفيان الثَّوْري، وعندي أنَّ هذا أشبه بالصَّواب، واللَّه أعلم". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.