زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لأبي بكر: "يا أبا بكر أَلَا أُبَشِّرُكَ" ؟ قال: بلى يا رسول اللَّه، قال: "إنَّ اللَّه يتجلَّى للخلائقِ عَامَّةً ولك خَاصَّةً" .
(١١/ ٢٥٤ - ٢٥٥) في ترجمة (عمر بن محمد بن عبد اللَّه بن حاتم البزَّاز أبو القاسم، ابن التِّرْمِذِيّ) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
ففي إسناده صاحب الترجمة (عمر بن محمد بن عبد اللَّه البزَّاز أبو القاسم ابن التِّرْمِذِيّ) ، وقد اتَّهَمَهُ ابن الجَوْزي بالوضع في عدَّة أحاديث باطلة تفرَّد بها. وقال ابن أبي الفَوَارس: "فيه نظر" . وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣٠) .
و (عبَّاس بن يوسف الشِّكْلِي أبو الفضل) ، ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١٢/ ١٥٣ - ١٥٤) وقال: "كان صالحًا مُتَنَسِّكًا" ، ولم يزد. وكانت وفاته عام (٣١٤ هـ) .
وشيخ الخطيب (محمد بن عمر بن جعفر الخِرَقي أبو بكر: يعرف بابن دِرْهَم) ، ترجم له في "تاريخه" (٣/ ٣٨ - ٣٩) وقال: "كان صدوقًا" . وتوفي سنة (٤٣٠ هـ) .
و(أبو معاوية) هو (الضَّرِير، محمد بن خازم الكوفي) : ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٢٤) .
و(الأَعْمَش) هو (سليمان بن مِهْرَان) : إمام ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠) .
و(أبو الزُّبَيْر) هو (محمد بن مسلم بن تَدْرُس الأَسَدي) : ثقة مدلِّس. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٠٩) .
و(الحسن بن عَرَفَة بن يزيد العَبْدِيّ أبو عليّ): صدوق. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦) .
التخريج:
رواه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٧٨) ، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٥/ ١١ - ١٢) ، من طريق محمد بن خالد الخُتُّلِي ، عن كثير بن هشام، عن جعفر بن بُرْقَان، عن محمد بن سُوقَة، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر مرفوعًا في قِصَّة ذكراها. ولفظ المرفوع منه: "يا أبا بكر أعطاك اللَّه الرضوان الأكبر. فقال له بعض القوم: يا رسول اللَّه وما الرضوان الأكبر؟ قال: يتجلَّى اللَّه عزَّ وجلَّ في الآخرة العباده المؤمنين عَامَّةً، ويتجلَّى لأبي بكرِ خاصَّةً" .
قال أبو نُعَيْم: "هذا حديث ثابت رواته أعلام، تفرَّد به الخُتُّلِيّ عن كثير" ! ! !
ولم يتكلَّم الحاكم عليه بشيء. لكنَّ الذَّهَبِيَّ في "تلخيص المستدرك" قد قال: "تفرَّد به محمد بن خالد الخُتُّلِيّ، عن كثير بن هشام، عن جعفر بن بُرْقان، عن ابن سُوَقة. وأحسبُ أنَّ محمَّدًا وَضَعَهُ" .
ورواه ابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٨٦٨) -في ترجمة (عليّ بن عَبْدَة المُكْتِب) -، والخطيب في "تاريخه" (١٢/ ١٩) ، والذَّهَبِيُّ في "ميزان الاعتدال" (٣/ ١٢٠) -في ترجمة (عليّ بن الحسن المُكْتِب -وهو عليّ بن عَبْدَة-) ، من طريق عليّ بن عَبْدَة هذا، عن يحيى بن سعيد القطَّان، عن ابن أبي ذِئْب، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر مرفوعًا به.
قال ابن عدي: "هذا الحديث باطل بهذا الإِسناد، وعليّ بن عَبْدَة هذا، مقدار ماله إمَّا حديث منكر، أو حديث سرقه من ثقة فرواه" .
وقال الخطيب: "هو باطل، لا أعلم رواه عن جابر، ولا عن ابن المُنْكَدِر، ولا عن ابن أبي ذِئْب، ولا عن يحيى بن سعيد، غير عليّ بن عَبْدَة" . ثم استثنى من ذلك طريق (ابن حَسْنُوْيَه) التالي.
وقال الذَّهَبِيُّ: "فهذا أَقْطَعُ بأنَّه من وضع هذا الشويخ على القَطَّان" .
ورواه الخطيب في "تاريخه" (١٢/ ١٩ - ٢٠) ، من طريق أبي حامد أحمد بن عليّ بن حَسْنُوْيَه المُقْرِئ، عن الحسن بن عليّ بن عفَّان، عن يحيى بن أبي بُكَيْر، عن ابن أبي ذِئْب، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر مرفوعًا به.
قال الخطيب عقبه: "باطل. والحَمْلُ فيه على أبي حامد بن حَسْنُوْيَه، فإنَّه لم يكن ثقة. ونرى أنَّ أبا حامد وقع إليه حديث عليّ بن عَبْدَة، فَرَكَّبَهُ على هذا الإِسناد. مع أنَّا لا نعلمُ أنَّ الحسن بن عليّ بن عفَّان سمع من يحيى بن أبي بُكَيْر شيئًا" .
وقد رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣٠٥ - ٣٠٦) من الطرق الأربعة المتقدِّمة.
والحديث تقدَّم تخريجه برقم (٢٤٦) من حديث أنس وأبي هريرة وعائشة والحسن بن عليّ رضي اللَّه عنهم أجمعين.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لأبي بكر: "يا أبا بكر أَلَا أُبَشِّرُكَ"؟ قال: بلى يا رسول اللَّه، قال: "إنَّ اللَّه يتجلَّى للخلائقِ عَامَّةً ولك خَاصَّةً".
(١١/ ٢٥٤ - ٢٥٥) في ترجمة (عمر بن محمد بن عبد اللَّه بن حاتم البزَّاز أبو القاسم، ابن التِّرْمِذِيّ).
مرتبة الحديث:
موضوع.
ففي إسناده صاحب الترجمة (عمر بن محمد بن عبد اللَّه البزَّاز أبو القاسم ابن التِّرْمِذِيّ)، وقد اتَّهَمَهُ ابن الجَوْزي بالوضع في عدَّة أحاديث باطلة تفرَّد بها. وقال ابن أبي الفَوَارس: "فيه نظر". وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣٠).
و (عبَّاس بن يوسف الشِّكْلِي أبو الفضل)، ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١٢/ ١٥٣ - ١٥٤) وقال: "كان صالحًا مُتَنَسِّكًا"، ولم يزد. وكانت وفاته عام (٣١٤ هـ).
وشيخ الخطيب (محمد بن عمر بن جعفر الخِرَقي أبو بكر: يعرف بابن دِرْهَم)، ترجم له في "تاريخه" (٣/ ٣٨ - ٣٩) وقال: "كان صدوقًا". وتوفي سنة (٤٣٠ هـ).
و(أبو معاوية) هو (الضَّرِير، محمد بن خازم الكوفي): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٢٤).
و(الأَعْمَش) هو (سليمان بن مِهْرَان): إمام ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠).
و(أبو الزُّبَيْر) هو (محمد بن مسلم بن تَدْرُس الأَسَدي): ثقة مدلِّس. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٠٩).
و(الحسن بن عَرَفَة بن يزيد العَبْدِيّ أبو عليّ): صدوق. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦).
التخريج:
رواه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٧٨)، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٥/ ١١ - ١٢)، من طريق محمد بن خالد الخُتُّلِي (¬١)، عن كثير بن هشام، عن جعفر بن بُرْقَان، عن محمد بن سُوقَة، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر مرفوعًا في قِصَّة ذكراها. ولفظ المرفوع منه: "يا أبا بكر أعطاك اللَّه الرضوان الأكبر. فقال له بعض القوم: يا رسول اللَّه وما الرضوان الأكبر؟ قال: يتجلَّى اللَّه ﷿ في الآخرة العباده المؤمنين عَامَّةً، ويتجلَّى لأبي بكرِ خاصَّةً".
قال أبو نُعَيْم: "هذا حديث ثابت رواته أعلام، تفرَّد به الخُتُّلِيّ عن كثير"! ! !
ولم يتكلَّم الحاكم عليه بشيء. لكنَّ الذَّهَبِيَّ في "تلخيص المستدرك" قد قال: "تفرَّد به محمد بن خالد الخُتُّلِيّ، عن كثير بن هشام، عن جعفر بن بُرْقان، عن ابن سُوَقة. وأحسبُ أنَّ محمَّدًا وَضَعَهُ".
ورواه ابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٨٦٨) -في ترجمة (عليّ بن عَبْدَة المُكْتِب) -، والخطيب في "تاريخه" (١٢/ ١٩)، والذَّهَبِيُّ في "ميزان الاعتدال" (٣/ ١٢٠) -في ترجمة (عليّ بن الحسن المُكْتِب -وهو عليّ بن عَبْدَة-)، من طريق عليّ بن عَبْدَة هذا، عن يحيى بن سعيد القطَّان، عن ابن أبي ذِئْب، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر مرفوعًا به.
قال ابن عدي: "هذا الحديث باطل بهذا الإِسناد، وعليّ بن عَبْدَة هذا، مقدار ماله إمَّا حديث منكر، أو حديث سرقه من ثقة فرواه".
وقال الخطيب: "هو باطل، لا أعلم رواه عن جابر، ولا عن ابن المُنْكَدِر، ولا عن ابن أبي ذِئْب، ولا عن يحيى بن سعيد، غير عليّ بن عَبْدَة". ثم استثنى من ذلك طريق (ابن حَسْنُوْيَه) التالي.
وقال الذَّهَبِيُّ: "فهذا أَقْطَعُ بأنَّه من وضع هذا الشويخ على القَطَّان".
ورواه الخطيب في "تاريخه" (١٢/ ١٩ - ٢٠)، من طريق أبي حامد أحمد بن عليّ بن حَسْنُوْيَه المُقْرِئ، عن الحسن بن عليّ بن عفَّان، عن يحيى بن أبي بُكَيْر، عن ابن أبي ذِئْب، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر مرفوعًا به.
قال الخطيب عقبه: "باطل. والحَمْلُ فيه على أبي حامد بن حَسْنُوْيَه، فإنَّه لم يكن ثقة. ونرى أنَّ أبا حامد وقع إليه حديث عليّ بن عَبْدَة، فَرَكَّبَهُ على هذا الإِسناد. مع أنَّا لا نعلمُ أنَّ الحسن بن عليّ بن عفَّان سمع من يحيى بن أبي بُكَيْر شيئًا".
وقد رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٣٠٥ - ٣٠٦) من الطرق الأربعة المتقدِّمة.
والحديث تقدَّم تخريجه برقم (٢٤٦) من حديث أنس وأبي هريرة وعائشة والحسن بن عليّ ﵃ أجمعين.
* * *