زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو العلاء محمد بن علي الواسطي -من أصل كتابه العتيق

عن الحَرِيرِ المُصْمَتِ، فأمَّا أَنْ يكونَ سَدَاهُ أو لُحْمَتُهُ حَرِيرًا فلا بأس بِلِبْسِهِ، ونهى عن إِنَاءِ الفِضَّةِ. (١١/ ٢٥٤) في ترجمة (عمر بن إدريس الصِّلْحِيّ القَامِيّ أبو عبد اللَّه) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (خُصَيْف) وهو (ابن عبد الرحمن الجَزَري) : صدوق سيء الحفظ خلط بأَخَرَةٍ، ضعَّفه أحمد والنَّسَائي وغيرهما. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٢٠) . كما أنَّ فيه شيخ الخطيب (أبو العلاء محمد بن عليّ الوَاسِطي) ، وهو صاحب تخليطٍ لا يُوثَقُ به كما قال الذَّهَبِيُّ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٣٠) . وفيه أيضًا صاحب الترجمة (عمر بن إدريس الصِّلْحِيّ الفَامِيّ) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و(أبو عاصم) هو (النَّبِيل، الضَّحَّاك بن مَخْلَد بن الضَّحَّاك الشَّيْبَاني) : إمام ثقة ثَبْتٌ، فقيه، زاهد وَرِعٌ، خرَّج له الستة، وتوفي سنة (٢١٩ هـ) . انظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (١٣/ ٣٨١ - ٢٩١) ، و "سِيَر أعلام النبلاء" (٩/ ٤٨١ - ٤٨٥) ، و "التهذيب" (٤/ ٤٥٠ - ٤٥٣) . و(ابن جُرَيْج) هو (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج الأُمَوي المَكِّي أبو خالد) : إمام حافظ ثقة، وكان يدلِّسُ ويُرْسِلُ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢) . و(عِكْرِمَة) هو (أبو عبد اللَّه القُرَشي مولاهم، المَدَني، البَرْبَري الأصل، مولى عبد اللَّه بن عبَّاس) : حافظ ثقة ثَبْتٌ، عالم بالتفسير، خرَّج له الستة، وتوفي سنة (١٠٤ هـ) . انظر ترجمته في: "سِيَر أعلام النبلاء" (٥/ ١٢ - ٣٦) ، و "التهذيب" (٧/ ٢٦٣ - ٢٧٣) ، و "التقريب" (٢/ ٣٠) . التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٣/ ٢١١) رقم (٢٤٤١) من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج، به، وقال: "لم يرو هذا الحديث عن خُصَيْف عن سعيد وعِكْرِمَة إلَّا ابن جُرَيْج" . ورواه أحمد في "المسند" (١/ ٣٢١) عن روح، عن ابن جُرَيْج، أخبرني خُصَيْف، به. وليس عنده قوله: "أو لُحْمَتُهُ" . ورواه مختصرًا، أبو داود في اللباس، باب الرخصة في العَلَمِ وخيط الحرير (٤/ ٣٢٩) رقم (٤٠٥٥) ، وغيره، من طريق خُصَيْف، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبَّاس قال: "إنما نهى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن الثوب المُصْمَتِ من الحرير، فأمَّا العَلَمُ من الحرير، وسَدَى الثوبِ فلا بأسَ به" . ورواه أحمد في "المسند" (١/ ٣١٣) عن محمد بن بكر، حدَّثنا ابن جُرَيْج، أخبرني عِكْرِمَة بن خالد، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبَّاس قال: "إنما نهى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن الثوب المُصْمَتِ حَرِيرًا" . أقول: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وذكر الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ٧٦) من حديث ابن عبَّاس، ما يتعلق بالنهي عن الشرب في إناء الفضة. وقال: "رواه أحمد في حديث طويل، والطبراني في" الأوسط "، وزاد فيه: إنما نهى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن الحرير المُصْمَتِ، فأمَّا أن يكون سَدَاهُ أو لُحْمَتُهُ فلا بأس بلبسه. ورجالهما رجال الصحيح" . أقول: في إسناده عند الطبراني في "الأوسط" : (خُصَيْف بن عبد الرحمن الجَزَري) ، ولم يخرِّج له إلَّا أصحاب السنن الأربعة. انظر: "تهذيب الكمال" (٨/ ٢٥٧) ، و "التهذيب" (٣/ ١٤٣) ، وغيرهما. وقد صَحَّ في غير حديثٍ نهي النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن الشرب في إناء الذهب والفِضَّة، ومن ذلك ما رواه البخاري في الأشربة، باب آنية الفِضَّة (١٠/ ٩٦) رقم (٥٦٣٣) ، وغيره، عن حُذَيْفَة بن اليَمَان مرفوعًا: "لا تَشْرَبُوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلْبَسُوا الحَرِيرَ والدِّيْبَاجَ، فإنَّها لهم في الدُّنْيَا ولَكُمْ في الآخرةِ" . وستأتي شواهد لذلك أيضًا في حديث (١٧٤٤) . وقد روى البخاري في اللباس، باب لبس الحرير للرجال وقدر ما يجوز منه (١٠/ ٢٨٤) رقم (٥٨٢٨) ، ومسلم في اللباس، باب تحريم إناء الذهب والفضة للرجال والنساء (٣/ ١٦٤٣ - ١٦٤٤) -واللفظ له-، وغيرهما، عن عمر بن الخطَّاب رضي اللَّه عنه قال: "نهى نبيُّ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن لُبْسِ الحرير، إلَّا موضع إِصْبَعَيْنِ. أو ثلاثٍ، أو أربعٍ" . غريب الحديث: قوله: "المُصْمَت" : أي الخالص الذي لا يخالطه فيه غيره. انظر "النهاية" (٣/ ٥٢) . قوله: "سَدَاهُ ولُحْمَتُهُ" : السَّدَى من الثوب خلاف اللَّحْمَة، وهو ما يُمَدُّ طولًا في النسيج. واللُّحْمَةُ: ما يُنْسَجُ عَرْضًا. انظر: "المعجم الوسيط" مادة (سدا) ص ٤٢٤، ومادة (لحم) ص ٨١٩. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو العلاء محمد بن علي الواسطي -من أصل كتابه العتيق

نهى نبيُّ اللَّه ﷺ عن لُبْسِ الحرير، إلَّا موضع إِصْبَعَيْنِ. أو ثلاثٍ، أو أربعٍ". غريب الحديث: قوله: "المُصْمَت": أي الخالص الذي لا يخالطه فيه غيره. انظر "النهاية" (٣/ ٥٢). قوله: "سَدَاهُ ولُحْمَتُهُ": السَّدَى من الثوب خلاف اللَّحْمَة، وهو ما يُمَدُّ طولًا في النسيج. واللُّحْمَةُ: ما يُنْسَجُ عَرْضًا. انظر: "المعجم الوسيط" مادة (سدا) ص ٤٢٤، ومادة (لحم) ص ٨١٩. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.