زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن أحمد بن رزق عن عثمان بن أحمد عن عيسى بن محمد بن منصور الإسكافي عن أمية بن خالد عن حسين بن عبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده عن علي

المَجَالِسُ بالأَمَانَةِ" . (١١/ ١٦٩) في ترجمة (عيسى بن محمد بن منصور الإسْكَافي أبو موسى) . مرتبة الحديث: إسناده تالف. ومَتْنُهُ روي من طرق عدَّة يحسن بمجموعها. ففيه (حسين بن عبد اللَّه بن ضُمَيْرَة المَدَني) وهو متروك، وكذَّبه ابن مَعِين وأبو حاتم. وقال ابن حِبَّان في "المجروحين" (١/ ٢٤٤) : "يروي عن أبيه عن جدِّه بنسخة موضوعة" . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٣٢) . التخريج: رواه العُقَيْلِي في "الضعفاء" (١/ ٢٤٧) -في ترجمة (حسين بن عبد اللَّه بن ضُمَيْرة) -، والقُضَاعي في "مسند الشِّهاب" (١/ ٣٧ - ٣٨) رقم (٣) ، من طريق حسين بن عبد اللَّه، عن أبيه، به. ومن هذا الطريق روَّاه الدَّيْلَمِيُّ والعَسْكَرِيُّ، كما في "المقاصد الحسنة" ص ٣٧٦. ورواه الخطيب في "تاريخه" (١٤/ ٢٣) مطوَّلًا، من طريق مَسْعَدَة بن صَدَقَة العَبْدِيّ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أبيه، عن جَدِّه عليّ مرفوعًا بلفظ: "المجالسُ بالأمانة، ولا يحلُّ لمؤمنٍ أن يأثر على مؤمن -أو قال: عن أخيه المؤمن- قبيحًا" . وإسناده ضعيف جدًّا، وسيأتي برقم (٢٠٨٢) . ومتن الحديث روي من طرق يحسن بمجموعها، انظرها والكلام عليها في: "فتح الباري" (١١/ ٨٢) -كتاب الاستئذان، باب حفظ السر-، و "جامع الأصول" (٦/ ٥٤٥) ، و "الترغيب والترغيب" (٣/ ٨٧) ، و "المقاصد الحسنة" ص ٣٧٦، و "فتح الوهاب بتخريخ أحاديث الشهاب" للغُمَاري (١/ ٣٧) . ومن هذه الشواهد، ما رواه أحمد في "المسند" (٣/ ٣٤٢ - ٣٤٣) -واللفظ له-، وأبو داود في الأدب، باب في نقل الحديث (٥/ ١٨٩) رقم (٤٨٦٩) ، من طريق عبد اللَّه بن نافع، عن ابن أبي ذِئْب، عن ابن أخي جابر بن عبد اللَّه، عن جابر بن عبد اللَّه مرفوعًا: "المجالسُ بالأمانةِ إلَّا ثلاثةُ مَجَالِسَ: مجلسٌ يُسْفَكُ فيه دَمٌ حَرَامٌ، ومجلسٌ يُستَحَلُّ فيه فَرْجٌ حَرَامٌ، ومجلسٌ يُسْتَحَلُّ فيه مَالٌ مِنْ غير حَقٍّ" . ورجال إسناده ثقات رجال مسلم، غير (ابن أخي جابر) فإنَّه مجهول كما قال المُنْذِري في "مختصر سنن أبي داود" (٧/ ٢١٠) وفي "الترغيب والترهيب" (٣/ ٨٧) . والملفت للنظر أنَّه لم يُذْكَر في "تهذيب الكمال" ولا "التهذيب" ، ولا "التقريب" ، ولا "ميزان الاعتدال" ، ولا "الكاشف" في فصل: "فيمن قيل ابن أخي فلان" . فيضاف إلى من في هذا الفصل. والحمد للَّه على توفيقه. وروى أحمد في "المسند" (٣/ ٣٢٤ و ٣٧٩ - ٣٨٠ و ٣٩٤) ، وأبو داود في الأدب، باب في نقل الحديث (٥/ ١٨٨ - ١٨٩) رقم (٤٨٦٨) ، والتِّرْمِذِيّ في البر والصلة، باب ما جاء أنَّ المجالس أمانة (٤/ ٣٤١) رقم (١٩٥٩) ، عن جابر مرفوعًا: "إذا حَدَّثَ الرَّجُلُ الحديثَ ثُمَّ الْتَفَتَ فهي أَمَانَةٌ" . قال التِّرْمِذِيُّ: "هذا حديث حسن" . قال المُنْذِري في "مختصر سنن أبي داود" (٧/ ٢٠٩) بعد أن نقل تحسين التِّرْمِذِيّ: "في إسناده: عبد الرحمن بن عطاء المَدَني. قال البُخَاري: عنده مناكير. وقال أبو حاتم الرَّازي: شيخ. قيل له: أدخله البُخَاري في كتاب الضعفاء؟ قال: يحوَّل من هناك. وقال المَوْصِلِي: عبد الرحمن بن عطاء عن عبد الملك بن جابر: لا يصحّ" . بينما قال في "الترغيب والترهيب" (٣/ ٨٧) عقب ذكره لتحسين التِّرْمِذِيّ له: "-فيه- ابن عطاء المَدَني، ولا يمنع من تحسين الإسناد" . وروى عبد الرزاق في "مصنَّف" (١١/ ٢٢) رقم (١٩٧٩١) ، وابن المُبَارَك في "الزهد" ص ٢٤٠ - ٢٤١ رقم (٦٩١) ، عن مَعْمَر، عن سعيد بن عبد الرحمن الجَحْشِي، عن أبي بكر بن محمد بن حَزْم مُرْسَلًا قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "إنَّما يجالسُ المُتَجَالِسُونَ بأمانةِ اللَّهِ، فلا يَحِلُّ لأحدهما أن يُفْشي عن صاحبه ما يَكْرَهُ" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن أحمد بن رزق عن عثمان بن أحمد عن عيسى بن محمد بن منصور الإسكافي عن أمية بن خالد عن حسين بن عبد الله بن ضميرة (¬١ عن أبيه عن جده عن علي

يقولُ: "المَجَالِسُ بالأَمَانَةِ". (١١/ ١٦٩) في ترجمة (عيسى بن محمد بن منصور الإسْكَافي أبو موسى). مرتبة الحديث: إسناده تالف. ومَتْنُهُ روي من طرق عدَّة يحسن بمجموعها. ففيه (حسين بن عبد اللَّه بن ضُمَيْرَة المَدَني) وهو متروك، وكذَّبه ابن مَعِين وأبو حاتم. وقال ابن حِبَّان في "المجروحين" (١/ ٢٤٤): "يروي عن أبيه عن جدِّه بنسخة موضوعة". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٣٢). التخريج: رواه العُقَيْلِي في "الضعفاء" (١/ ٢٤٧) -في ترجمة (حسين بن عبد اللَّه بن ضُمَيْرة) -، والقُضَاعي في "مسند الشِّهاب" (١/ ٣٧ - ٣٨) رقم (٣)، من طريق حسين بن عبد اللَّه، عن أبيه، به. ومن هذا الطريق روَّاه الدَّيْلَمِيُّ والعَسْكَرِيُّ، كما في "المقاصد الحسنة" ص ٣٧٦. ورواه الخطيب في "تاريخه" (١٤/ ٢٣) مطوَّلًا، من طريق مَسْعَدَة بن صَدَقَة العَبْدِيّ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أبيه، عن جَدِّه عليّ مرفوعًا بلفظ: "المجالسُ بالأمانة، ولا يحلُّ لمؤمنٍ أن يأثر على مؤمن -أو قال: عن أخيه المؤمن- قبيحًا". وإسناده ضعيف جدًّا، وسيأتي برقم (٢٠٨٢). ومتن الحديث روي من طرق يحسن بمجموعها، انظرها والكلام عليها في: "فتح الباري" (١١/ ٨٢) -كتاب الاستئذان، باب حفظ السر-، و"جامع الأصول" (٦/ ٥٤٥)، و"الترغيب والترغيب" (٣/ ٨٧)، و"المقاصد الحسنة" ص ٣٧٦، و"فتح الوهاب بتخريخ أحاديث الشهاب" للغُمَاري (١/ ٣٧). ومن هذه الشواهد، ما رواه أحمد في "المسند" (٣/ ٣٤٢ - ٣٤٣) -واللفظ له-، وأبو داود في الأدب، باب في نقل الحديث (٥/ ١٨٩) رقم (٤٨٦٩)، من طريق عبد اللَّه بن نافع، عن ابن أبي ذِئْب، عن ابن أخي جابر بن عبد اللَّه، عن جابر بن عبد اللَّه مرفوعًا: "المجالسُ بالأمانةِ إلَّا ثلاثةُ مَجَالِسَ: مجلسٌ يُسْفَكُ فيه دَمٌ حَرَامٌ، ومجلسٌ يُستَحَلُّ فيه فَرْجٌ حَرَامٌ، ومجلسٌ يُسْتَحَلُّ فيه مَالٌ مِنْ غير حَقٍّ". ورجال إسناده ثقات رجال مسلم، غير (ابن أخي جابر) فإنَّه مجهول كما قال المُنْذِري في "مختصر سنن أبي داود" (٧/ ٢١٠) وفي "الترغيب والترهيب" (٣/ ٨٧). والملفت للنظر أنَّه لم يُذْكَر في "تهذيب الكمال" ولا "التهذيب"، ولا "التقريب"، ولا "ميزان الاعتدال"، ولا "الكاشف" في فصل: "فيمن قيل ابن أخي فلان". فيضاف إلى من في هذا الفصل. والحمد للَّه على توفيقه. وروى أحمد في "المسند" (٣/ ٣٢٤ و ٣٧٩ - ٣٨٠ و ٣٩٤)، وأبو داود في الأدب، باب في نقل الحديث (٥/ ١٨٨ - ١٨٩) رقم (٤٨٦٨)، والتِّرْمِذِيّ في البر والصلة، باب ما جاء أنَّ المجالس أمانة (٤/ ٣٤١) رقم (١٩٥٩)، عن جابر مرفوعًا: "إذا حَدَّثَ الرَّجُلُ الحديثَ ثُمَّ الْتَفَتَ فهي أَمَانَةٌ". قال التِّرْمِذِيُّ: "هذا حديث حسن". قال المُنْذِري في "مختصر سنن أبي داود" (٧/ ٢٠٩) بعد أن نقل تحسين التِّرْمِذِيّ: "في إسناده: عبد الرحمن بن عطاء المَدَني. قال البُخَاري: عنده مناكير. وقال أبو حاتم الرَّازي: شيخ. قيل له: أدخله البُخَاري في كتاب الضعفاء؟ قال: يحوَّل من هناك. وقال المَوْصِلِي: عبد الرحمن بن عطاء عن عبد الملك بن جابر: لا يصحّ". بينما قال في "الترغيب والترهيب" (٣/ ٨٧) عقب ذكره لتحسين التِّرْمِذِيّ له: "-فيه- ابن عطاء المَدَني، ولا يمنع من تحسين الإسناد". وروى عبد الرزاق في "مصنَّف" (١١/ ٢٢) رقم (١٩٧٩١)، وابن المُبَارَك في "الزهد" ص ٢٤٠ - ٢٤١ رقم (٦٩١)، عن مَعْمَر، عن سعيد بن عبد الرحمن الجَحْشِي، عن أبي بكر بن محمد بن حَزْم مُرْسَلًا قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إنَّما يجالسُ المُتَجَالِسُونَ بأمانةِ اللَّهِ، فلا يَحِلُّ لأحدهما أن يُفْشي عن صاحبه ما يَكْرَهُ". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.