زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
في أمر الأَنْوَاء لأنَّ العَرَبَ كانت تَنْسُب المطر إليها، فأمَّا من جعل المطر من فعل اللَّه تعالى وأراد بقوله: "مُطِرْنَا بِنَوْء كذا" أي في وقت كذا، وهو هذا النَّوء الفُلاني، فإنَّ ذلك جائز: أي أنَّ اللَّه قد أجرى العادة أن يأتي المطر في هذه الأوقات ". * * *