. وتعقبه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ" (١/ ٢٤ - ٢٥) بما لا يقوى، ولخَّص تعقيبه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ١٤٣ - ١٤٤) بقوله: "تُعقِّب في الحديثين، بأنَّ الأول أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" ، وقد مرَّ أنَّه لم يُخْرِجْ فيه موضوعًا. و (عبد العزيز) من رجال التِّرْمِذِيّ، ولم يُتَّهَمْ بالكذب. و (طلحة) وإنْ ضعَّفوه فلم يُتَّهَمْ بكذبٍ. وهو من رجال ابن ماجه. ولعبد العزيز مُتَابِعٌ عند أبي نُعَيْم في "الحِلْيَة" من طريق محمد بن الحسن بن زَبَالَة، وهو متروك. قلت -القائل ابن عَرَّاق-: بل كذَّاب. فلا يصلحُ تابعًا واللَّه أعلم. وللحديث شاهد عن عليٍّ رضي اللَّه عنه موقوفًا، أخرجه ابن مَرْدُوْيَه في "تفسيره" . قلت -القائل ابن عَرَّاق-: وشاهد آخر عن أبي مالك أخرجه ابن أبي حاتم. قال الحافظ ابن كثير: غريب منكر. وقال الحافظ ابن حَجَر: غريب مع إرساله ". انتهى. وقد علَّق العلَّامة عبد الرحمن المُعَلِّمي اليَمَاني رحمه اللَّه تعالى في حاشيته على" الفوائد المجموعة "ص ٤٤٥ على كلام السيوطي المتقدِّم -وقد لخَّصه الشَّوْكانيُّ-، بقوله:" عبد العزيز وطلحة: تالفان جدًّا، فإن لم يكونا يتعمدان الكذب صراحًا، فقد كانا لا يباليان ما حدَّثا به، فيقع منهما الكذب بكثرة ". * * *