زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ اللَّهَ يَحْشُرُ المؤذِّنينَ يومَ القيامةِ أطولَ النَّاس أَعْنَاقًا بقولهم: لا إلهَ إلَّا اللَّهُ" .
(١٠/ ٣٨٤) في ترجمة (عبيد اللَّه بن إبراهيم بن عمر الأنصاري الخَزْرَجِيّ الخيَّاط أبو القاسم) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وقد صَحَّ عنه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: أنَّ المؤذِّنين يحشرونَ يوم القيامة وهم أطول النَّاس أعناقًا.
ففيه (عمر بن عبد الرحمن بن أَسيْد بن عبد الرحمن بن زيد الخطَّاب) ، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٦/ ١٢١) وقال: "سمع محمد بن عمَّار بن سعد المؤذِّن، سمع منه أبو نُعَيْم وعبد اللَّه بن نافع؛ سمعت أبي يقول ذلك" . ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
كما أنَّ فيه (محمد بن عمَّار بن سعد القَرَظ المؤذِّن) لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان. انظر "الثقات" (٥/ ٣٧٢) .
وقد ترجم له: البُخَاري في "التاريخ الكبير" (١/ ١٨٥) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، والذَّهَبِيّ في "الكاشف" (٣/ ٧٢) وقال: "وثِّقَ" . وابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ١٩٣) وقال: "مستور، من الرابعة" / ت.
و(أحمد بن جعفر بن حمدان القَطِيعي أبو بكر) قال الذَّهَبِيُّ عنه: "صدوق في نفسه مقبول، تغيَّر قليلًا" . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٣) .
وشيخ الخطيب (عبيد اللَّه بن إبراهيم الأنصاري) صاحب الترجمة، قال الخطيب عنه: "كتبت عنه وكان سماعه صحيحًا، وكان من شيوخ الشيعة" .
و (أبو نُعَيْم) هو (الفضل بن دُكَيْن) : ثقة ثَبْتٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٣٧) .
و(اسحاق الحَرْبي) هو (إسحاق بن الحسن بن ميمون البغدادي الحَرْبي أبو يعقوب) : إمام حافظ ثقة. انظر ترجمته في "السِّيَر" (١٣/ ٤١٠ - ٤١١) .
و(سعد القَرَظ) هو الصحابي (سعد بن عائِذ المؤذِّن مولى عمَّار بن ياسر) رضي اللَّه عنهما، وقد عاش إلى أيام الحجَّاج. انظر ترجمته في "الإصابة" (٢/ ٢٩) .
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه.
وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ١٨٥) إلى الخطيب وحده.
وقد قال المُنَاوي في "فيض القدير" (٢/ ٢٩٩) بعد أن عزاه للخطيب: "وفيه عبد الرحمن الوقَّاص، قال الذَّهَبِيُّ: ضعَّفه الأَزْدِيُّ" . وهو وَهَمٌ، فإنَّ الذي في إسناده هو (عمر بن عبد الرحمن بن أَسِيْد بن عبد الرحمن بن زيد الخطاب) كما تقدَّم.
والحديث دون قوله: "بقولهم لا إله إلَّا اللَّه" ، صحيح. رواه مسلم في الصلاة، باب فضل الأذان. . . (١/ ٢٩٠) رقم (٣٨٧) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٣/ ٨٩) رقم (١٦٦٧) ، وأبو عَوَانَة في "مسنده" (١/ ٣٣٣) ، وابن ماجه في الأذان، باب فضل الأذان وثواب المؤذِّنين (١/ ٢٤٠) رقم (٧٢٥) ، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١/ ٢٢٥) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٤٣٢) ، من حديث معاوية بن أبي سفيان مرفوعًا.
وله شواهد، انظرها في: "الصحيح" لابن حِبَّان (٣/ ٨٩ - ٩٠) ،
و "الترغيب والترهيب" (١/ ١٧٧ - ١٧٨) ، و "مجمع الزوائد" (٢/ ٣٢٦ - ٣٢٧) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ اللَّهَ يَحْشُرُ المؤذِّنينَ يومَ القيامةِ أطولَ النَّاس أَعْنَاقًا بقولهم: لا إلهَ إلَّا اللَّهُ".
(١٠/ ٣٨٤) في ترجمة (عبيد اللَّه بن إبراهيم بن عمر الأنصاري الخَزْرَجِيّ الخيَّاط أبو القاسم).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وقد صَحَّ عنه ﷺ: أنَّ المؤذِّنين يحشرونَ يوم القيامة وهم أطول النَّاس أعناقًا.
ففيه (عمر بن عبد الرحمن بن أَسيْد بن عبد الرحمن بن زيد الخطَّاب)، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٦/ ١٢١) وقال: "سمع محمد بن عمَّار بن سعد المؤذِّن، سمع منه أبو نُعَيْم وعبد اللَّه بن نافع؛ سمعت أبي يقول ذلك". ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
كما أنَّ فيه (محمد بن عمَّار بن سعد القَرَظ المؤذِّن) لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان. انظر "الثقات" (٥/ ٣٧٢).
وقد ترجم له: البُخَاري في "التاريخ الكبير" (١/ ١٨٥) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، والذَّهَبِيّ في "الكاشف" (٣/ ٧٢) وقال: "وثِّقَ". وابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ١٩٣) وقال: "مستور، من الرابعة"/ ت.
و(أحمد بن جعفر بن حمدان القَطِيعي أبو بكر) قال الذَّهَبِيُّ عنه: "صدوق في نفسه مقبول، تغيَّر قليلًا". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٣).
وشيخ الخطيب (عبيد اللَّه بن إبراهيم الأنصاري) صاحب الترجمة، قال الخطيب عنه: "كتبت عنه وكان سماعه صحيحًا، وكان من شيوخ الشيعة".
و (أبو نُعَيْم) هو (الفضل بن دُكَيْن): ثقة ثَبْتٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٣٧).
و(اسحاق الحَرْبي) هو (إسحاق بن الحسن بن ميمون البغدادي الحَرْبي أبو يعقوب): إمام حافظ ثقة. انظر ترجمته في "السِّيَر" (١٣/ ٤١٠ - ٤١١).
و(سعد القَرَظ) هو الصحابي (سعد بن عائِذ المؤذِّن مولى عمَّار بن ياسر) ﵄، وقد عاش إلى أيام الحجَّاج. انظر ترجمته في "الإصابة" (٢/ ٢٩).
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه.
وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ١٨٥) إلى الخطيب وحده.
وقد قال المُنَاوي في "فيض القدير" (٢/ ٢٩٩) بعد أن عزاه للخطيب: "وفيه عبد الرحمن الوقَّاص، قال الذَّهَبِيُّ: ضعَّفه الأَزْدِيُّ". وهو وَهَمٌ، فإنَّ الذي في إسناده هو (عمر بن عبد الرحمن بن أَسِيْد بن عبد الرحمن بن زيد الخطاب) كما تقدَّم.
والحديث دون قوله: "بقولهم لا إله إلَّا اللَّه"، صحيح. رواه مسلم في الصلاة، باب فضل الأذان. . . (١/ ٢٩٠) رقم (٣٨٧)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٣/ ٨٩) رقم (١٦٦٧)، وأبو عَوَانَة في "مسنده" (١/ ٣٣٣)، وابن ماجه في الأذان، باب فضل الأذان وثواب المؤذِّنين (١/ ٢٤٠) رقم (٧٢٥)، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١/ ٢٢٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٤٣٢)، من حديث معاوية بن أبي سفيان مرفوعًا.
وله شواهد، انظرها في: "الصحيح" لابن حِبَّان (٣/ ٨٩ - ٩٠)،
و"الترغيب والترهيب" (١/ ١٧٧ - ١٧٨)، و"مجمع الزوائد" (٢/ ٣٢٦ - ٣٢٧).
* * *