إنْ أردتَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ وهو عنكَ رَاضٍ، فلا تُخَبِّئ شيئًا رُزِقْتَهُ، ولا تمنع شيئًا سُئِلْتَهُ" . (١٠/ ٢٦٨) في ترجمة (عبد الرحمن بن جَنَاح الكَلْوَذَاني) . مرتبة الحديث: إسناده تالف. وقد ورد نحوه من طرق حسنة. ففيه (عمر بن راشد المَدَنيّ الجَارِيّ) وقد ترجم له في: ١ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٣/ ١٥٨ - ١٥٩) وقال: "منكر الحديث" . ٢ - "الجرح والتعديل" (٦/ ١٠٨) وفيه عن أبي حاتم: "كتبت من حديثه ورقتين ولم أسمع منه لما وجدته كذبًا وزُورًا، والعجب من يعقوب بن سفيان كيف كتب عنه، وكيف روى عنه، لأنِّي في ذلك الوقت وأنا شاب علمت أنَّ تلك الأحاديث موضوعة فلم تطب نفسي أن أسمعها، فكيف خفي على يعقوب بن سفيان ذلك" . ٣ - "الكامل" (٥/ ١٦٧٧ - ١٦٧٨) وقال: "ليس بالمعروف، وكلُّها -يعني أحاديثه- ممَّا لا يتابعه الثقات عليه" .