زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا أَكَلَ مع القَوْمِ كانَ آخِرَهُمْ أَكْلًا.
(١٠/ ٢٣٩ - ٢٤٠) في ترجمة (عبد الرحمن بيَّاع الهَرَوي) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
فهو مرسل أولًا، حيث إنَّ (محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب) لم يدرك النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٨) .
وفيه صاحب الترجمة ثانيًا (عبد الرحمن بيَّاع الهَرَوي) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، وذكره ابن مَعِين في" تاريخه "(٣/ ٤١٩ - ٤٢٠)، حيث سأله عنه عبَّاس الدُّوري فقال:" كان ببغداد "ولم يزد عن ذلك.
و (محمد بن العبَّاس) هو (الخزَّاز أبو عمر، المعروف بابن حَيُّوْيَه) ، ترجم له الخطيب في" تاريخه "(٣/ ١٢١ - ١٢٢) وقال:" كان ثقةً". ونقل توثيقه عن البَرْقَاني والعَتِيقي والأَزْهَرِي، وتوفي عام (٣٨٢ هـ) .
وباقي رجال إسناده ثقات.
التخريج:
رواه ابن مَعِين في "تاريخه" (٣/ ٤١٩ - ٤٢٠) رقم (٢٠٥١) ، وعنه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (١١/ ٣٣) رقم (٥٦٣٦) ، من الطريق التي رواها الخطيب عنه.
وعزاه في "الكنز" (٩/ ٢٧١) رقم (٢٥٩٨٠) إلى عبد الرزاق عنه. ولم أجده في مظانه من "المصنَّف" له، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا أَكَلَ مع القَوْمِ كانَ آخِرَهُمْ أَكْلًا.
(١٠/ ٢٣٩ - ٢٤٠) في ترجمة (عبد الرحمن بيَّاع الهَرَوي).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
فهو مرسل أولًا، حيث إنَّ (محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب) لم يدرك النبيَّ ﷺ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٨).
وفيه صاحب الترجمة ثانيًا (عبد الرحمن بيَّاع الهَرَوي)، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، وذكره ابن مَعِين في "تاريخه" (٣/ ٤١٩ - ٤٢٠)، حيث سأله عنه عبَّاس الدُّوري فقال: "كان ببغداد" ولم يزد عن ذلك.
و (محمد بن العبَّاس) هو (الخزَّاز أبو عمر، المعروف بابن حَيُّوْيَه)، ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٣/ ١٢١ - ١٢٢) وقال: "كان ثقةً". ونقل توثيقه عن البَرْقَاني والعَتِيقي والأَزْهَرِي، وتوفي عام (٣٨٢ هـ).
وباقي رجال إسناده ثقات.
التخريج:
رواه ابن مَعِين في "تاريخه" (٣/ ٤١٩ - ٤٢٠) رقم (٢٠٥١)، وعنه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (١١/ ٣٣) رقم (٥٦٣٦)، من الطريق التي رواها الخطيب عنه.
وعزاه في "الكنز" (٩/ ٢٧١) رقم (٢٥٩٨٠) إلى عبد الرزاق عنه. ولم أجده في مظانه من "المصنَّف" له، واللَّه ﷾ أعلم.
* * *