زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥١٧ - أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحَرَشِيّ، حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدَّثنا العبَّاس بن محمد الدُّوَرِيّ، حدَّثنا منصور بن سَلَمَة، حدَّثنا عبد الرحمن بن أبي المَوَالي، أخبرني نافع بن ثابت،
عن عبد اللَّه بن الزُّبَيْر قال: كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم
إذا صلَّى العِشَاءَ رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَأَوْتَرَ بِسَجْدَةٍ، ثُمَّ نَامَ حتَّى يصلِّي بعد صلاتِهِ بالليلِ.
(١٠/ ٢٢٧) في ترجمة (عبد الرحمن بن أبي المَوَالي المَدَني أبو محمد) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
فهو منقطع بين (نافع بن ثابت بن عبد اللَّه بن الزُّبَيْر بن العوَّام) وبين جدِّه (عبد اللَّه بن الزُّبَيْر) .
فـ (عبد اللَّه بن الزبير) رضي اللَّه عنه، قُتِلَ سنة ثلاث وسبعين من الهجرة كما في" الإصابة "لابن حَجَر (٢/ ٣١١) وقال:" وهذا هو المحفوظ وهو قول الجمهور".
و (نافع بن ثابت) توفي في المدينة المنورة سنة خمس وخمسين ومائة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة كما في "الجرح والتعديل" (٨/ ٤٥٧) لابن أبي حاتم، وهذا يفيد أنَّه ولد بعد وفاة جدِّه بعشر سنين.
و(نافع بن ثابت) ترجم له في:
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥١٧ - أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحَرَشِيّ، حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدَّثنا العبَّاس بن محمد الدُّوَرِيّ، حدَّثنا منصور بن سَلَمَة، حدَّثنا عبد الرحمن بن أبي المَوَالي، أخبرني نافع بن ثابت،
عن عبد اللَّه بن الزُّبَيْر قال: كان رسول اللَّه ﷺ
إذا صلَّى العِشَاءَ رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَأَوْتَرَ بِسَجْدَةٍ، ثُمَّ نَامَ حتَّى يصلِّي بعد صلاتِهِ بالليلِ.
(١٠/ ٢٢٧) في ترجمة (عبد الرحمن بن أبي المَوَالي المَدَني أبو محمد).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
فهو منقطع بين (نافع بن ثابت بن عبد اللَّه بن الزُّبَيْر بن العوَّام) وبين جدِّه (عبد اللَّه بن الزُّبَيْر).
فـ (عبد اللَّه بن الزبير) ﵁، قُتِلَ سنة ثلاث وسبعين من الهجرة كما في "الإصابة" لابن حَجَر (٢/ ٣١١) وقال: "وهذا هو المحفوظ وهو قول الجمهور".
و (نافع بن ثابت) توفي في المدينة المنورة سنة خمس وخمسين ومائة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة كما في "الجرح والتعديل" (٨/ ٤٥٧) لابن أبي حاتم، وهذا يفيد أنَّه ولد بعد وفاة جدِّه بعشر سنين.
و(نافع بن ثابت) ترجم له في: