زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
القاضي أبو العلاء محمد بن علي
ليلة أُسري بي إلى السماء، وانتهيتُ فرأيتُ ربِّي عزَّ وجلَّ بيني وبينه حجابٌ بارزٌ، فرأيت كُلَّ شيءٍ منه، حتَّى رأيت تاجًا مخوصًا من لؤلؤ" .
(١٠/ ١٣٥) في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن اليَسَع القَارِي الأَنْطَاكِي أبو القاسم) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
وآفته (القاسم بن إبراهيم بن أحمد المَلَطِي) وهو كذَّاب معروف بوضع الحديث. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٧٠) .
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "قال أبو العلاء: حدَّثنا ابن اليَسَع بهذا الحديث في جملة أحاديث كثيرة بهذا الإسناد، ثم رجع عن جميع النسخة، وقال: وَهِمْتُ إذ رويتها عن ابن فِيْل. وإنما حدَّثني بجميعها قاسم بن إبراهيم المَلَطي عن لُوَيْن" .
وفيه أيضًا صاحب الترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن اليَسَع القَارِي الأَنْطَاكِيّ أبو محمد) ، حيث ذكر الخطيب عن الأَزْهَرِيّ قوله فيه: "ليس بحجَّة، كنت تقعد معه ساعة فيقول لك قد ختمتُ خَتْمَةً مذ قعدت. أو كلامًا هذا معناه" . وترجم له الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٢/ ٤٩٧) وقال: "ومنهم من يتَّهمه" .
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ١١٥) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "أمَّا ابن اليَسَع فليس بثقة. وقاسم بن إبراهيم المَلَطِي الذي أحال عليه: ليس بشيء أصلًا. قال الدَّارَقُطْنِيُّ: كذَّاب. ومثل هذا الحديث لا يخفى أنَّه موضوع، وأنَّه يُثبت البغيضة ويشير إلى التشبيه فكافأ اللَّه مَنْ عَمِلَ" .
وأقرَّه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ" (١/ ١٣ - ١٤) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ١٣٧) .
وقال الحافظ الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٣/ ٣٦٧) في ترجمة (قاسم بن إبراهيم المَلَطي) : "أتى بطامَّةٍ لا تُطَاقُ" . وساق له هذا الحديث من الطريق المتقدِّم.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
القاضي أبو العلاء محمد بن علي
ليلة أُسري بي إلى السماء، وانتهيتُ فرأيتُ ربِّي ﷿ بيني وبينه حجابٌ بارزٌ، فرأيت كُلَّ شيءٍ منه، حتَّى رأيت تاجًا مخوصًا من لؤلؤ".
(١٠/ ١٣٥) في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن اليَسَع القَارِي الأَنْطَاكِي أبو القاسم).
مرتبة الحديث:
موضوع.
وآفته (القاسم بن إبراهيم بن أحمد المَلَطِي) وهو كذَّاب معروف بوضع الحديث. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٧٠).
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "قال أبو العلاء: حدَّثنا ابن اليَسَع بهذا الحديث في جملة أحاديث كثيرة بهذا الإسناد، ثم رجع عن جميع النسخة، وقال: وَهِمْتُ إذ رويتها عن ابن فِيْل. وإنما حدَّثني بجميعها قاسم بن إبراهيم المَلَطي عن لُوَيْن".
وفيه أيضًا صاحب الترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن اليَسَع القَارِي الأَنْطَاكِيّ أبو محمد)، حيث ذكر الخطيب عن الأَزْهَرِيّ قوله فيه: "ليس بحجَّة، كنت تقعد معه ساعة فيقول لك قد ختمتُ خَتْمَةً مذ قعدت. أو كلامًا هذا معناه". وترجم له الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٢/ ٤٩٧) وقال: "ومنهم من يتَّهمه".
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ١١٥) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "أمَّا ابن اليَسَع فليس بثقة. وقاسم بن إبراهيم المَلَطِي (¬١) الذي أحال عليه: ليس بشيء أصلًا. قال الدَّارَقُطْنِيُّ: كذَّاب. ومثل هذا الحديث لا يخفى أنَّه موضوع، وأنَّه يُثبت البغيضة (¬٢) ويشير إلى التشبيه فكافأ اللَّه مَنْ عَمِلَ".
وأقرَّه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ" (١/ ١٣ - ١٤)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ١٣٧).
وقال الحافظ الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٣/ ٣٦٧) في ترجمة (قاسم بن إبراهيم المَلَطي): "أتى بطامَّةٍ لا تُطَاقُ". وساق له هذا الحديث من الطريق المتقدِّم.
* * *