زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هلال بن محمد الحفار عن محمد بن حميد بن سهيل المخرمي عن عبد الله بن محمد الإمام -في سنة تسع وتسعين ومائتين عن عبد الوهاب الشّعراني

اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي في بُكُورِهَا" . (١٠/ ١٠٣) في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن حُمَيْد الخَيَّاط أبو محمد الإِمام) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وقوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي في بُكُورِهَا" . روي من حديث جماعة من الصحابة، وهو صحيح بمجموع طرقه. ففيه (محمد بن حُمَيْد بن سُهَيْل المُخَرِّمي أبو بكر) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٠٦) . وفيه صاحب الترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن حُمَيْد الخَيَّاط أبو محمد الإِمام) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و(عبد الوهاب الشَّعْرَاني) لم أقف له على ترجمة في كُلِّ ما رجعت إليه. وشيخ الخطيب: صدوق. وحُمَيْد: ثقة. التخريج: عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٣٨١) إلى ابن عساكر وابن النَّجَّار. وقد روى البزَّار في "مسنده" (٢/ ٨٠) رقم (١٢٤٩) -من كشف الأستار- آخر الحديث: "اللَّهُمَّ بارك لأُمَّتِي في بُكُورِهَا" ، من طريق عَنْبَسَة بن عبد الرحمن، عن شَبِيب، عن أنس مرفوعًا. لكن عنده في آخره زيادة هي: "يوم خُمِيسها" . قال البزَّار: "لا نعلمه عن أنس إلَّا بهذا الإِسناد: وعَنْبَسَة لَيِّنُ الحديث" . وقال الهيثمي في "المجمع" (٤/ ٦١) بعد أن عزاه له: "وفيه عَنْبَسَة بن عبد الرحمن وهو ضعيف" . ورواه ابن عدي في الكامل "(١/ ١٧٠) -في ترجمة (أحمد بن بشير) -، وعنه ابن الجَوْزي في" العلل المتناهية "(١/ ٣١٩) رقم (٥١٩) ، من طريق أحمد بن بشير، عن شَبِيب بن بِشْر، عن أنس مرفوعًا به، لكن وقع عنده:" في غُدُوِّهَا "بدلًا من" في بكورها ". وقال ابن عدي: هذا الحديث لا يُعْرَفُ إلَّا من رواية أحمد بن بشير، وعَنْبَسَة بن عبد الرحمن، عن شَبِيب بن بِشْر" . أقول: (أحمد بن بشير المخزومي الكوفي) : صدوق له أوهام، وقد تفرَّد برواية أحاديث لم يشاركه فيها غيره، وضعَّفه بعضهم من أجلها. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٥٧) . ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٣١٩ - ٣٢٠ و ٣٢٢ - ٣٢٣) رقم (٥٢٠ و ٥٢١ و ٥٣٠ و ٥٣١) من خمسة طرق عن أنس مرفوعًا. وكلُّها تالفة -كما فصَّله ابن الجَوْزي في (١/ ٣٢٦ - ٣٢٧) من المصدر السابق-، عدا الطريق الثاني رقم (٥٢١) ، فقد قال ابن الجَوْزي: فيه محمد بن عيسى ورَوْح، وكلاهما مطعون فيه. وقوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي في بُكُورِهَا" ، رُوي عن عدد من الصحابة. انظر مروياتهم في: "جامع الأصول" (٥/ ١٥) ، و "مجمع الزوائد" (٤/ ٦١ - ٦٢) ، و "العلل المتناهية" (١/ ٣١٤ - ٣٢٦) ، و "التلخيص الحَبِير" (٤/ ٩٧ - ٩٨) ، و "المقاصد الحسنة" ص ٨٩ - ٩٠، و "الترغيب والترهيب" (٢/ ٥٢٩) ، و "تحفة الأحوذي" (٤/ ٤٠٣ - ٤٠٤) ، و "فتح الوهاب في تخريج أحاديث الشهاب" للشيخ أحمد الغُمَاري (٢/ ٣٩٥ - ٣٩٨) . ومن ذلك ما رواه أبو داود في الجهاد، باب الإبكار في السفر (٣/ ٧٩ - ٨٠) رقم (٢٦٠٦) ، والتِّرْمِذِيُّ في البيوع، باب ما جاء في التبكير بالتجارة (٣/ ٥٠٨) رقم (١٢١٢) ، وأحمد في "المسند" (٣/ ٤١٧ و ٤٣١ - ٤٣٢) ومواضع أخرى، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١٢/ ٥١٦) ، وسعيد بن منصور في "سننه" (٢/ ١٨١) رقم (٢٣٨٢) ، والدَّارِمي في "سننه" (٢/ ٢١٤) ، والطَّيَالِسِي في "مسنده" ص ١٧٥ رقم (١٢٤٦) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٧/ ١٢٢ - ١٢٣) رقم (٤٧٣٥) ، وابن ماجه في التجارات، باب ما يرجى من البركة في البكور (٢/ ٧٥٢) رقم (٢٢٧٦) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٨/ ٢٨ - ٢٩) رقم (٧٢٧٥ و ٧٢٧٦ و ٧٢٧٧) ، وعليّ بن الجَعْد في "مسنده" (٢/ ٨٩٧) رقم (٢٥٥٧) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٩/ ١٥١ - ١٥٢) ، عن صَخْر الغَامِدِيّ رضي اللَّه عنه، مرفوعًا به. وقد حسَّنه التِّرْمِذِيُّ، وصحَّحه ابن حِبَّان، وخالفهما جماعة من النُّقَّاد، منهم: ابن القَطَّان والمُنْذِرِيّ والذَّهَبِيّ. انظر: "تحفة الأحوذي" (٤/ ٤٠٣) ، و "الترغيب والترهيب" (٢/ ٥٢٩) . وقد قال ابن طاهر في "تخريج أحاديث الشهاب" -كما في "التلخيص الحَبِير" (٤/ ٩٧) : "هذا الحديث رواه جماعة من الصحابة، ولم يخرَّج شيء ومنها في الصحيح، وأقربها إلى الصحة والشهرة هذا الحديث -يعني حديث صخر الغامدي-" . وقال الإِمام السَّخَاوِيُّ في "المقاصد" ص ٩٠: "وفي الباب عن بُرَيْدة، وجابر، وعبد اللَّه بن سَلَام، وابن عمر، وعليّ، وعِمْرَان بن حُصَيْن، ونُبَيْط بن شَرِيط، وأبي بَكْرَة. وقال شيخنا -يعني الحافظ ابن حَجَر رحمه اللَّه-: ومنها ما يصحُّ، ومنها ما لا يصحُّ، وفيها الحسن والضعيف" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هلال بن محمد الحفار عن محمد بن حميد بن سهيل المخرمي عن عبد الله بن محمد الإمام -في سنة تسع وتسعين ومائتين عن عبد الوهاب الشّعراني

اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي في بُكُورِهَا". (١٠/ ١٠٣) في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن حُمَيْد الخَيَّاط أبو محمد الإِمام). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وقوله ﷺ: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي في بُكُورِهَا". روي من حديث جماعة من الصحابة، وهو صحيح بمجموع طرقه. ففيه (محمد بن حُمَيْد بن سُهَيْل المُخَرِّمي أبو بكر) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٠٦). وفيه صاحب الترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن حُمَيْد الخَيَّاط أبو محمد الإِمام) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و(عبد الوهاب الشَّعْرَاني) لم أقف له على ترجمة في كُلِّ ما رجعت إليه. وشيخ الخطيب: صدوق. وحُمَيْد: ثقة. التخريج: عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٣٨١) إلى ابن عساكر وابن النَّجَّار. وقد روى البزَّار في "مسنده" (٢/ ٨٠) رقم (١٢٤٩) -من كشف الأستار- آخر الحديث: "اللَّهُمَّ بارك لأُمَّتِي في بُكُورِهَا"، من طريق عَنْبَسَة بن عبد الرحمن، عن شَبِيب، عن أنس مرفوعًا. لكن عنده في آخره زيادة هي: "يوم خُمِيسها". قال البزَّار: "لا نعلمه عن أنس إلَّا بهذا الإِسناد: وعَنْبَسَة لَيِّنُ الحديث". وقال الهيثمي في "المجمع" (٤/ ٦١) بعد أن عزاه له: "وفيه عَنْبَسَة بن عبد الرحمن وهو ضعيف". ورواه ابن عدي في الكامل" (١/ ١٧٠) -في ترجمة (أحمد بن بشير) -، وعنه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٣١٩) رقم (٥١٩)، من طريق أحمد بن بشير، عن شَبِيب بن بِشْر، عن أنس مرفوعًا به، لكن وقع عنده: "في غُدُوِّهَا" بدلًا من "في بكورها". وقال ابن عدي: هذا الحديث لا يُعْرَفُ إلَّا من رواية أحمد بن بشير، وعَنْبَسَة بن عبد الرحمن، عن شَبِيب بن بِشْر". أقول: (أحمد بن بشير المخزومي الكوفي): صدوق له أوهام، وقد تفرَّد برواية أحاديث لم يشاركه فيها غيره، وضعَّفه بعضهم من أجلها. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٥٧). ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٣١٩ - ٣٢٠ و ٣٢٢ - ٣٢٣) رقم (٥٢٠ و ٥٢١ و ٥٣٠ و ٥٣١) من خمسة طرق عن أنس مرفوعًا. وكلُّها تالفة -كما فصَّله ابن الجَوْزي في (١/ ٣٢٦ - ٣٢٧) من المصدر السابق-، عدا الطريق الثاني رقم (٥٢١)، فقد قال ابن الجَوْزي: فيه محمد بن عيسى ورَوْح، وكلاهما مطعون فيه. وقوله ﷺ: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي في بُكُورِهَا"، رُوي عن عدد من الصحابة. انظر مروياتهم في: "جامع الأصول" (٥/ ١٥)، و"مجمع الزوائد" (٤/ ٦١ - ٦٢)، و"العلل المتناهية" (١/ ٣١٤ - ٣٢٦)، و"التلخيص الحَبِير" (٤/ ٩٧ - ٩٨)، و"المقاصد الحسنة" ص ٨٩ - ٩٠، و"الترغيب والترهيب" (٢/ ٥٢٩)، و"تحفة الأحوذي" (٤/ ٤٠٣ - ٤٠٤)، و"فتح الوهاب في تخريج أحاديث الشهاب" للشيخ أحمد الغُمَاري (٢/ ٣٩٥ - ٣٩٨). ومن ذلك ما رواه أبو داود في الجهاد، باب الإبكار في السفر (٣/ ٧٩ - ٨٠) رقم (٢٦٠٦)، والتِّرْمِذِيُّ في البيوع، باب ما جاء في التبكير بالتجارة (٣/ ٥٠٨) رقم (١٢١٢)، وأحمد في "المسند" (٣/ ٤١٧ و ٤٣١ - ٤٣٢) ومواضع أخرى، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١٢/ ٥١٦)، وسعيد بن منصور في "سننه" (٢/ ١٨١) رقم (٢٣٨٢)، والدَّارِمي في "سننه" (٢/ ٢١٤)، والطَّيَالِسِي في "مسنده" ص ١٧٥ رقم (١٢٤٦)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٧/ ١٢٢ - ١٢٣) رقم (٤٧٣٥)، وابن ماجه في التجارات، باب ما يرجى من البركة في البكور (٢/ ٧٥٢) رقم (٢٢٧٦)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٨/ ٢٨ - ٢٩) رقم (٧٢٧٥ و ٧٢٧٦ و ٧٢٧٧)، وعليّ بن الجَعْد في "مسنده" (٢/ ٨٩٧) رقم (٢٥٥٧)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٩/ ١٥١ - ١٥٢)، عن صَخْر الغَامِدِيّ ﵁، مرفوعًا به. وقد حسَّنه التِّرْمِذِيُّ، وصحَّحه ابن حِبَّان، وخالفهما جماعة من النُّقَّاد، منهم: ابن القَطَّان والمُنْذِرِيّ والذَّهَبِيّ. انظر: "تحفة الأحوذي" (٤/ ٤٠٣)، و"الترغيب والترهيب" (٢/ ٥٢٩). وقد قال ابن طاهر في "تخريج أحاديث الشهاب" -كما في "التلخيص الحَبِير" (٤/ ٩٧) -: "هذا الحديث رواه جماعة من الصحابة، ولم يخرَّج شيء ومنها في الصحيح، وأقربها إلى الصحة والشهرة هذا الحديث -يعني حديث صخر الغامدي-". وقال الإِمام السَّخَاوِيُّ في "المقاصد" ص ٩٠: "وفي الباب عن بُرَيْدة، وجابر، وعبد اللَّه بن سَلَام، وابن عمر، وعليّ، وعِمْرَان بن حُصَيْن، ونُبَيْط بن شَرِيط، وأبي بَكْرَة. وقال شيخنا -يعني الحافظ ابن حَجَر ﵀: ومنها ما يصحُّ، ومنها ما لا يصحُّ، وفيها الحسن والضعيف". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.