زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحَيَاءُ والإِيمانُ مَقْرُونَانِ لا يَفْتَرِقَانِ إلَّا جميعًا" .
(١٠/ ٩٥) في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن عُبَيْدَة القُوْمِسِي) .
مرتبة الحديث:
رجال إسناده ثقات عدا صاحب الترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن عُبَيْدَة القُوْمِسِي) ، حيث لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
وعدا والده (محمد بن عُبَيْدَة القُوْمِسِي) ، فإني لم أقف على من ترجم له، إلَّا ما سيأتي من قول المُنَاوي: إنَّه ضعيف. ولا أدري مصدره في ذلك.
و(أبو إسحاق الفَزَاري) هو (إبراهيم بن محمد بن الحارث) : ثقة حافظ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣١٣) .
والحديث صحيح من غير هذا الوجه.
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٢٢٣) ، و "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (١/ ١٣٥) رقم (١١٠) -، من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: "لم يروه عن الشّعْبِيّ إلَّا مالك، ولا عن مالك إلَّا أبو إسحاق الفَزَاري، تفرَّد به ابن عُبَيْدَة" .
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٩٢) : "رواه الطبراني في" الأوسط "و" الصغير "، وقال: تفرَّد به محمد بن عُبَيْدَة القُوْمِسِي " .
وقال المُنَاوي في "فيض القدير" (٣/ ٤٢٦) بعد أن ذكر قول الطبراني السابق: "وهو ضعيف" . ولا أدري مصدر المُنَاوي في تضعيفه له، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
وقد روى الحاكم في "المستدرك" (١/ ٢٢) ، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٤/ ٢٩٧) ، والبيهقي في "شُعَب الإِيمان" (٦/ ١٤٠) رقم (٧٧٢٧) -ط بيروت-، من طريق أبي سَلَمَة موسى بن إسماعيل التَّبُوذَكي، حدَّثنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عمر مرفوعًا: "الحَيَاءُ والإيمانُ قرنا جميعًا، فإذا رُفِعَ أحدهما رُفِعَ الآخر" .
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرطهما" . ووافقه الذَّهَبِيُّ. وهو كما قالا.
وقد روي من حديث ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ: "الحياءُ والإيمانُ في قَرنٍ ، فإذا سُلِبَ أحدهما تَبِعَهُ الآخرُ" .
رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (١/ ١٣٥) رقم (١١١) ، وابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٦١٨) ، والبيهقي في "شُعَب الإِيمان" (٦/ ١٤٠) رقم (٧٧٢٥ و ٧٧٢٦) -ط بيروت-.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٩٢) : رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه يوسف بن خالد السَّمْتِي كذَّاب خبيث ".
أقول: (يوسف) ليي في إسناد البيهقي، لكن عنده في الطريق الأول (٧٧٢٥) : (أحمد بن الفرج الحِمْصِيّ أبو عُتْبَة) وهو ضعيف. وقد سبقت ترجمته في حديث (٦٠٩) .
وعنده في الطريق الثاني (٧٧٢٦) : (محمد بن يونس الكُدَيْمي) وهو متروك، وقد اتُّهِمَ. وسبقت ترجمته في حديث (٤٤٦) .
وقد روى الإِمام البُخَاري في الإِيمان، باب الحياء من الإِيمان (١/ ٧٤) رقم (٣٤) ، ومسلم في الإِيمان، باب بيان عدد شُعَب الإِيمان. . (١/ ٦٣) رقم (٣٦) ، وغيرهما، عن ابن عمر مرفوعًا: "الحَيَاءُ مِنَ الإِيمانِ" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحَيَاءُ والإِيمانُ مَقْرُونَانِ لا يَفْتَرِقَانِ إلَّا جميعًا".
(١٠/ ٩٥) في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن عُبَيْدَة القُوْمِسِي).
مرتبة الحديث:
رجال إسناده ثقات عدا صاحب الترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن عُبَيْدَة القُوْمِسِي)، حيث لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
وعدا والده (محمد بن عُبَيْدَة القُوْمِسِي)، فإني لم أقف على من ترجم له، إلَّا ما سيأتي من قول المُنَاوي: إنَّه ضعيف. ولا أدري مصدره في ذلك.
و(أبو إسحاق الفَزَاري) هو (إبراهيم بن محمد بن الحارث): ثقة حافظ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣١٣).
والحديث صحيح من غير هذا الوجه.
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٢٢٣)، و"المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (١/ ١٣٥) رقم (١١٠) -، من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: "لم يروه عن الشّعْبِيّ إلَّا مالك، ولا عن مالك إلَّا أبو إسحاق الفَزَاري، تفرَّد به ابن عُبَيْدَة".
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٩٢): "رواه الطبراني في "الأوسط" و"الصغير"، وقال: تفرَّد به محمد بن عُبَيْدَة القُوْمِسِي (¬١) ".
وقال المُنَاوي في "فيض القدير" (٣/ ٤٢٦) بعد أن ذكر قول الطبراني السابق: "وهو ضعيف". ولا أدري مصدر المُنَاوي في تضعيفه له، واللَّه ﷾ أعلم.
وقد روى الحاكم في "المستدرك" (١/ ٢٢)، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٤/ ٢٩٧)، والبيهقي في "شُعَب الإِيمان" (٦/ ١٤٠) رقم (٧٧٢٧) -ط بيروت-، من طريق أبي سَلَمَة موسى بن إسماعيل التَّبُوذَكي، حدَّثنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عمر مرفوعًا: "الحَيَاءُ والإيمانُ قرنا جميعًا، فإذا رُفِعَ أحدهما رُفِعَ الآخر".
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرطهما". ووافقه الذَّهَبِيُّ. وهو كما قالا.
وقد روي من حديث ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ: "الحياءُ والإيمانُ في قَرنٍ (¬١)، فإذا سُلِبَ أحدهما تَبِعَهُ الآخرُ".
رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (١/ ١٣٥) رقم (١١١)، وابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٦١٨)، والبيهقي في "شُعَب الإِيمان" (٦/ ١٤٠) رقم (٧٧٢٥ و ٧٧٢٦) -ط بيروت-.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٩٢): رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه يوسف بن خالد السَّمْتِي كذَّاب خبيث".
أقول: (يوسف) ليي في إسناد البيهقي، لكن عنده في الطريق الأول (٧٧٢٥): (أحمد بن الفرج الحِمْصِيّ أبو عُتْبَة) وهو ضعيف. وقد سبقت ترجمته في حديث (٦٠٩).
وعنده في الطريق الثاني (٧٧٢٦): (محمد بن يونس الكُدَيْمي) وهو متروك، وقد اتُّهِمَ. وسبقت ترجمته في حديث (٤٤٦).
وقد روى الإِمام البُخَاري في الإِيمان، باب الحياء من الإِيمان (١/ ٧٤) رقم (٣٤)، ومسلم في الإِيمان، باب بيان عدد شُعَب الإِيمان. . (١/ ٦٣) رقم (٣٦)، وغيرهما، عن ابن عمر مرفوعًا: "الحَيَاءُ مِنَ الإِيمانِ".
* * *