تَعَلَّمُوا ما شِئْتُم أَنْ تَعَلَّمُوا، ولَنْ يَنْفَعَكُمْ اللَّهُ حتَّى تَعْمَلُوا بما تَقُولُون" . (١٠/ ٩٤) في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن إسماعيل التَّبَّان المِصْرِيّ) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. ففيه (حمزة بن أبي حمزة الجَزَرِيّ النَّصِيبي) وهو متروك، واتَّهَمَهُ ابن عدي بالوضع. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٧٥) . كما أنَّ فيه (بَكْر بن خُنَيْس الكوفي العَابِد) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٦٢) وقال: "ليس بشيء" . ٢ - "أحوال الرجال" للجُوْزَجَاني ص ١٠٨ رقم (١٦٨) وقال: كان يروي كُلَّ مُنْكَرٍ من كلِّ مُنْكَرٍ ". ٣ - " الضعفاء "للنَّسَائي ص ٦٤ رقم (٨٦) وقال:" ضعيف ". ٤ - " الضعفاء "للعُقَيْلِي (١/ ١٤٨ - ١٤٩) وفيه عن عمرو بن عليّ الفَلَّاس:" ضعيف ". ٥ - " الجرح والتعديل "(٢/ ٣٨٤) وفيه عن أبي حاتم:" كان رجلًا صالحًا غَزًّا وليس هو بقوي في الحديث ". وسأله ولده: هو متروك الحديث؟ فقال:" لا يبلغ به الترك ". ٦ - " المجروحين "(١/ ١٩٥) وقال:" يروي عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنَّه المتعمد لها". ٧ - "الكامل" (٢/ ٤٥٨ - ٤٥٩) وقال: "هو ممن يُكْتَبُ حديثه، وهو يحدِّث بأحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم. وهو نفسه رجل صالح. . . وحديثه في جملة حديث الضعفاء، وليس هو ممَّن يُحْتَجُّ بحديثه" . ٨ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٦٠ رقم (١٢٨) . ٩ - "تاريخ بغداد" (٧/ ٨٨ - ٩٠) وفيه عن ابن مَعِين: "شيخ صالح لا بأس به إلَّا أنَّه يروي عن ضعفاء، ويُكْتَبُ من حديثه: الرِّقاق" . وقال ابن عمَّار: "ليس بمتروك، وهو شيخ صاحب غزو" . وقال أحمد بن صالح: "متروك" . وقال أبو زُرْعَة: "ذاهب" . وقال يعقوب بن شَيْبَة: "ضعيف الحديث، وهو موصوف بالعبادة والزهد" . وقال أبو داود: "ليس بشيء" . وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: "متروك" . وذكر الخطيب تضعيفه عن عليّ بن المَدِيني. ١٠ - "الكاشف" (١/ ١٠٧) وقال: "واهٍ" . ١١ - "التهذيب" (١/ ٤٨١ - ٤٨٢) وفيه عن العِجْلي: "ثقة" . وقال البزَّار: "ليس بقوي" . ١٢ - "التقريب" (١/ ١٠٥) وقال: "صدوق له أغلاط، أفرط فيه ابن حِبَّان" / ت ق. أقول: الأمر فيه أشدُّ من حُكْمِ ابن حَجَر هذا، يُعْلَمُ ذلك من مجموع أقوال النُّقَّاد المتقدِّمة فيه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. وفيه صاحب الترجمة (عبد اللَّه بن محمد التَّبَّان المِصْرِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: رواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (١/ ٢٣٦) ، والخطيب في "اقتضاء العلم العمل" ص ٢٠ - ٢١ رقم (٧) ، وابن عدي في "الكامل" (٢/ ٤٥٨ - ٤٥٩) -في ترجمة (بَكْر بن خُنَيْس) -، من طريق بَكْر هذا، عن حمزة النَّصِيبي ، به. وعند أبي نُعَيْم: "ولن يؤجركم" ، بدلًا من "ولن ينفعكم" . ورواه الخطيب في "اقتضاء العلم العمل" ص ٢١ رقم (٨) ، من طريق عثمان بن عبد الرحمن الجُمَحِي، عن يزيد بن يزيد، به. أقول: فيه (عثمان بن عبد الرحمن الجُمَحِي) ، ترجم له في "الجرح والتعديل" (٦/ ١٥٨) وفيه عن أبي حاتم: "ليس بالقويِّ يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به" . كما ترجم له في "الكامل" (٥/ ١٨٠٩ - ١٨١٠) وقال: "عامَّة ما يرويه مناكير إمَّا إسنادًا وإمَّا متنًا" . وقال في "التقريب" (٢/ ١٢) : "ليس بالقويِّ" . ونقل الحافظ في ترجمته من "التهذيب" (٧/ ١٣٥ - ١٣٦) عن البُخَاري قوله فيه: "مجهول" . ورواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (١/ ٢٣٦) ، من طريق عبد اللَّه بن المُبَارَك، عن سعيد بن عبد العزيز، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن معاذ بن جَبَل موقوفًا عليه. ورواه الدَّارِمي في "سننه" (١/ ٨١) ، عن مروان بن محمد، عن سعيد بن عبد العزيز، عن يزيد بن جابر، عن معاذ موقوفًا أيضًا. وقال العِرَاقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (١/ ٦٤) : "إسناده صحيح" . * * *