زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كان يَرُشُّ على النَّعْلَيْنِ.
وقال: رأيتُ سفيانَ يفعلُ ذلك كثيرًا.
(١٠/ ٨٧) في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن فَاذَا الخُتُّلِيّ) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
فـ (عطاء) هو (ابن أبي رَبَاح) : تابعي ثقة لم يُدْرِك النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، فالحديث مرسل.
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن فَاذَا الخُتُّلِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
وفيه أيضًا شيخ الخطيب (الحسن بن الحسين النِّعَالِي المعروف بابن دُومَا) ، ترجم له في "تاريخه" (٧/ ٣٠٠ - ٣٠١) وقال: "كان كثير السماع، إلَّا أنَّه أَفْسَدَ أَمْرَهُ بأن أَلْحَقَ لنفسه السماع في أشياء لم تكن سماعه" .
وفيه كذلك (عبيد اللَّه بن محمد البزَّاز أبو أحمد، ويعرف بابن الحَرِيص) ، ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١٠/ ٣٧٠) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (مَصَاد بن عُقْبَة) لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان، وقال: "مستقيم الحديث على قلَّته" . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٥٨) .
وباقي رجال الإِسناد حديثهم حسن.
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كان يَرُشُّ على النَّعْلَيْنِ.
وقال: رأيتُ سفيانَ يفعلُ ذلك كثيرًا.
(١٠/ ٨٧) في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن فَاذَا الخُتُّلِيّ).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
فـ (عطاء) هو (ابن أبي رَبَاح): تابعي ثقة لم يُدْرِك النبيَّ ﷺ، فالحديث مرسل.
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن فَاذَا الخُتُّلِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
وفيه أيضًا شيخ الخطيب (الحسن بن الحسين النِّعَالِي المعروف بابن دُومَا)، ترجم له في "تاريخه" (٧/ ٣٠٠ - ٣٠١) وقال: "كان كثير السماع، إلَّا أنَّه أَفْسَدَ أَمْرَهُ بأن أَلْحَقَ لنفسه السماع في أشياء لم تكن سماعه".
وفيه كذلك (عبيد اللَّه بن محمد البزَّاز أبو أحمد، ويعرف بابن الحَرِيص)، ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١٠/ ٣٧٠) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (مَصَاد بن عُقْبَة) لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان، وقال: "مستقيم الحديث على قلَّته". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٥٨).
وباقي رجال الإِسناد حديثهم حسن.
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه، واللَّه ﷾ أعلم.
* * *