زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
التقريب" (١/ ٤١٨ عن زاهد صدوق عن مناكير كثيرة تفرد بها

. ثم ذكر قول ابن حِبَّان السابق في (عبد اللَّه بن السَّرِيّ) . وفي "الموضوعات" المطبوع سقط من أول الإِسناد. وأقرَّه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ" (١/ ٤٦٤) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشَّريعة" (٢/ ٤٦) . وقال الحافظ ابن حَجَر في "التهذيب" (٥/ ٢٣٤) في ترجمة (عبد اللَّه بن السَّرِيّ) : "إنَّ ابن حِبَّان ساق له حديثًا موضوعًا في فضل أَنْطَاكِيَة. غريب الحديث: قوله: "رضراض الألواح" : قال ابن كثير في "تفسيره" (٢/ ٢٥٩) عند قوله تعالى في [سورة الأعراف: الآية ١٥٤] : {وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ. . .} : "يقول كثير من المفسرين: إنَّها لمَّا ألقاها -يعني من شدة الغضب على عُبَادَة بني إسرائيل العجل- تكسَّرت، ثم جمعها بعد ذلك. . . وزعموا أن رضاضها لم يزل موجودًا في خزائن الملوك لبني إسرائيل إلى الدولة الإسلامية، واللَّه أعلم بصحة هذا" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
التقريب" (١/ ٤١٨ عن زاهد صدوق عن مناكير كثيرة تفرد بها

. ثم ذكر قول ابن حِبَّان السابق في (عبد اللَّه بن السَّرِيّ). وفي "الموضوعات" المطبوع سقط من أول الإِسناد. وأقرَّه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ" (١/ ٤٦٤)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشَّريعة" (٢/ ٤٦). وقال الحافظ ابن حَجَر في "التهذيب" (٥/ ٢٣٤) في ترجمة (عبد اللَّه بن السَّرِيّ): "إنَّ ابن حِبَّان ساق له حديثًا موضوعًا في فضل أَنْطَاكِيَة. غريب الحديث: قوله: "رضراض الألواح": قال ابن كثير في "تفسيره" (٢/ ٢٥٩) عند قوله تعالى في [سورة الأعراف: الآية ١٥٤]: ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ. . .﴾: "يقول كثير من المفسرين: إنَّها لمَّا ألقاها -يعني من شدة الغضب على عُبَادَة بني إسرائيل العجل- تكسَّرت، ثم جمعها بعد ذلك. . . وزعموا أن رضاضها لم يزل موجودًا في خزائن الملوك لبني إسرائيل إلى الدولة الإسلامية، واللَّه أعلم بصحة هذا". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.