مقبول، من السادسة" / ت. كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (عبد اللَّه بن حَمُّوْيَه النَّيْسَابُورِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على مَنْ ذكره بذلك. و(أبو عِمْرَان الجَوْنيّ) هو (عبد الملك بن حَبِيب الأَزْدِيّ) : تابعي ثقة، كان الغالب عليه الكلام في الحِكَم، خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٢٨ هـ) . انظر ترجمته في: "السِّيَر" (٥/ ٢٥٥ - ٢٥٦) ، و "التهذيب" (٦/ ٣٨٩) ، و "التقريب" (١/ ٥١٨) . و(أبو بَرْزَة الأَسْلَمِيّ) هو الصحابي الجليل (نَضْلَة بن عُبَيْد) ، ترجم له ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ٣٠٣) وقال: "مشهور بكنيته، أسلم قبل الفتح، وغزا سبع غزوات، ثم نزل البصرة، وغزا خُرَاسان، ومات بها بعد سنة خمس وستين على الصحيح" / ع. وانظر ترجمته مطوَّلًا في: "السِّيَر" (٣/ ٤٠ - ٤٣) ، و "الإصابة" (٣/ ٥٥٦ - ٥٥٧) . التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٤٠٥) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ" . وأعلَّه بإبراهيم بن سالم. وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٦٨) إلى الخطيب وحده. وقد روى أبو داود في الصلاة، باب المصلِّي إذا خلع نعلين أين يضعهما (١/ ٤٢٨) رقم (٦٥٤) عن أبي هريرة مرفوعًا: "إذا صلَّى أَحَدُكُمْ فلا يَضَعْ نَعْلَيْهِ عن يَمِينهِ ولا عن يَسَارِهِ، فتكونَ عن يمينِ غيرهِ، إلَّا أنْ لا يكونَ عن يَسَارِهِ أَحَدٌ، ولْيَضَعْهُمَا بين رِجْلَيْهِ" . وفي إسناده (عبد الرحمن بن قيس العَتَكِيّ البَصْرِيّ) لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان. انظر "التهذيب" (٦/ ٢٥٧) . كما أنَّ فيه (صالح بن رُسْتُم المُزَني الخَرَّاز) وهو صدوق كثير الخطأ. وستأتي ترجمته في حديث (٢١٨١) . كما رواه عقبه برقم (٦٥٥) عنه مرفوعًا بلفظ: "إذا صلَّى أَحَدُكُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فلا يُؤْذِ بهما أحدًا، لِيَجْعَلْهُمَا بين رِجْلَيْهِ أو ليُصَلِّ فيهما" . أقول: إسناده صحيح. * * *