زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن أبي بكر

لا يَنْظُرُ اللَّه إلى امرأةٍ لا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا، ولا تَسْتَغْنِي بِهِ " . (٩/ ٤٤٨) في ترجمة (عبد اللَّه بن حَاضِر بن الصَّبَّاح، يُلَقَّب عَبْدُوس) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. وقد رَجَّحَ العُقَيْلِي والبيهقي وَقْفَهُ على عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنهما. ففيه صاحب الترجمة (عبد اللَّه بن حَاضِر بن الصَّبَّاح البغدادي، عَبْدُوس) ، وهو ليس بالقويِّ كما قال الدَّارقُطْنِيُّ ونقله عنه الخطيب. وترجم له في "الميزان" (٢/ ٤٠٦) ، و "اللسان" (٣/ ٢٦٩) ، ولم يذكرا فيه إلَّا قول الدَّارقُطْنِيُّ. كما أنَّ فيه (عمر بن إبراهيم) وهو (العَبْدِري البَصْرِي أبو حفص) قال أحمد: "يروي عن قَتَادَة أحاديث مناكير يخالف" . وقال ابن عدي: "يروي عن قَتَادَة أشياء لا يُوافق عليها، وحديثه خاصَّة عن قَتَادَة مضطرب" . وقال ابن حِبَّان: "كان ممن يتفرد عن قَتَادَة بما لا يُشْبِهُ حديثه، فلا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد" . "التهذيب" (٧/ ٤٢٥ - ٤٢٦) . وقال الحافظ في "التقريب" (٢/ ٥١) : "صدوق، في حديثه عن قَتَادَة ضعف" . و(أبو بكر الشَّافِعِي) هو (محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشَّافِعِي) : إمام ثقة حجَّة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٤٩) . التخريج: رواه النَّسَائي في "عِشْرَةِ النِّسَاءِ" -من "السنن الكبرى" - ص ٢٠٣ رقم (٢٤٩) ، من طريق سَرَّار بن مُجَشِّر بن قَبِيصة البَصْرِي -ثقة-، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتَادَة، به؛ وقال: "سَرَّار بن المُجَشِّر هذا، ثقة بصري، وهو ويزيد بن زُرَيْع، يقدَّمان في سعيد بن أبي عَرُوبة، لأنَّ سعيدًا كان تغيَّر في آخر عمره، فمن سمع منه قديمًا فحديثه صحيح. وَافَقَهُ عمر بن إبراهيم على رَفْعِهِ" . ثم رواه برقم (٢٥٠) ، من طريق الخليل بن عمر بن إبراهيم، عن أبيه، عن قَتَادَة، عن الحسن، عن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا، دون قوله: "ولا تستغني عنه" . ومن هذا الطريق بلفظه تامًّا، رواه العُقَيْلِي في "الضعفاء" (٢/ ٢٠) -في ترجمة (الخليل بن عمر بن إبراهيم) -، وقال: "يخالف في بعض حديثه" . ثم رواه النَّسَائي برقم (٢٥١) ، عن عمرو بن عليّ، عن يحيى، عن شُعْبَة، عن قَتَادَة، عن سعيد بن المسيَّب، عن عبد اللَّه بن عمرو موقوفًا عليه من قوله. ورواه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ١٩٠) ، من طريق إسماعيل القاضي، عن شَاذّ بن فيَّاض، به؛ وقال: "صحيح الإسناد" . ووافقه الذَّهَبِيُّ. وعن الحاكم، رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٢٩٤) وقال: "والصحيح أنَّه من قول عبد اللَّه غير مرفوع" . ورواه البزَّار في "مسنده" (٢/ ١٧٥) رقم (١٤٦٠) -من كشف الأستار- من طريقين: الأول: من طريق عبد اللَّه بن المُبَارَك، عن سعيد، عن قَتَادَة، عن سعيد بن المسيَّب، عنه، به. والثاني: من طريق همَّام، عن قَتَادَة، به. قال البزَّار: "لا نعلم أحدًا رواه إلَّا عبد اللَّه بن عمرو، ولم يسنده عن سعيد إلَّا ابن المُبَارَك" . أقول: وهذا منتقد بما تقدَّم من رواية النَّسَائي له من طريق سَرَّار عن سعيد بن أبي عَرُوبة. قال المنذري في "الترغيب" (٣/ ٥٨) : "رواة النَّسَائي والبزَّار بإسنادين رواة أحدهما رواة الصحيح، والحاكم وقال: صحيح الإسناد" . وقال الهيثمي في "المجمع" (٤/ ٣٠٩) : "رواه البزَّار بإسنادين، والطبراني، وأحد إسنادي البزَّار رجاله رجال الصحيح" . ومسند (عبد اللَّه بن عمرو بن العاص) ، لا يوجد في "المعجم الكبير" للطبراني المطبوع، لفقدانه من الأصل الخطي الذي طبع عنه. ورواه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢١٤٤) -في ترجمة (محمد بن بلال البَصْرِي الكِنْدِي التَّمَّار) -، من طريق عثمان بن طالوت، عن محمد بن بلال، عن عِمْرَان، عن قَتَادَة، عن سعيد بن المسيَّب، عنه، به. وقال في آخر ترجمة (محمد بن بلال) : "وهو يُغْرِبُ عن عِمْرَان القَطَّان، له عن غير عِمْرَان أحاديث غرائب، وليس حديثه بالكثير وأرجو لا بأس به" . و(عِمْرَان بن دَاوَر القَطَّان أبو العَوَّام البَصْرِي): صدوق كثير الوَهَم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٢٤) . ورواه ابن عبد البَرّ في "التمهيد" (٣/ ٣٢٧) ، من طريق عبد اللَّه بن رجاء الغُدَاني، عن عِمْرَان القَطَّان، عن قَتَادَة، به؛ وقال: وكذلك رواه سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتَادَة، عن سعيد بن المسيَّب، عن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا. ورواه شُعْبَة، عن قَتَادَة، عن سعيد بن المسيَّب، عن عبد اللَّه بن عمرو موقوفًا، ثم ساقه من هذا الطريق الموقوف. والحديث أورده الإمام عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام الشرعية الصغرى" (٢/ ٦٣٢)، وهذا منه تصحيح له، لأنه اشترط أن لا يذكر فيه إلا الصحيح. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن أبي بكر

لا يَنْظُرُ اللَّه إلى امرأةٍ لا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا، ولا تَسْتَغْنِي بِهِ (¬١) ". (٩/ ٤٤٨) في ترجمة (عبد اللَّه بن حَاضِر بن الصَّبَّاح، يُلَقَّب عَبْدُوس). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. وقد رَجَّحَ العُقَيْلِي والبيهقي وَقْفَهُ على عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵄. ففيه صاحب الترجمة (عبد اللَّه بن حَاضِر بن الصَّبَّاح البغدادي، عَبْدُوس)، وهو ليس بالقويِّ كما قال الدَّارقُطْنِيُّ ونقله عنه الخطيب. وترجم له في "الميزان" (٢/ ٤٠٦)، و"اللسان" (٣/ ٢٦٩)، ولم يذكرا فيه إلَّا قول الدَّارقُطْنِيُّ. كما أنَّ فيه (عمر بن إبراهيم) وهو (العَبْدِري البَصْرِي أبو حفص) قال أحمد: "يروي عن قَتَادَة أحاديث مناكير يخالف". وقال ابن عدي: "يروي عن قَتَادَة أشياء لا يُوافق عليها، وحديثه خاصَّة عن قَتَادَة مضطرب". وقال ابن حِبَّان: "كان ممن يتفرد عن قَتَادَة بما لا يُشْبِهُ حديثه، فلا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد". "التهذيب" (٧/ ٤٢٥ - ٤٢٦). وقال الحافظ في "التقريب" (٢/ ٥١): "صدوق، في حديثه عن قَتَادَة ضعف". و(أبو بكر الشَّافِعِي) هو (محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشَّافِعِي): إمام ثقة حجَّة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٤٩). التخريج: رواه النَّسَائي في "عِشْرَةِ النِّسَاءِ" (¬٢) -من "السنن الكبرى"- ص ٢٠٣ رقم (٢٤٩)، من طريق سَرَّار بن مُجَشِّر بن قَبِيصة البَصْرِي -ثقة-، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتَادَة، به؛ وقال: "سَرَّار بن المُجَشِّر هذا، ثقة بصري، وهو ويزيد بن زُرَيْع، يقدَّمان في سعيد بن أبي عَرُوبة، لأنَّ سعيدًا كان تغيَّر في آخر عمره، فمن سمع منه قديمًا فحديثه صحيح. وَافَقَهُ عمر بن إبراهيم على رَفْعِهِ". ثم رواه برقم (٢٥٠)، من طريق الخليل بن عمر بن إبراهيم، عن أبيه، عن قَتَادَة، عن الحسن، عن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا، دون قوله: "ولا تستغني عنه". ومن هذا الطريق بلفظه تامًّا، رواه العُقَيْلِي في "الضعفاء" (٢/ ٢٠) -في ترجمة (الخليل بن عمر بن إبراهيم) -، وقال: "يخالف في بعض حديثه". ثم رواه النَّسَائي برقم (٢٥١)، عن عمرو بن عليّ، عن يحيى، عن شُعْبَة، عن قَتَادَة، عن سعيد بن المسيَّب، عن عبد اللَّه بن عمرو موقوفًا عليه من قوله. ورواه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ١٩٠)، من طريق إسماعيل القاضي، عن شَاذّ بن فيَّاض، به؛ وقال: "صحيح الإسناد". ووافقه الذَّهَبِيُّ. وعن الحاكم، رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٢٩٤) وقال: "والصحيح أنَّه من قول عبد اللَّه غير مرفوع". ورواه البزَّار في "مسنده" (٢/ ١٧٥) رقم (١٤٦٠) -من كشف الأستار- من طريقين: الأول: من طريق عبد اللَّه بن المُبَارَك، عن سعيد، عن قَتَادَة، عن سعيد بن المسيَّب، عنه، به. والثاني: من طريق همَّام، عن قَتَادَة، به. قال البزَّار: "لا نعلم أحدًا رواه إلَّا عبد اللَّه بن عمرو، ولم يسنده عن سعيد إلَّا ابن المُبَارَك". أقول: وهذا منتقد بما تقدَّم من رواية النَّسَائي له من طريق سَرَّار عن سعيد بن أبي عَرُوبة. قال المنذري في "الترغيب" (٣/ ٥٨): "رواة النَّسَائي والبزَّار بإسنادين رواة أحدهما رواة الصحيح، والحاكم وقال: صحيح الإسناد". وقال الهيثمي في "المجمع" (٤/ ٣٠٩): "رواه البزَّار بإسنادين، والطبراني، وأحد إسنادي البزَّار رجاله رجال الصحيح". ومسند (عبد اللَّه بن عمرو بن العاص)، لا يوجد في "المعجم الكبير" للطبراني المطبوع، لفقدانه من الأصل الخطي الذي طبع عنه. ورواه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢١٤٤) -في ترجمة (محمد بن بلال البَصْرِي الكِنْدِي التَّمَّار) -، من طريق عثمان بن طالوت، عن محمد بن بلال، عن عِمْرَان، عن قَتَادَة، عن سعيد بن المسيَّب، عنه، به. وقال في آخر ترجمة (محمد بن بلال): "وهو يُغْرِبُ عن عِمْرَان القَطَّان، له عن غير عِمْرَان أحاديث غرائب، وليس حديثه بالكثير وأرجو لا بأس به". و(عِمْرَان بن دَاوَر القَطَّان أبو العَوَّام البَصْرِي): صدوق كثير الوَهَم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٢٤). ورواه ابن عبد البَرّ في "التمهيد" (٣/ ٣٢٧)، من طريق عبد اللَّه بن رجاء الغُدَاني، عن عِمْرَان القَطَّان، عن قَتَادَة، به؛ وقال: وكذلك رواه سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتَادَة، عن سعيد بن المسيَّب، عن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا. ورواه شُعْبَة، عن قَتَادَة، عن سعيد بن المسيَّب، عن عبد اللَّه بن عمرو موقوفًا، ثم ساقه من هذا الطريق الموقوف. والحديث أورده الإمام عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام الشرعية الصغرى" (٢/ ٦٣٢)، وهذا منه تصحيح له، لأنه اشترط أن لا يذكر فيه إلا الصحيح. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.