زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحافظ الخطيب عقب روايته له

إنَّ أوَّله عند البزَّار بغير هذا الإِسناد بلفظ:" خمس من الإِيمان، من لم يكن فيه شيء منها فلا إيمان له، التسليم لأمر اللَّه، والرضى بقضاء اللَّه، والتفويض لأمر اللَّه، والتوكل على اللَّه، والصبر عند الصدمة الأولى ". وأعلَّه البزَّار بسعيد بن سِنَان. وآخره عند أبي داود من حديث أبي أُمَامة:" من أحبَّ للَّه، وأبغض للَّه، وأعطى للَّه، ومنع للَّه، وأنكح اللَّه، فقد استكمل الإِيمان ". وعند التِّرْمِذِيّ من حديث معاذ بن أنس مثله" . انتهى كلام ابن عَرَّاق. أقول: حديث البزَّار المشار إليه، رواه في "مسنده" (١/ ٢٥) رقم (٢٩) -من كشف الأستار- مطوَّلًا، من طريق سعيد بن سِنَان، عن أبي الزَّاهرية، عن كثير بن مُرَّة، عن ابن عمر مرفوعًا. وقال: "علَّته سعيد بن سِنَان" . و(سعيد) هذا، ترجم له ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٢٩٨) وقال: "سعيد بن سِنَان الحَنَفِي أو الكِنْدِي أبو مهدي الحِمْصِيّ: متروك، ورماه الدَّارَقُطْنِيُّ وغيره بالوضع، من الثامنة "/ ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في:" تهذيب الكمال "(١٠/ ٤٩٥ - ٤٩٨)، و" التهذيب "(٤/ ٤٦ - ٤٧). أمَّا حديث أبي أُمَامة، فقد أخرجه أبو داود في السُّنَّة، باب الدليل على زيادة الإِيمان ونقصانه (٥/ ٦٠) رقم (٤٦٨١) ، إلَّا أنَّه ليس عنده قوله:" وأنكح للَّه "كما قال ابن عَرَّاق. وإسناده حسن. وأمَّا حديث معاذ بن أنس، فقد رواه التِّرْمِذِيُّ في صفة القيامة باب (٦٠) (٤/ ٦٧٠) رقم (٢٥٢١) ، وأحمد في" المسند "(٣/ ٤٣٨ و ٤٤٠)، والحاكم في" المستدرك "(٢/ ١٦٤). وقد ورد عندهم قوله:" وأنكح اللَّه ". قال التِّرْمِذِيُّ:" هذا حديث حسن ". وقال الحاكم:" حديث صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه الذَّهَبِيُّ . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحافظ الخطيب عقب روايته له

إنَّ أوَّله عند البزَّار بغير هذا الإِسناد بلفظ: "خمس من الإِيمان، من لم يكن فيه شيء منها فلا إيمان له، التسليم لأمر اللَّه، والرضى بقضاء اللَّه، والتفويض لأمر اللَّه، والتوكل على اللَّه، والصبر عند الصدمة الأولى". وأعلَّه البزَّار بسعيد بن سِنَان. وآخره عند أبي داود من حديث أبي أُمَامة: "من أحبَّ للَّه، وأبغض للَّه، وأعطى للَّه، ومنع للَّه، وأنكح اللَّه، فقد استكمل الإِيمان". وعند التِّرْمِذِيّ من حديث معاذ بن أنس مثله". انتهى كلام ابن عَرَّاق. أقول: حديث البزَّار المشار إليه، رواه في "مسنده" (١/ ٢٥) رقم (٢٩) -من كشف الأستار- مطوَّلًا، من طريق سعيد بن سِنَان، عن أبي الزَّاهرية، عن كثير بن مُرَّة، عن ابن عمر مرفوعًا. وقال: "علَّته سعيد بن سِنَان". و(سعيد) هذا، ترجم له ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٢٩٨) وقال: "سعيد بن سِنَان الحَنَفِي أو الكِنْدِي أبو مهدي الحِمْصِيّ: متروك، ورماه الدَّارَقُطْنِيُّ وغيره بالوضع، من الثامنة"/ ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (١٠/ ٤٩٥ - ٤٩٨)، و"التهذيب" (٤/ ٤٦ - ٤٧). أمَّا حديث أبي أُمَامة، فقد أخرجه أبو داود في السُّنَّة، باب الدليل على زيادة الإِيمان ونقصانه (٥/ ٦٠) رقم (٤٦٨١)، إلَّا أنَّه ليس عنده قوله: "وأنكح للَّه" كما قال ابن عَرَّاق. وإسناده حسن. وأمَّا حديث معاذ بن أنس، فقد رواه التِّرْمِذِيُّ في صفة القيامة باب (٦٠) (٤/ ٦٧٠) رقم (٢٥٢١)، وأحمد في "المسند" (٣/ ٤٣٨ و ٤٤٠)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ١٦٤). وقد ورد عندهم قوله: "وأنكح اللَّه". قال التِّرْمِذِيُّ: "هذا حديث حسن". وقال الحاكم: "حديث صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الذَّهَبِيُّ (¬١). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.