زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عَلِيُّ بنُ أبي عَلِيّ عن عمر بن محمد بن علي الناقد عن أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن علي البجلي الصفار عن عبد الأعلى بن حماد النَّرْسِىّ عن حماد بن سلمة البصري عن ثابت بن أسلم البناني عن أنس بن مالك الأنصاري

ما تَحَابَّ رَجُلانِ في اللَّهِ، إلَّا كان أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبًّا لأَخيهِ" . (٩/ ٤٤٠) في ترجمة (عبد اللَّه بن الحسين بن عليّ البَجَليّ الصَّفَّار أبو القاسم) . مرتبة الحديث: صحيح لغيره. ورجال الإِسناد كلُّهم ثقات عدا شيخ الخطيب (عليّ بن أبي عليّ) ، وهو (عليّ بن المُحَسِّن بن عليّ التَّنُوخِيّ أبو القاسم) فإنَّه صدوق. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١١٥) . وقد روى الخطيب بإسناده عقبه، عن سَوَّار بن عبد اللَّه العَنْبَرِيّ أنَّه قال: "تفرَّد الصَّفَّار بحديث عبد الأعلى بن حمَّاد، وإيصاله وَهَمٌ على حمَّاد بن سَلَمَة، لأنَّ حمَّادًا إنَّما يرويه عن ثابت عن مُطَرِّف بن عبد اللَّه بن الشِّخِّير قال: كنَّا نتحدث أنَّه ما تَحَابَّ رجلان في اللَّه، وذلك يحفظ عنه. فلعل الصَّفَّار سها وجرى على العادة المستمرة في ثابت عن أنس، واللَّه أعلم" . أقول: هذا الذي ذكره العَنْبَرِيُّ مجرد احتمال لا يُعَلُّ بمثله الحديث، فعبد اللَّه بن الحسين البَجَلي الصَّفَّار، ثقة مأمون كما قال عمر بن بِشْرَان، وقد وصله، فَيُعْتَبَرُ من قبيل زيادات الثقات، وهي مقبولة. ويؤكِّده أنَّه رُوي من طرق أخرى عن ثابت عن أنس موصولًا كما سيأتي، فهي متابعات له. وإنِّي لأعجبُ من الحافظ ابن حَجَر إدخاله لـ (عبد اللَّه بن الحسين البَجَلي الصَّفَّار) في "لسان الميزان" (٣/ ٢٧٥) -وهو من زياداته على "الميزان" -، لمجرد ما ذُكِرَ من وهمه في وصل هذا الحديث. ونصُّ كلام الحافظ بتمامه: "عن عبد الأعلى بن حمَّاد بحديث وَهِمَ فيه. ذكره الخطيب في" تاريخه ". والصَّفَّار وثَّقه عمر بن بِشْران، وقد ذكره في كتاب" الثقات "" . التخريج: رواه البُخَاري في كتابه "الأدب المفرد" ص ١٨٩ رقم (٥٤٤) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (١/ ٣٨٨) رقم (٥٦٧) ، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ١٧١) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٦/ ١٤٣) رقم (٣٤١٩) ، والبزَّار في "مسنده" (٤/ ٢٣١) رقم (٣٦٠٠) -من كشف الأستار-، والطَّيَالِسِيّ في "مسنده" ص (٢٧٣) رقم (٢٠٥٣) ، والبغَوي في "شرح السُّنَّة" (١٣/ ٥٢) رقم (٣٤٦٦) ، والخطيب في "تاريخه" (١١/ ٣٤١) ، من طريق المُبَارَك بن فَضَالة، عن ثابت البُنانِيّ، عن أنس مرفوعًا. قال الحاكم: "صحيح الإِسناد" . ووافقه الذَّهَبِيُّ. مع أنَّ فيه عنعنة (المُبَارَك بن فَضَالة) وهو شديد التدليسَ. قال يحيى بن سعيد القَطَّان: "لم أقبل منه شيئًا إلَّا شيئًا يقول فيه: حدَّثنا" . ونحوه عن ابن مهدي. وقال أبو داود: "إذا قال: حدَّثنا، فهو ثَبْتُ" . وقال أبو زُرْعَة: "يدلِّس كثيرًا، فإذا قال: حدَّثنا فهو ثقة" . انظر: "تهذيب التهذيب" (١٠/ ٣٠) ، و "تعريف أهل التقديس" لابن حَجَر ص ١٠٤، حيث عدَّه من أهل الطبقة الثالثة، وهم من أُكْثَرَ من التدليس فلم يَحْتَجَّ الأئمة من أحاديثهم إلَّا بما صرَّحوا فيه بالسماع، ومنهم من رَدَّ حديثهم مطلقًا، ومنهم من قبلهم. لكن قد صرَّح بالتحديث عند البُخَاري في "الأدب المفرد" ، وعند ابن حِبَّان، فانتفت العلَّة. ثم وجدت له متابعًا عند الطبراني في "المعجم الأوسط" (٣/ ٤٢٦) رقم (٢٩٢٠) ، وعنه الضياء المَقْدِسِيّ في "المختارة" (٥/ ١١٩ - ٢٢٠) رقم (١٧٤٤) ، من طريق نصر بن عليّ، عن عبد اللَّه بن الزُّبَيْر اليَحْمَدِيّ ، عن ثابت، عنه، به. قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلَّا عبد اللَّه بن الزُّبَيْر" !. أقول: (عبد اللَّه بن الزُّبَيْر اليَحْمَدِيّ) هو (البَاهِلِي البَصْري) : قال أبو حاتم: "مجهول لا يُعْرَف" . وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" . وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "بصري صالح" . انظر: "تهذيب الكمال" (١٤/ ٥١٦ - ٥١٧) ، و "التهذيب" (٥/ ٢١٦) ، و "التقريب" (١/ ٤١٥) وقال: "مقبول، من الثامنة" / تم ق. وقال الضياء: "قال الدَّارَقُطْنِيُّ: رواه حمَّاد بن سَلَمَة عن ثابت مُرْسَلًا. قال: وهو الصَّواب" . وأجاب الضياء عن ذلك: بأنَّ روايته مُرْسَلًا من طريق لا يضر رواية من رواه متصلًا. وقال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٢٧٦) : "رواه الطبراني في" الأوسط "، وأبو يعلى، والبزَّار بنحوه، ورجال أبي يعلى والبزَّار رجال الصحيح غير مبارك بن فَضَالَة، وقد وثَّقه غير واحدٍ على ضَعْفٍ فيه" . وهذا فضلًا عن متابعة حمَّاد بن سَلَمَة -وهو ثقة- عند الخطيب كما تقدَّم. وقد ذكر له في "المجمع" (١٠/ ٢٧٦) شاهدًا من حديث أبي الدَّرْدَاء، وقال: "رواه الطبراني في" الأوسط "، ورجاله رجال الصحيح غير المُعَافَى بن سليمان وهو ثقة" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عَلِيُّ بنُ أبي عَلِيّ عن عمر بن محمد بن علي الناقد عن أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن علي البجلي الصفار عن عبد الأعلى بن حماد النَّرْسِىّ عن حماد بن سلمة البصري عن ثابت بن أسلم البناني عن أنس بن مالك الأنصاري

ما تَحَابَّ رَجُلانِ في اللَّهِ، إلَّا كان أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبًّا لأَخيهِ". (٩/ ٤٤٠) في ترجمة (عبد اللَّه بن الحسين بن عليّ البَجَليّ الصَّفَّار أبو القاسم). مرتبة الحديث: صحيح لغيره. ورجال الإِسناد كلُّهم ثقات عدا شيخ الخطيب (عليّ بن أبي عليّ)، وهو (عليّ بن المُحَسِّن بن عليّ التَّنُوخِيّ أبو القاسم) فإنَّه صدوق. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١١٥). وقد روى الخطيب بإسناده عقبه، عن سَوَّار بن عبد اللَّه العَنْبَرِيّ أنَّه قال: "تفرَّد الصَّفَّار بحديث عبد الأعلى بن حمَّاد، وإيصاله وَهَمٌ على حمَّاد بن سَلَمَة، لأنَّ حمَّادًا إنَّما يرويه عن ثابت عن مُطَرِّف بن عبد اللَّه بن الشِّخِّير قال: كنَّا نتحدث أنَّه ما تَحَابَّ رجلان في اللَّه، وذلك يحفظ عنه. فلعل الصَّفَّار سها وجرى على العادة المستمرة في ثابت عن أنس، واللَّه أعلم". أقول: هذا الذي ذكره العَنْبَرِيُّ مجرد احتمال لا يُعَلُّ بمثله الحديث، فعبد اللَّه بن الحسين البَجَلي الصَّفَّار، ثقة مأمون كما قال عمر بن بِشْرَان، وقد وصله، فَيُعْتَبَرُ من قبيل زيادات الثقات، وهي مقبولة. ويؤكِّده أنَّه رُوي من طرق أخرى عن ثابت عن أنس موصولًا كما سيأتي، فهي متابعات له. وإنِّي لأعجبُ من الحافظ ابن حَجَر إدخاله لـ (عبد اللَّه بن الحسين البَجَلي الصَّفَّار) في "لسان الميزان" (٣/ ٢٧٥) -وهو من زياداته على "الميزان"-، لمجرد ما ذُكِرَ من وهمه في وصل هذا الحديث. ونصُّ كلام الحافظ بتمامه: "عن عبد الأعلى بن حمَّاد بحديث وَهِمَ فيه. ذكره الخطيب في "تاريخه". والصَّفَّار وثَّقه عمر بن بِشْران، وقد ذكره في كتاب "الثقات"". التخريج: رواه البُخَاري في كتابه "الأدب المفرد" ص ١٨٩ رقم (٥٤٤)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (١/ ٣٨٨) رقم (٥٦٧)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ١٧١)، وأبو يعلى في "مسنده" (٦/ ١٤٣) رقم (٣٤١٩)، والبزَّار في "مسنده" (٤/ ٢٣١) رقم (٣٦٠٠) -من كشف الأستار-، والطَّيَالِسِيّ في "مسنده" ص (٢٧٣) رقم (٢٠٥٣)، والبغَوي في "شرح السُّنَّة" (١٣/ ٥٢) رقم (٣٤٦٦)، والخطيب في "تاريخه" (١١/ ٣٤١)، من طريق المُبَارَك بن فَضَالة، عن ثابت البُنانِيّ، عن أنس مرفوعًا. قال الحاكم: "صحيح الإِسناد". ووافقه الذَّهَبِيُّ. مع أنَّ فيه عنعنة (المُبَارَك بن فَضَالة) وهو شديد التدليسَ. قال يحيى بن سعيد القَطَّان: "لم أقبل منه شيئًا إلَّا شيئًا يقول فيه: حدَّثنا". ونحوه عن ابن مهدي. وقال أبو داود: "إذا قال: حدَّثنا، فهو ثَبْتُ". وقال أبو زُرْعَة: "يدلِّس كثيرًا، فإذا قال: حدَّثنا فهو ثقة". انظر: "تهذيب التهذيب" (١٠/ ٣٠)، و"تعريف أهل التقديس" لابن حَجَر ص ١٠٤، حيث عدَّه من أهل الطبقة الثالثة، وهم من أُكْثَرَ من التدليس فلم يَحْتَجَّ الأئمة من أحاديثهم إلَّا بما صرَّحوا فيه بالسماع، ومنهم من رَدَّ حديثهم مطلقًا، ومنهم من قبلهم. لكن قد صرَّح بالتحديث عند البُخَاري في "الأدب المفرد"، وعند ابن حِبَّان، فانتفت العلَّة. ثم وجدت له متابعًا عند الطبراني في "المعجم الأوسط" (٣/ ٤٢٦) رقم (٢٩٢٠)، وعنه الضياء المَقْدِسِيّ في "المختارة" (٥/ ١١٩ - ٢٢٠) رقم (١٧٤٤)، من طريق نصر بن عليّ، عن عبد اللَّه بن الزُّبَيْر اليَحْمَدِيّ (¬١)، عن ثابت، عنه، به. قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلَّا عبد اللَّه بن الزُّبَيْر"!. أقول: (عبد اللَّه بن الزُّبَيْر اليَحْمَدِيّ) هو (البَاهِلِي البَصْري): قال أبو حاتم: "مجهول لا يُعْرَف". وذكره ابن حِبَّان في "الثقات". وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "بصري صالح". انظر: "تهذيب الكمال" (١٤/ ٥١٦ - ٥١٧)، و"التهذيب" (٥/ ٢١٦)، و"التقريب" (١/ ٤١٥) وقال: "مقبول، من الثامنة"/ تم ق. وقال الضياء: "قال الدَّارَقُطْنِيُّ: رواه حمَّاد بن سَلَمَة عن ثابت مُرْسَلًا. قال: وهو الصَّواب". وأجاب الضياء عن ذلك: بأنَّ روايته مُرْسَلًا من طريق لا يضر رواية من رواه متصلًا. وقال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٢٧٦): "رواه الطبراني في "الأوسط"، وأبو يعلى، والبزَّار بنحوه، ورجال أبي يعلى والبزَّار رجال الصحيح غير مبارك بن فَضَالَة، وقد وثَّقه غير واحدٍ على ضَعْفٍ فيه". وهذا فضلًا عن متابعة حمَّاد بن سَلَمَة -وهو ثقة- عند الخطيب كما تقدَّم. وقد ذكر له في "المجمع" (١٠/ ٢٧٦) شاهدًا من حديث أبي الدَّرْدَاء، وقال: "رواه الطبراني في "الأوسط"، ورجاله رجال الصحيح غير المُعَافَى بن سليمان وهو ثقة". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.