زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن أبي طالب عن يوسف بن عمر القواس عن عبد الله بن أحمد بن أفلح البكري القاص أبو محمد عن هلال -يعني ابن العلاء ١٤٣٠ - حدَّثني الحسن بن أبي طالب، حدَّثنا يوسف بن عمر القَوَّاس، حدَّثنا عبد اللَّه بن أحمد بن أَفْلَح البَكْرِي القَاصّ أبو محمد، حدَّثنا هلال -يعني ابن العلاء، بالرَّقَّة-، حدَّثنا الخَلِيل بن عبيد اللَّه العَبْدِي، عن أبيه، عن شُعْبَة، عن قَتَادَة،
عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "
ما مِنْ يوم جُمْعَةٍ إلَّا ويطَّلع اللَّه تعالى إلى دار الدُّنْيَا وهو متزر بالبهاء، لباسه الجلال، متشحٌ بالكبرياء، مترد بالعظمة، يُشرف إلى دار الدُّنْيَا فيعتق مائتي ألف عتيق من النَّار من المُوَحِّدين، ممَّن قد استوجب من اللَّه ذلك، ثم يُنادي: عبادي هل أجود مني جودًا؟ عبادي هل أكرم مني كرمًا؟ عبادي هل سائل فأعطيه؟ هل من داعٍ فأجيبه؟ هل من مُسْتَغْفِرٍ فأغفر له؟.
عبادي اعلموا أنِّي ما خلقت الجنَّة لأخليها، ولا نشرتها لأطويها، وإنَّما خلقت الجنَّة لكم، وخلقتكم لها، فعلام تعصوني، على الحَسَن من بلائي، أم على الجميل من نعمائي؟
أليس قد نشرت عليكم الرحمة نشرًا، وألبستكم من عافيتي كنفًا وسترًا؟ أليس قد أضعفت لكم الحسنات مرارًا، وأقلتكم العَثَرات صغارًا، وقد خلقتكم أطوارًا، فما لكم لا ترجون لي وقارًا.
عبادي سبحاني، احتجبت عن خلقي فلا عَيْنٌ تراني" .
(٩/ ٣٨٣ - ٣٨٤) في ترجمة (عبد اللَّه بن أحمد بن أَفْلَح البَكْرِي أبو محمد) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
وآفته صاحب الترجمة (عبد اللَّه بن أحمد البَكْري القاصّ) ، ترجم له الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٢/ ٣٨٩ - ٣٩٠) وقال: "شيخ ليوسف القَوَّاس، مُتَّهَمٌ بالكذب" . ثم ساق حديثه هذا، وقال: "باطل" . وأقرَّه في "اللسان" (٣/ ٢٤٩) . ولم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا! ! .
و(الخليل بن عبيد اللَّه العَبْدِي)، و (أبوه) : مجهولان كما قال ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١٠٧) ، وترجم له في "اللسان" (٢/ ٤١٠) ونقل قول ابن الجَوْزي، وقال: "وأنا أظن أنَّه الخليل بن عمر بن إبراهيم العَبْدِي، وهو من رجال" التهذيب " (١) " .
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١٠٦ - ١٠٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث موضوع، والمُتَّهَمُ به القَاصُّ -يعني عبد اللَّه بن أحمد البَكْرِي-، والخليل وأبوه مجهولان" .
وأقرَّه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ" (٢/ ٢٧ - ٢٨) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٨١ - ٨٢) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن أبي طالب عن يوسف بن عمر القواس عن عبد الله بن أحمد بن أفلح البكري القاص (¬١) أبو محمد عن هلال -يعني ابن العلاء ١٤٣٠ - حدَّثني الحسن بن أبي طالب، حدَّثنا يوسف بن عمر القَوَّاس، حدَّثنا عبد اللَّه بن أحمد بن أَفْلَح البَكْرِي القَاصّ (¬١) أبو محمد، حدَّثنا هلال -يعني ابن العلاء، بالرَّقَّة-، حدَّثنا الخَلِيل بن عبيد اللَّه العَبْدِي، عن أبيه، عن شُعْبَة، عن قَتَادَة،
عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "ما مِنْ يوم جُمْعَةٍ إلَّا ويطَّلع اللَّه تعالى إلى دار الدُّنْيَا وهو متزر بالبهاء، لباسه الجلال، متشحٌ بالكبرياء، مترد بالعظمة، يُشرف إلى دار الدُّنْيَا فيعتق مائتي ألف عتيق من النَّار من المُوَحِّدين، ممَّن قد استوجب من اللَّه ذلك، ثم يُنادي: عبادي هل أجود مني جودًا؟ عبادي هل أكرم مني كرمًا؟ عبادي هل سائل فأعطيه؟ هل من داعٍ فأجيبه؟ هل من مُسْتَغْفِرٍ فأغفر له؟.
عبادي اعلموا أنِّي ما خلقت الجنَّة لأخليها، ولا نشرتها لأطويها، وإنَّما خلقت الجنَّة لكم، وخلقتكم لها، فعلام تعصوني، على الحَسَن من بلائي، أم على الجميل من نعمائي؟
أليس قد نشرت عليكم الرحمة نشرًا، وألبستكم من عافيتي كنفًا وسترًا؟ أليس قد أضعفت لكم الحسنات مرارًا، وأقلتكم العَثَرات صغارًا، وقد خلقتكم أطوارًا، فما لكم لا ترجون لي وقارًا.
عبادي سبحاني، احتجبت عن خلقي فلا عَيْنٌ تراني".
(٩/ ٣٨٣ - ٣٨٤) في ترجمة (عبد اللَّه بن أحمد بن أَفْلَح البَكْرِي أبو محمد).
مرتبة الحديث:
موضوع.
وآفته صاحب الترجمة (عبد اللَّه بن أحمد البَكْري القاصّ)، ترجم له الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٢/ ٣٨٩ - ٣٩٠) وقال: "شيخ ليوسف القَوَّاس، مُتَّهَمٌ بالكذب". ثم ساق حديثه هذا، وقال: "باطل". وأقرَّه في "اللسان" (٣/ ٢٤٩). ولم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا! ! .
و(الخليل بن عبيد اللَّه العَبْدِي)، و (أبوه): مجهولان كما قال ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١٠٧)، وترجم له في "اللسان" (٢/ ٤١٠) ونقل قول ابن الجَوْزي، وقال: "وأنا أظن أنَّه الخليل بن عمر بن إبراهيم العَبْدِي، وهو من رجال "التهذيب" (¬١) ".
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١٠٦ - ١٠٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث موضوع، والمُتَّهَمُ به القَاصُّ -يعني عبد اللَّه بن أحمد البَكْرِي-، والخليل وأبوه مجهولان".
وأقرَّه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ" (٢/ ٢٧ - ٢٨)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٨١ - ٨٢).
* * *