زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا يجوز الاحتجاج به بحال" . وقال أيضًا: إنَّه روى عن سعيد عن قَتَادة عن أنس نسخة كتبناها عنه لا تخلو من المقلوب أو الموضوع. وقال العُقَيْلِي: "حديثه غير محفوظ" . انظر: "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٣٧ رقم (٨٢) ، و "المجروحين" لابن حِبَّان (١/ ١٢٣) ، و "الضعفاء" للعُقَيْلِي (١/ ٨٥) ، و "اللسان" لابن حَجَر (١/ ٤١٢ - ٤١٣) .
وقد روي من طريق آخر تالف أيضًا عن أنس مطوَّلًا، رواه ابن عدي في:
"الكامل" (٤/ ١٦٣٩) -في ترجمة (عبيد اللَّه بن عبد اللَّه العَتَكي البَصْري) -، عن محمد بن داود بن دينار، عن أحمد بن يونس، عن سَعْدَان بن عبدة القَدَّاحي، عن عبيد اللَّه العَتَكي، عن أنس مرفوعًا؛ و قال: هذا الحديث منكر. وسعدان غير معروف، وأحمد بن يونس لا يُعْرَفُ أيضًا، وشيخنا محمد بن داود كان يكذب.
ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٨٢ - ٢٨٣) ، عن ابن عدي من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق، وقال: لا يصحُّ.
وبعد كُلِّ ما تقدَّم، فإنَّ قول العلَّامة المُنَاوي في "التيسير بشرح الجامع الصغير" (١/ ١٧٠) على حديث مَسْلَمَة بن مَخْلَّد: "إسناده ضعيف، لكن له طرق ترقية إلى الحسن" ، لا يحتاج إلى تعقيب.
غريب الحديث:
قوله: "يَلْزَمْنَ الحِجَالَ" : "الحَجَلة بالتحريك: بيت كالقُبَّة يُسْتَرُ بالثياب وتكون له أزرارٌ كبار، وتجمع على حِجَال" . "النهاية" (١/ ٣٤٦) .
وانظر في المعنى الإجمالي للحديث: "فيض القدير" (١/ ٥٥٩) ، و "التيسير بشرح الجامع الصغير" (١/ ١٧٠) ، وفيما قاله المُنَاوي فيهما بعض نظر.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا يجوز الاحتجاج به بحال". وقال أيضًا: إنَّه روى عن سعيد عن قَتَادة عن أنس نسخة كتبناها عنه لا تخلو من المقلوب أو الموضوع. وقال العُقَيْلِي: "حديثه غير محفوظ". انظر: "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٣٧ رقم (٨٢)، و"المجروحين" لابن حِبَّان (١/ ١٢٣)، و"الضعفاء" للعُقَيْلِي (١/ ٨٥)، و"اللسان" لابن حَجَر (١/ ٤١٢ - ٤١٣).
وقد روي من طريق آخر تالف أيضًا عن أنس مطوَّلًا، رواه ابن عدي في:
"الكامل" (٤/ ١٦٣٩) -في ترجمة (عبيد اللَّه بن عبد اللَّه العَتَكي البَصْري) -، عن محمد بن داود بن دينار، عن أحمد بن يونس، عن سَعْدَان بن عبدة (¬١) القَدَّاحي، عن عبيد اللَّه العَتَكي، عن أنس مرفوعًا؛ و قال: هذا الحديث منكر. وسعدان غير معروف، وأحمد بن يونس لا يُعْرَفُ أيضًا، وشيخنا محمد بن داود كان يكذب.
ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٨٢ - ٢٨٣)، عن ابن عدي من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق، وقال: لا يصحُّ.
وبعد كُلِّ ما تقدَّم، فإنَّ قول العلَّامة المُنَاوي في "التيسير بشرح الجامع الصغير" (١/ ١٧٠) على حديث مَسْلَمَة بن مَخْلَّد: "إسناده ضعيف، لكن له طرق ترقية إلى الحسن"، لا يحتاج إلى تعقيب.
غريب الحديث:
قوله: "يَلْزَمْنَ الحِجَالَ": "الحَجَلة بالتحريك: بيت كالقُبَّة يُسْتَرُ بالثياب وتكون له أزرارٌ كبار، وتجمع على حِجَال". "النهاية" (١/ ٣٤٦).
وانظر في المعنى الإجمالي للحديث: "فيض القدير" (١/ ٥٥٩)، و"التيسير بشرح الجامع الصغير" (١/ ١٧٠)، وفيما قاله المُنَاوي فيهما بعض نظر.
* * *