زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن علي بن أبي بكر الطرازي -بنيسابور عن أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم عن الحسن بن عطية عن أبو عاتكة عن Anas bin Malik ابن حِبَّان: وهذا الحديث باطل لا أصل له ".
وقد ذكر السَّخَاوِيُّ في" المقاصد الحسنة "ص ٦٣ ما تقدَّم من قول ابن الجَوْزي وابن حِبَّان في بطلان الحديث، وسكت عنه.
إلَّا أن السُّيُوطِيُّ في" اللآلئ المصنوعة "(١/ ١٩٣) قد تَعَقَّبَ ابن الجَوْزي بما هو مدفوع بالذي تقدَّم. وقد ذكر له شاهدًا من حديث أحمد بن عبد اللَّه الجُوَيْبَاري، عن الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة.
وقد تَكَفَّلَ لنا السُّيُوطي نفسه رحمه اللَّه ببيان حال هذا الشاهد وسقوطه بقوله عقبه:" والجُوَيْبَارِيّ وَضَّاعٌ! ! ".
أقول: حديث أبي هريرة من الطريق الذي ذكره السُّيُوطيّ، رواه ابن عدي في "الكامل" (١/ ١٨٢) -في ترجمة (أحمد بن عبد اللَّه الهَرَوي الجُوَيْبَارِيّ) -، وقال: "وهو بهذا الإسناد باطل، يرويه الحسن بن عَطِيَّة، عن أبي عَاتِكَة، عن أنس" .
وقد تَابَعَ السُّيُوطيَّ في جُلِّ تعقُّبه: ابنُ عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٥٨) ، وأضاف بأنَّ له متابعًا أخرجه أبو يعلى وابن عبد البَرّ في العلم، من طريق كَثِير بن شِنْظِير، عن ابن سِيرين، عن أنس.
أقول: وهذا متعقَّب بأنَّ رواية أبي يعلى في "مسنده" (٥/ ٢٢٣) رقم (٢٨٣٧) ، وابن عبد البَرِّ في "جامع بيان العلم" (١/ ٩) للحديث من الطريق الذي ذكره، ليس فيه قوله: "اطلبوا العلم ولو بالصِّين" ، إنما فيه الشطر الثاني فحسب.
وقوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "طَلَبُ العِلْمِ فريضةٌ على كُلِّ مسلم" ، حسن بمجموع طرقه كما فَصَّلْتُهُ في حديث (١١٧) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن علي بن أبي بكر الطرازي -بنيسابور عن أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم عن الحسن بن عطية عن أبو عاتكة عن Anas bin Malik ابن حِبَّان: وهذا الحديث باطل لا أصل له".
وقد ذكر السَّخَاوِيُّ في "المقاصد الحسنة" ص ٦٣ ما تقدَّم من قول ابن الجَوْزي وابن حِبَّان في بطلان الحديث، وسكت عنه.
إلَّا أن السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ١٩٣) قد تَعَقَّبَ ابن الجَوْزي بما هو مدفوع بالذي تقدَّم. وقد ذكر له شاهدًا من حديث أحمد بن عبد اللَّه الجُوَيْبَاري، عن الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة.
وقد تَكَفَّلَ لنا السُّيُوطي نفسه ﵀ ببيان حال هذا الشاهد وسقوطه بقوله عقبه: "والجُوَيْبَارِيّ وَضَّاعٌ! ! ".
أقول: حديث أبي هريرة من الطريق الذي ذكره السُّيُوطيّ، رواه ابن عدي في "الكامل" (١/ ١٨٢) -في ترجمة (أحمد بن عبد اللَّه الهَرَوي الجُوَيْبَارِيّ) -، وقال: "وهو بهذا الإسناد باطل، يرويه الحسن بن عَطِيَّة، عن أبي عَاتِكَة، عن أنس".
وقد تَابَعَ السُّيُوطيَّ في جُلِّ تعقُّبه: ابنُ عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٥٨)، وأضاف بأنَّ له متابعًا أخرجه أبو يعلى وابن عبد البَرّ في العلم، من طريق كَثِير بن شِنْظِير، عن ابن سِيرين، عن أنس.
أقول: وهذا متعقَّب بأنَّ رواية أبي يعلى في "مسنده" (٥/ ٢٢٣) رقم (٢٨٣٧)، وابن عبد البَرِّ في "جامع بيان العلم" (١/ ٩) للحديث من الطريق الذي ذكره، ليس فيه قوله: "اطلبوا العلم ولو بالصِّين"، إنما فيه الشطر الثاني فحسب.
وقوله ﷺ: "طَلَبُ العِلْمِ فريضةٌ على كُلِّ مسلم"، حسن بمجموع طرقه كما فَصَّلْتُهُ في حديث (١١٧).
* * *