زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

في أنَّ الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء، وأنَّهم أحياءٌ في قبورهم. وممَّا جاء في ذلك، ما رواه مطوَّلًا: أحمد في "المسند" (٤/ ٨) ، وأبو داود في الصَّلاة باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة (١/ ٦٣٥) رقم (١٠٤٧) ، والنَّسَائي في الجمعة، باب إكثار الصَّلاة على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يوم الجمعة (٣/ ٩١ - ٩٢) ، وابن ماجه في إقامة الصَّلاة، باب في فضل الجمعة (١/ ٣٤٥) رقم (١٠٨٥) ، وفي الجنائز رقم (١٦٣٦) ، وابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (٣/ ١١٨) رقم (١٧٣٣) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٢/ ١٣٢) رقم (٩٠٧) ، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٢٧٨) ، والدَّارِمي في "سننه" (١/ ٣٦٩) ، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٢/ ٥١٦) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (١/ ١٨٦) رقم (٥٨٩) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٢٤٨ - ٢٤٩) ، وفي "حياة الأنبياء صلوات اللَّه عليهم بعد وفاتهم" ص ٨٧ - ٨٨ رقم (١٠) ، وإسماعيل بن إسحاق الجَهْضَمِيّ القاضي في "فضل الصَّلاة على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" ص ٣٥ رقم (٢٢) ، عن أَوْس بن أَوْس رضي اللَّه عنه مرفوعًا، وفيه: "إنَّ اللَّه حَرَّمَ على الأرض أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأنبياءِ" . وهو حديث صحيح، صحَّحه ابن خُزَيْمَة، والحاكم، وابن دِحْيَة، وعبد الغَّني النَّابُلْسِي، والنَّوَويّ، والذَّهَبِيُّ، وغيرهم. انظر: "المستدرك" مع "تلخيصه" للذَّهَبِيّ (١/ ٢٧٨) ، و "فتح الباري" (٦/ ٤٨٨) -في أحاديث الأنبياء، باب قول اللَّه {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ. . .} -، و "جلاء الأفهام" لابن القَيِّم ص ٤١ وما بعد، و "الأذكار" للنووي ص ٢٠٦، و "القول البديع في الصَّلاة على الحبيب الشفيع" للسَّخَاوِيّ ص ١٥٧ - ١٥٨. وقد أعلَّه بعض المتقدِّمين بما لا يقدح على ما بيَّنه الإِمام ابن قَيِّم الجَوْزيَّة في "جلاء الأفهام في الصَّلاة والسَّلام على خير الأَنَام" ص ٤١ - ٤٦. وله شواهد عِدَّة، انظرها في: "فتح الباري" (٦/ ٤٨٧ - ٤٨٨) ، و "جلاء الأفهام" ص ٤٦ وما بعد، و "القول البديع" ص ١٥٨ - ١٥٩، و "الترغيب والترهيب" (٢/ ٥٠٢ - ٥٠٣) . وللإمام البيهقي رحمه اللَّه رسالة مطبوعة باسم "حياة الأنبياء صلوات اللَّه عليهم بعد وفاتهم" أورد فيها (٢١) حديثًا تدلُّ على حياة الأنبياء عليهم الصَّلاة والسلام في قبورهم. التخريج: رواه أبو يعلى في "مسنده" (١٣/ ٢٣٦ - ٢٣٧) رقم (٧٢٥٤) ، وعنه ابن حِبَّان في "صحيحه" (٢/ ٥٢ - ٥٣) رقم (٧٢١) ، عن أبي هشام محمد بن يزيد الرِّفَاعي، حدَّثنا ابن فُضَيل، عن يونس بن عمرو، عن أبي بُرْدَة، عنه، به. أقول: شيخ أبي يعلى (محمد بن يزيد العِجْلِي الرِّفَاعي أبو هشام) : ضعيف. قال البُخَاري: "يتكلَّمون فيه" . وقال ابن حَجَر: "ليس بالقويّ" . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٥٨) . وقد حسَّن محقق "مسند أبي يعلى" إسناده. وهو موضع نظر لما قدَّمت من ضعف شيخ أبي يعلى، ومن نَكَارَة مَتْنِهِ. ورواه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٠٤ - ٤٠٥) ، من طريق إبراهيم بن إسحاق الزُّهْرِيّ، عن أبي نُعَيْم، عن يونس بن إسحاق، عن أبي بُرْدَة، عنه، به. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين" . ووافقه الذَّهَبِيُّ. كما رواه في (٢/ ٥٧١ - ٥٧٢) من طريق أحمد بن عِمْران الأَخْنَسِيّ ، عن محمد بن فُضَيْل، به؛ وقال: "صحيح الإسناد" ، ولم يتكلَّم عليه الذَّهَبِيُّ مُحِيلًا على الموضع السابق. ورواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" ، من طريق أَبَان بن صالح، عن محمد بن فُضَيْل، به. كما في "تفسير ابن كثير" (٣/ ٣٤٨) -في تفسير قوله تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ} [سورة الشعراء: الآية ٥٢] -. وقال ابن كثير: "هذا حديث غريب جدًّا، والأقرب أنَّه موقوف، واللَّه أعلم" . وقال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ١٧٠ - ١٧١) بعد أن عزاه للطبراني في "الكبير" ، وأبي يعلى: "ورجال أبي يعلى رجال الصحيح" . و (مسند أبي موسى الأشعري) غير موجود في "المعجم الكبير" المطبوع، لفقدانه من الأصل الخطي الذي طبع عنه. أقول: تصحيح من صحَّح الحديث محلُّ توقف لما قدَّمت من نَكَارَة مَتْنِهِ، وإليه يومئ كلام الإِمام ابن كثير المتقدِّم. ومن ثم ترجيحه القول بوَقْفِهِ. والذي لفت نظري بدايةً إلى نَكَارَة مَتْنِهِ: أستاذنا الشيخ الدكتور أحمد محمد نور سيف أجزل اللَّه له المثوبة ونفع به. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

إنَّ اللَّه حَرَّمَ على الأرض أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأنبياءِ". وهو حديث صحيح، صحَّحه ابن خُزَيْمَة، والحاكم، وابن دِحْيَة، وعبد الغَّني النَّابُلْسِي، والنَّوَويّ، والذَّهَبِيُّ، وغيرهم. انظر: "المستدرك" مع "تلخيصه" للذَّهَبِيّ (١/ ٢٧٨)، و"فتح الباري" (٦/ ٤٨٨) -في أحاديث الأنبياء، باب قول اللَّه ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ. . .﴾ -، و"جلاء الأفهام" لابن القَيِّم ص ٤١ وما بعد، و"الأذكار" للنووي ص ٢٠٦، و"القول البديع في الصَّلاة على الحبيب الشفيع" للسَّخَاوِيّ ص ١٥٧ - ١٥٨. وقد أعلَّه بعض المتقدِّمين بما لا يقدح على ما بيَّنه الإِمام ابن قَيِّم الجَوْزيَّة في "جلاء الأفهام في الصَّلاة والسَّلام على خير الأَنَام" ص ٤١ - ٤٦. وله شواهد عِدَّة، انظرها في: "فتح الباري" (٦/ ٤٨٧ - ٤٨٨)، و"جلاء الأفهام" ص ٤٦ وما بعد، و"القول البديع" ص ١٥٨ - ١٥٩، و"الترغيب والترهيب" (٢/ ٥٠٢ - ٥٠٣). وللإمام البيهقي ﵀ رسالة مطبوعة باسم "حياة الأنبياء صلوات اللَّه عليهم بعد وفاتهم" أورد فيها (٢١) حديثًا تدلُّ على حياة الأنبياء عليهم الصَّلاة والسلام في قبورهم. التخريج: رواه أبو يعلى في "مسنده" (١٣/ ٢٣٦ - ٢٣٧) رقم (٧٢٥٤)، وعنه ابن حِبَّان في "صحيحه" (٢/ ٥٢ - ٥٣) رقم (٧٢١)، عن أبي هشام محمد بن يزيد الرِّفَاعي، حدَّثنا ابن فُضَيل، عن يونس بن عمرو، عن أبي بُرْدَة، عنه، به. أقول: شيخ أبي يعلى (محمد بن يزيد العِجْلِي الرِّفَاعي أبو هشام): ضعيف. قال البُخَاري: "يتكلَّمون فيه". وقال ابن حَجَر: "ليس بالقويّ". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٥٨). وقد حسَّن محقق "مسند أبي يعلى" إسناده. وهو موضع نظر لما قدَّمت من ضعف شيخ أبي يعلى، ومن نَكَارَة مَتْنِهِ. ورواه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٠٤ - ٤٠٥)، من طريق إبراهيم بن إسحاق الزُّهْرِيّ، عن أبي نُعَيْم، عن يونس بن إسحاق، عن أبي بُرْدَة، عنه، به. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الذَّهَبِيُّ. كما رواه في (٢/ ٥٧١ - ٥٧٢) من طريق أحمد بن عِمْران الأَخْنَسِيّ (¬١)، عن محمد بن فُضَيْل، به؛ وقال: "صحيح الإسناد"، ولم يتكلَّم عليه الذَّهَبِيُّ مُحِيلًا على الموضع السابق. ورواه ابن أبي حاتم في "تفسيره"، من طريق أَبَان بن صالح، عن محمد بن فُضَيْل، به. كما في "تفسير ابن كثير" (٣/ ٣٤٨) -في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾ [سورة الشعراء: الآية ٥٢]-. وقال ابن كثير: "هذا حديث غريب جدًّا، والأقرب أنَّه موقوف، واللَّه أعلم". وقال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ١٧٠ - ١٧١) بعد أن عزاه للطبراني في "الكبير"، وأبي يعلى: "ورجال أبي يعلى رجال الصحيح". و (مسند أبي موسى الأشعري) غير موجود في "المعجم الكبير" المطبوع، لفقدانه من الأصل الخطي الذي طبع عنه. أقول: تصحيح من صحَّح الحديث محلُّ توقف لما قدَّمت من نَكَارَة مَتْنِهِ، وإليه يومئ كلام الإِمام ابن كثير المتقدِّم. ومن ثم ترجيحه القول بوَقْفِهِ. والذي لفت نظري بدايةً إلى نَكَارَة مَتْنِهِ: أستاذنا الشيخ الدكتور أحمد محمد نور سيف أجزل اللَّه له المثوبة ونفع به. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.