زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الوهاب بن الحسن الدمشقي عن أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمد التميمي المعلم -المعروف بالغباغبي لفظا عن ضرار بن سهل الضراري -ببغداد في دار الخلنجيين في رأس الجسر عن al-Hasan bin Arfh bin Yazid عن أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن عن حميد عن أنس عن لي علي بن أبي طالبليس من الرواة: لي يا عليُّ إنَّ اللَّه أمرني أنَّ أتخذ أبا بكرٍ والدًا، وعمر مشيرًا، وعثمان سندًا، وأنت يا عليّ ظهيرًا. أنتم أربعة قد أخذ اللَّه لكم الميثاق في أُمِّ الكتاب: لا يحبُّكم إلَّا مؤمن تقي، ولا يُبْغِضُكُمْ إلَّا منافق شقي، أنتم خلفاء نُبُوَّتي، وعقد ذِمَّتي، وحُجَّتي على أُمَّتي" .
(٩/ ٣٤٥) في ترجمة (ضرار بن سهل الضِّرَارِيّ) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
قال الحافظ الخطيب عقبه: "هذا الحديث منكر جدًّا، لا أعلم رواه بهذا الإسناد إلَّا ضِرَار بن سهل، وعنه الغباغبي، وهما جميعا مجهولان" .
وقد ترجم الذَّهَبِيّ في "الميزان" (٢/ ٣٢٧) لـ (ضِرَار بن سهل) وقال: "عن الحسن بن عَرَفَة بخبر باطل، ولا يُدْرَى من ذا الحيوان" . وذكر الحديث المتقدِّم.
ولم يسمّ الخطيب الراوي الذي حدثَّه به عن عبد الوهاب الدِّمَشْقِي.
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٤٠٢ - ٤٠٣) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ثم نقل عنه قوله السابق.
وذكره السُّيُوطيُّ في "اللآلئ" (١/ ٣٨٣ - ٣٨٤) ، وساق له بعض المتابعات والشواهد التي هي ليست أحسن حالًا من الحديث الذي سيقت من أجله.
وقد لخَّص ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٦٨ - ٣٦٩) ذلك عنه فقال: "وله طريق آخر أخرجه ابن عساكر، وأبو نُعَيْم في" فضائل الصحابة ". وجاء من حديث حُذَيْفَة أخرجه ابن عساكر. قلت -القائل ابن عَرَّاق-: في أسانيدها جماعة لم أقف لهم على تراجم واللَّه أعلم. وجاء من حديث عليّ: أخرجه أبو نُعَيْم في" معجم شيوخه "من طريق الكُدَيْمي، وشيخ أبي نُعَيم عمر بن أحمد، قال ابن النَّجَّار: كان ضعيفًا عامَّة أحاديثه مناكير. قلت -القائل ابن عَرَّاق-: مرَّ في المقدِّمة أنَّه روى عن الثقات الموضوعات، واللَّه تعالى أعلم" .
أقول: و (الكُدَيْمِي: محمد بن يونس السَّامي البَصْرِي) : متروك، اتَّهَمَهُ أبو داود وابن حِبَّان والدَّارَقُطْنِيّ وغيرهم بالكذب. وقد سبقت ترجمته في حديث (٤٤٦) .
وعزاه في "الكنز" (١٣/ ٢٣٤) رقم (٣٦٧٠٣) إلى أبي نُعَيْم في "معجم شيوخه" وفي "فضائل الصحابة" ، والدَّيْلَمِيّ، وابن عساكر، وابن النَّجَّار. وقال: "من طرق كلُّها ضعيفة" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الوهاب بن الحسن الدمشقي عن أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمد التميمي المعلم -المعروف بالغباغبي (¬١) لفظا عن ضرار بن سهل الضراري -ببغداد في دار الخلنجيين في رأس الجسر عن al-Hasan bin Arfh bin Yazid عن أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن عن حميد عن أنس عن لي علي بن أبي طالبليس من الرواة: لي يا عليُّ إنَّ اللَّه أمرني أنَّ أتخذ أبا بكرٍ والدًا، وعمر مشيرًا، وعثمان سندًا، وأنت يا عليّ ظهيرًا. أنتم أربعة قد أخذ اللَّه لكم الميثاق في أُمِّ الكتاب: لا يحبُّكم إلَّا مؤمن تقي، ولا يُبْغِضُكُمْ إلَّا منافق شقي، أنتم خلفاء نُبُوَّتي، وعقد ذِمَّتي، وحُجَّتي على أُمَّتي".
(٩/ ٣٤٥) في ترجمة (ضرار بن سهل الضِّرَارِيّ).
مرتبة الحديث:
موضوع.
قال الحافظ الخطيب عقبه: "هذا الحديث منكر جدًّا، لا أعلم رواه بهذا الإسناد إلَّا ضِرَار بن سهل، وعنه الغباغبي، وهما جميعا مجهولان".
وقد ترجم الذَّهَبِيّ في "الميزان" (٢/ ٣٢٧) لـ (ضِرَار بن سهل) وقال: "عن الحسن بن عَرَفَة بخبر باطل، ولا يُدْرَى من ذا الحيوان". وذكر الحديث المتقدِّم.
ولم يسمّ الخطيب الراوي الذي حدثَّه به عن عبد الوهاب الدِّمَشْقِي.
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٤٠٢ - ٤٠٣) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ثم نقل عنه قوله السابق.
وذكره السُّيُوطيُّ في "اللآلئ" (١/ ٣٨٣ - ٣٨٤)، وساق له بعض المتابعات والشواهد التي هي ليست أحسن حالًا من الحديث الذي سيقت من أجله.
وقد لخَّص ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٦٨ - ٣٦٩) ذلك عنه فقال: "وله طريق آخر أخرجه ابن عساكر، وأبو نُعَيْم في "فضائل الصحابة". وجاء من حديث حُذَيْفَة أخرجه ابن عساكر. قلت -القائل ابن عَرَّاق-: في أسانيدها جماعة لم أقف لهم على تراجم واللَّه أعلم. وجاء من حديث عليّ: أخرجه أبو نُعَيْم في "معجم شيوخه" من طريق الكُدَيْمي، وشيخ أبي نُعَيم عمر بن أحمد، قال ابن النَّجَّار: كان ضعيفًا عامَّة أحاديثه مناكير. قلت -القائل ابن عَرَّاق-: مرَّ في المقدِّمة أنَّه روى عن الثقات الموضوعات، واللَّه تعالى أعلم".
أقول: و (الكُدَيْمِي: محمد بن يونس السَّامي البَصْرِي): متروك، اتَّهَمَهُ أبو داود وابن حِبَّان والدَّارَقُطْنِيّ وغيرهم بالكذب. وقد سبقت ترجمته في حديث (٤٤٦).
وعزاه في "الكنز" (١٣/ ٢٣٤) رقم (٣٦٧٠٣) إلى أبي نُعَيْم في "معجم شيوخه" وفي "فضائل الصحابة"، والدَّيْلَمِيّ، وابن عساكر، وابن النَّجَّار. وقال: "من طرق كلُّها ضعيفة".
* * *