زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو علي صالح بن محمد الجلاب -بغدادي عن أبو عمر حفص بن عمر الأزدي عن محمد بن عبد الأعلى الكوفي الكتاسي عن عمر بن ذر الهمداني عن ذر بن عبد الله المرهبي

إنَّ اللَّهَ تعالى عند لِسَانِ كُلِّ قَائِلٍ، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ عَبْدٌ، وَلْيَنْظُرْ ماذا يَقُولُ" . (٩/ ٣٢٨ - ٣٢٩) في ترجمة (صالح بن محمد الجَلَّاب أبو عليّ) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف لانقطاعه. فإنَّ والد (عمر بن ذَرِّ الهَمْدَانِيّ) : (ذَرّ بن عبد اللَّه الهَمْدَانِيّ المُرْهِبِيّ) : ثقة عابد رُمي بالإرجاء، إلَّا أنَّه لم يسمع من النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، ولم يُذْكَرْ له سماع عن أحدٍ من الصحابة؛ وعليه يكون الإسناد مَعْضَلًا. وكانت وفاته قبل المائة. انظر: "تهذيب الكمال" (٨/ ٥١١ - ٥١٣) ، و "تهذيب التهذيب" (٣/ ٢١٨) ، و "التقريب" (١/ ٢٣٨) . كما أنَّ في إسناده صاحب الترجمة (صالح بن محمد الجلَّاب) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. وشيخ الخطيب (عبد الرحمن بن عثمان الدِّمَشْقي) هو (عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف التَّميمي المعدَّل المقرئ أبو محمد) ، ترجم له ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٠/ ٤٦ - ٤٧) -مخطوط- وفيه عن الإمام عبد العزيز الكتَّاني: "كان ثقة عدلًا مأمونًا رضا" . وبمثل قوله قال أبو الحسن بن أبي الحديد، وكانت وفاته عام (٤٢٦ هـ) . وباقي رجال الإسناد ثقات. التخريج: رواه ابن المبارك في "الزُّهْد" ص ١٢٥ رقم (٣٦٧) ، عن عمر بن ذَرّ، عن أبيه مرفوعًا بلفظ: "إنَّ اللَّه تعالى عند لِسَانِ كُلِّ قائلٍ، فاتَّقى اللَّه امْرُؤٌ، وَعَلِمَ ما يَقُولُ" . وعن ابن المبارك من طريقه، رواه القُضَاعي في "مسند الشِّهَاب" (٢/ ١٦٩) رقم (٧١٠) . ورواه ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١٣/ ٢٣٣ - ٢٣٤) عن وكيع، عن عمر بن ذَرٍّ، عن أبيه مرفوعًا، دون قوله: "فليتق اللَّه عبد" . ورواه أبو نُعَيْم الأَصْبَهَاني في "الحِلْيَة" (٨/ ٣٥٢) ، من طريق أبي نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن، عن عمر بن ذَرّ، عن أبيه مرفوعًا مقتصرًا على أوَّله: "إنَّ اللَّه تعالى عند لسان كل قائلٍ" . كما رواه في (٩/ ٤٤) منه، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن عمر بن ذَرّ، عن أبيه مرفوعًا بمثل لفظ الخطيب دون قوله: "عبد" . وقد رواه الخطيب، من طريق محمد بن الفرج الأَزْرَق، عن محمد بن كُنَاسَة، عن عمر بن ذَرّ، عن أبيه من قوله، لم يرفعه إلى النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. رواه عقب روايته للطريق المرفوع المتقدِّم. وللحديث شاهد رواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٨/ ١٦٠) ، من طريق محمد بن زهير، عن ابن عمر مرفوعًا. وفي إسناده (محمد بن زهير) ، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (٢/ ٥٨١) : "مجهول" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو علي صالح بن محمد الجلاب -بغدادي عن أبو عمر حفص بن عمر الأزدي عن محمد بن عبد الأعلى الكوفي الكتاسي عن عمر بن ذر الهمداني عن ذر بن عبد الله المرهبي

إنَّ اللَّهَ تعالى عند لِسَانِ كُلِّ قَائِلٍ، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ عَبْدٌ، وَلْيَنْظُرْ ماذا يَقُولُ". (٩/ ٣٢٨ - ٣٢٩) في ترجمة (صالح بن محمد الجَلَّاب أبو عليّ). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف لانقطاعه. فإنَّ والد (عمر بن ذَرِّ الهَمْدَانِيّ): (ذَرّ بن عبد اللَّه الهَمْدَانِيّ المُرْهِبِيّ): ثقة عابد رُمي بالإرجاء، إلَّا أنَّه لم يسمع من النبيِّ ﷺ، ولم يُذْكَرْ له سماع عن أحدٍ من الصحابة؛ وعليه يكون الإسناد مَعْضَلًا. وكانت وفاته قبل المائة. انظر: "تهذيب الكمال" (٨/ ٥١١ - ٥١٣)، و"تهذيب التهذيب" (٣/ ٢١٨)، و"التقريب" (١/ ٢٣٨). كما أنَّ في إسناده صاحب الترجمة (صالح بن محمد الجلَّاب) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. وشيخ الخطيب (عبد الرحمن بن عثمان الدِّمَشْقي) هو (عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف التَّميمي المعدَّل المقرئ أبو محمد)، ترجم له ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٠/ ٤٦ - ٤٧) -مخطوط- وفيه عن الإمام عبد العزيز الكتَّاني: "كان ثقة عدلًا مأمونًا رضا". وبمثل قوله قال أبو الحسن بن أبي الحديد، وكانت وفاته عام (٤٢٦ هـ). وباقي رجال الإسناد ثقات. التخريج: رواه ابن المبارك في "الزُّهْد" ص ١٢٥ رقم (٣٦٧)، عن عمر بن ذَرّ، عن أبيه مرفوعًا بلفظ: "إنَّ اللَّه تعالى عند لِسَانِ كُلِّ قائلٍ، فاتَّقى اللَّه امْرُؤٌ، وَعَلِمَ ما يَقُولُ". وعن ابن المبارك من طريقه، رواه القُضَاعي في "مسند الشِّهَاب" (٢/ ١٦٩) رقم (٧١٠). ورواه ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١٣/ ٢٣٣ - ٢٣٤) عن وكيع، عن عمر بن ذَرٍّ، عن أبيه مرفوعًا، دون قوله: "فليتق اللَّه عبد". ورواه أبو نُعَيْم الأَصْبَهَاني في "الحِلْيَة" (٨/ ٣٥٢)، من طريق أبي نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن، عن عمر بن ذَرّ، عن أبيه مرفوعًا مقتصرًا على أوَّله: "إنَّ اللَّه تعالى عند لسان كل قائلٍ". كما رواه في (٩/ ٤٤) منه، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن عمر بن ذَرّ، عن أبيه مرفوعًا بمثل لفظ الخطيب دون قوله: "عبد". وقد رواه الخطيب، من طريق محمد بن الفرج الأَزْرَق، عن محمد بن كُنَاسَة، عن عمر بن ذَرّ، عن أبيه من قوله، لم يرفعه إلى النبيِّ ﷺ. رواه عقب روايته للطريق المرفوع المتقدِّم. وللحديث شاهد رواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٨/ ١٦٠)، من طريق محمد بن زهير، عن ابن عمر مرفوعًا. وفي إسناده (محمد بن زهير)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (٢/ ٥٨١): "مجهول". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.