زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عَشْرَ آياتٍ فلا يأخذونَ في العَشْرِ الأُخرى حتى يعلموا ما في هذه من العِلْمِ والعَمَلِ. قالوا: فعلمنا العلم والعمل" .
أقول: إسناده ضعيف، لأنَّ محمد بن فُضَيْل بن غزوان الصَّبِّيّ، ممّن سَمِعَ مِنْ عطاءٍ بعد اختلاطه. انظر: "الكواكب النَّيِّرات" ص ٣٣١ و ٣٣٤. بل إنَّ أبا حاتم يقول -كما في ترجمة (عطاء بن السَّائب) في "الجرح والتعديل" (٣٣٤/ ٦) : "وما روى عنه ابن فُضَيْل ففيه غلط واضطراب، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين فرفعها إلى الصحابة" .
وقال الهيثمي في "المجمع" (١/ ١٦٥) بعد أن عزاه لأحمد: "وفيه عطاء بن السَّائب اختلط في آخر عمره" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عَشْرَ آياتٍ فلا يأخذونَ في العَشْرِ الأُخرى حتى يعلموا ما في هذه من العِلْمِ والعَمَلِ. قالوا: فعلمنا العلم والعمل".
أقول: إسناده ضعيف، لأنَّ محمد بن فُضَيْل بن غزوان الصَّبِّيّ، ممّن سَمِعَ مِنْ عطاءٍ بعد اختلاطه. انظر: "الكواكب النَّيِّرات" ص ٣٣١ و ٣٣٤. بل إنَّ أبا حاتم يقول -كما في ترجمة (عطاء بن السَّائب) في "الجرح والتعديل" (٣٣٤/ ٦) -: "وما روى عنه ابن فُضَيْل ففيه غلط واضطراب، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين فرفعها إلى الصحابة".
وقال الهيثمي في "المجمع" (١/ ١٦٥) بعد أن عزاه لأحمد: "وفيه عطاء بن السَّائب اختلط في آخر عمره".
* * *