زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إنَّ أُنَاسًا من أهل لا إله إلَّا اللَّه يدخلونَ النَّار بذُنُوبِهِمْ، فيقولُ لهم أهل اللَّات والعُزَّى: ما أغنى عنكم قولكم لا إله إلَّا اللَّه وأنتم معنا في النَّار؟ فيغضبُ اللَّهُ، فَيُخْرِجُهُمْ فَيُلْقِيهم في نَهْرِ الحَيَاةِ، فَيَبْرَؤونَ مِنْ حُرُوقِهِمْ كما يَبْرَأُ القَمَرُ من كُشُوفِهِ، فَيَدْخُلُونَ الجنَّة ويُسَمَّونَ فيها الجَهَنَّمِيُّونَ". فقال رجل: يا أنس أنتَ سمعتَ هذا من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم؟ فقال أنس: سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقول: "مَنْ كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّار" . نعم أنا سمعتُ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقول هذا. (٩/ ٣١١ - ٣١٢) في ترجمة (صالح بن إسحاق الجِهْبِذ) . مرتبة الحديث: في إسناده صاحب الترجمة (صالح بن إسحاق الجِهْبِذ) لم يذكر الخطيب فيه جرحَا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و(عبد الرحمن الأَغَرّ) و (يعقوب بن أبي نُبَاتَة) ، لم أقف لهما على ترجمة مع شدة البحث عنهما. و(محمد بن العبَّاس بن أيوب الأَصْبَهَاني أبو جعفر الأَخْرَم)، ترجم له أبو نُعَيْم في "تاريخ أَصْبَهَان" (٢/ ٢٢٤ - ٢٢٥) وقال: "توفي سنة إحدى وثلاثمائة، وقطع عن التحديث سنة ست وتسعين لاختلاطه، كان من الحُفَّاظ، مقدمًا فيهم، شديدًا على أهل الزَّيْغِ والبِّدْعَةِ. . ." . وترجم له ابن حَجَر في اللسان (٥/ ٢١٥ - ٢١٦) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا سوى قوله: "قال أبو نُعَيْم: اختلط قبل موته بسنة. ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاث مائة" . فقوله نقلًا عن أبي نُعَيْم: إنَّه اختلط قبل موته بسنة، موضع نظر، لأنَّ أبا نُعَيْم كما تقدَّم عنه يذكر أنه انقطع عن التحديث سنة (٢٩٦) لاختلاطه، أي قبل موته بخمس سنين! ! . وقد ترجم له الحافظ الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٤/ ١٤٤ - ١٤٥) ونَعَتَهُ بقوله: "الإمام الكبير الحافظ الأثري. . . الفقيه" . وباقي رجال الإسناد ثقات. والحديث صحيح من طرق أخرى بنحوه. مع الإشارة إلى أنَّ حديث: "مَنْ كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا. . ." رواه الشيخان عن أنس كما سيأتي. التخريج: رواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (١٠/ ٢١٧ - ٢١٨) من الطريق التي رواها الخطيب عنه. ورواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" للهيثمي (٨/ ١٢١ - ١٢٢) رقم (٤٨٢١) -، وأبو بكر بن أبي داود في "البعث والنشور" ص ٧٢ - ٧٥ رقم (٥١) ، من طريق محمد بن منصور الطُّوْسِيّ، عن صالح بن إسحاق الجِهْبِذ، عن مُعَرِّف (١) بن وَاصِل، به. قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن مُعَرِّف بن وَاصِل إلّا صالح بن إسحاق الجِهْبِذ" . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣٧٩ - ٣٨٠) : "رواه الطبراني في" الأوسط "، وفيه من لم أعرفهم" . وعزاه السُّيُوطيُّ في "الدُّرِّ المنثور" (٥/ ٦٣) -في تفسير آية رقم (٢) من سورة الحِجْر- إلى هنَّاد بن السَّرِيّ، والطبراني في "الأوسط" ، وأبي نُعَيْم. ورواه مطوَّلًا بنحوه: أحمد في "المسند" (٣/ ١٤٤) ، وابن مَنْدَه في كتاب "الإيمان" (٢/ ٨٤٦ - ٨٤٧) ، من طريق يونس بن محمد، عن ليث بن سعد، عن يزيد بن الهَادِ، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك مرفوعًا؛ وفيه: أنَّ المولى سبحانه وتعالى يقول لسيدنا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "اذهب إلى أُمَّتِكَ، فمن وجدت في قلبه مثقال حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ من الإيمان فأدخله الجنَّة. فَأَذْهَبُ فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك أدخلتهم الجنَّة. وفرغ اللَّه من حساب النَّاس، وأدخل من بقي من أُمَّتي النَّار مع أهل النَّار، فيقول أهل النَّار: ما أغنى عنكم أنَّكم كنتم تعبدون اللَّه عزَّ وجلَّ ولا تُشْرِكونَ به شيئًا، فيقولُ الجَبَّارُ عزَّ وجلَّ: فبعزتي لأُعتقنهم من النَّار، فيرسل إليهم وقد امتَحَشُوا ، فيدخلونَ في نهر الحياة، فَيَنْبُتُونَ فيه كما تَنْبُتُ الحِبَّةُ في غُثَاءِ السَّيْلِ، ويكتبُ بين أعينهم: هؤلاء عتقاء اللَّه عزَّ وجلَّ، فيذهب بهم فيدخلون الجنَّة، فيقولُ لهم أهل الجنَّة: هؤلاء الجَهَنَّمِيُّون. فيقول الجبُّارُ: بل هؤلاء عُتَقَاءُ الجبَّار عزَّ وجلَّ" . قال الإمام ابن مَنْدَه عقب روايته له: "هذا حديث صحيح مشهور عن ابن الهَادِ" . أقول: رجال إسناده رجال "الصحيحين" . وروى البخاري في "صحيحه" في كتاب التوحيد، باب ما جاء في قول اللَّه تعالى: {إنَّ رَحْمَةَ اللَّه قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ} [سورة الأعراف: الآية ٥٦] (١٣/ ٤٣٤) رقم (٤٧٥٠) ، عن حفص بن عمر، حدَّثنا هشام، عن قَتَادَة، عن أنس مرفوعًا: "لَيُصِيبَنَّ أقوامًا سَفْعٌ مِنَ النَّار بذنوبٍ أصابوها عقوبةً، ثم يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الجنَّة بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ، يقالُ لهمُ الجَهَنَّمِيُّونَ" . كما روى في الإيمان، باب تفاضل أهل الإيمان (١/ ٧٢) رقم (٢٢) -واللفظ له-، ومسلم في "صحيحه" في كتاب الإيمان، باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحِّدين من النَّار (١/ ١٧٢) رقم (١٨٤) ، عن أبي سعيد الخُدْرِي مرفوعًا: "يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثم يقولُ اللَّهُ تعالى: أَخْرِجُوا مَنْ كان في قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إيمانٍ. فَيُخْرَجُونَ منها قد اسْوَدُّوا فَيُلْقَوْنَ في نَهْرِ الحَيَا -أو الحَيَاةِ، شَكَّ مالكٌ- فَيَنْبُتُونَ كما تَنْبُتُ الحِبَّةُ في جَانِبِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةُ" ؟. أمَّا حديث أنس مرفوعًا: "مَنْ كَذَب عليَّ مَتَعَمِّدًا. . ." فقد رواه عنه البخاري في العلم، باب إثم من كذب على النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم (١/ ٢٠١) رقم (١٠٨) ، ومسلم في المقدمة، باب تغليط الكذب على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم (١/ ١٠) رقم (٢) ، وغيرهما. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إنَّ أُنَاسًا من أهل لا إله إلَّا اللَّه يدخلونَ النَّار بذُنُوبِهِمْ، فيقولُ لهم أهل اللَّات والعُزَّى: ما أغنى عنكم قولكم لا إله إلَّا اللَّه وأنتم معنا في النَّار؟ فيغضبُ اللَّهُ، فَيُخْرِجُهُمْ فَيُلْقِيهم في نَهْرِ الحَيَاةِ، فَيَبْرَؤونَ مِنْ حُرُوقِهِمْ كما يَبْرَأُ القَمَرُ من كُشُوفِهِ، فَيَدْخُلُونَ الجنَّة ويُسَمَّونَ فيها الجَهَنَّمِيُّونَ". فقال رجل: يا أنس أنتَ سمعتَ هذا من رسول اللَّه ﷺ؟ فقال أنس: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "مَنْ كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّار". نعم أنا سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول هذا. (٩/ ٣١١ - ٣١٢) في ترجمة (صالح بن إسحاق الجِهْبِذ). مرتبة الحديث: في إسناده صاحب الترجمة (صالح بن إسحاق الجِهْبِذ) لم يذكر الخطيب فيه جرحَا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و(عبد الرحمن الأَغَرّ) و (يعقوب بن أبي نُبَاتَة)، لم أقف لهما على ترجمة مع شدة البحث عنهما. و(محمد بن العبَّاس بن أيوب الأَصْبَهَاني أبو جعفر الأَخْرَم)، ترجم له أبو نُعَيْم في "تاريخ أَصْبَهَان" (٢/ ٢٢٤ - ٢٢٥) وقال: "توفي سنة إحدى وثلاثمائة، وقطع عن التحديث سنة ست وتسعين لاختلاطه، كان من الحُفَّاظ، مقدمًا فيهم، شديدًا على أهل الزَّيْغِ والبِّدْعَةِ. . .". وترجم له ابن حَجَر في اللسان (٥/ ٢١٥ - ٢١٦) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا سوى قوله: "قال أبو نُعَيْم: اختلط قبل موته بسنة. ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاث مائة". فقوله نقلًا عن أبي نُعَيْم: إنَّه اختلط قبل موته بسنة، موضع نظر، لأنَّ أبا نُعَيْم كما تقدَّم عنه يذكر أنه انقطع عن التحديث سنة (٢٩٦) لاختلاطه، أي قبل موته بخمس سنين! ! . وقد ترجم له الحافظ الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٤/ ١٤٤ - ١٤٥) ونَعَتَهُ بقوله: "الإمام الكبير الحافظ الأثري. . . الفقيه". وباقي رجال الإسناد ثقات. والحديث صحيح من طرق أخرى بنحوه. مع الإشارة إلى أنَّ حديث: "مَنْ كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا. . . " رواه الشيخان عن أنس كما سيأتي. التخريج: رواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (١٠/ ٢١٧ - ٢١٨) من الطريق التي رواها الخطيب عنه. ورواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" للهيثمي (٨/ ١٢١ - ١٢٢) رقم (٤٨٢١) -، وأبو بكر بن أبي داود في "البعث والنشور" ص ٧٢ - ٧٥ رقم (٥١)، من طريق محمد بن منصور الطُّوْسِيّ، عن صالح بن إسحاق الجِهْبِذ، عن مُعَرِّف (١) بن وَاصِل، به. قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن مُعَرِّف (¬١) بن وَاصِل إلّا صالح بن إسحاق الجِهْبِذ". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣٧٩ - ٣٨٠): "رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه من لم أعرفهم". وعزاه السُّيُوطيُّ في "الدُّرِّ المنثور" (٥/ ٦٣) -في تفسير آية رقم (٢) من سورة الحِجْر- إلى هنَّاد بن السَّرِيّ، والطبراني في "الأوسط"، وأبي نُعَيْم. ورواه مطوَّلًا بنحوه: أحمد في "المسند" (٣/ ١٤٤)، وابن مَنْدَه في كتاب "الإيمان" (٢/ ٨٤٦ - ٨٤٧)، من طريق يونس بن محمد، عن ليث بن سعد، عن يزيد بن الهَادِ، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك مرفوعًا؛ وفيه: أنَّ المولى ﷾ يقول لسيدنا رسول اللَّه ﷺ: "اذهب إلى أُمَّتِكَ، فمن وجدت في قلبه مثقال حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ من الإيمان فأدخله الجنَّة. فَأَذْهَبُ فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك أدخلتهم الجنَّة. وفرغ اللَّه من حساب النَّاس، وأدخل من بقي من أُمَّتي النَّار مع أهل النَّار، فيقول أهل النَّار: ما أغنى عنكم أنَّكم كنتم تعبدون اللَّه ﷿ ولا تُشْرِكونَ به شيئًا، فيقولُ الجَبَّارُ ﷿: فبعزتي لأُعتقنهم من النَّار، فيرسل إليهم وقد امتَحَشُوا (¬١)، فيدخلونَ في نهر الحياة، فَيَنْبُتُونَ فيه كما تَنْبُتُ الحِبَّةُ (¬٢) في غُثَاءِ السَّيْلِ، ويكتبُ بين أعينهم: هؤلاء عتقاء اللَّه ﷿، فيذهب بهم فيدخلون الجنَّة، فيقولُ لهم أهل الجنَّة: هؤلاء الجَهَنَّمِيُّون. فيقول الجبُّارُ: بل هؤلاء عُتَقَاءُ الجبَّار ﷿". قال الإمام ابن مَنْدَه عقب روايته له: "هذا حديث صحيح مشهور عن ابن الهَادِ". أقول: رجال إسناده رجال "الصحيحين". وروى البخاري في "صحيحه" في كتاب التوحيد، باب ما جاء في قول اللَّه تعالى: ﴿إنَّ رَحْمَةَ اللَّه قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ﴾ [سورة الأعراف: الآية ٥٦] (١٣/ ٤٣٤) رقم (٤٧٥٠)، عن حفص بن عمر، حدَّثنا هشام، عن قَتَادَة، عن أنس مرفوعًا: "لَيُصِيبَنَّ أقوامًا سَفْعٌ (¬١) مِنَ النَّار بذنوبٍ أصابوها عقوبةً، ثم يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الجنَّة بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ، يقالُ لهمُ الجَهَنَّمِيُّونَ". كما روى في الإيمان، باب تفاضل أهل الإيمان (١/ ٧٢) رقم (٢٢) -واللفظ له-، ومسلم في "صحيحه" في كتاب الإيمان، باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحِّدين من النَّار (١/ ١٧٢) رقم (١٨٤)، عن أبي سعيد الخُدْرِي مرفوعًا: "يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثم يقولُ اللَّهُ تعالى: أَخْرِجُوا مَنْ كان في قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إيمانٍ. فَيُخْرَجُونَ منها قد اسْوَدُّوا فَيُلْقَوْنَ في نَهْرِ الحَيَا -أو الحَيَاةِ، شَكَّ مالكٌ- فَيَنْبُتُونَ كما تَنْبُتُ الحِبَّةُ في جَانِبِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةُ"؟. أمَّا حديث أنس مرفوعًا: "مَنْ كَذَب عليَّ مَتَعَمِّدًا. . . " فقد رواه عنه البخاري في العلم، باب إثم من كذب على النبيِّ ﷺ (١/ ٢٠١) رقم (١٠٨)، ومسلم في المقدمة، باب تغليط الكذب على رسول اللَّه ﷺ (١/ ١٠) رقم (٢)، وغيرهما. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.