زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لي: "يا عائشة اغسلي هذين البُرْدَيْنِ" ، قالت: فقلت بأبي وأُمِّي يا رسول اللَّه بالأمس غسلتهما. فقال لي: "أمَّا عَلِمْتِ أَنَّ الثَّوْبَ يُسَبِّحُ، فإذا اتسخَ انقطعَ تسبيحُهُ" .
(٩/ ٢٤٥) في ترجمة (شُعَيْب بن أحمد البغدادي) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
ففي إسناده صاحب الترجمة (شُعَيْب بن أحمد البغدادي) ، قال الخطيب عنه: "روى عن جَدِّه عبد المجيد بن صالح حديثًا منكرًا" . وساق له الحديث المتقدِّم.
وقال الذَّهَبِيُّ في "تلخيص الواهيات" -كما في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٧٧) : "مجهول، وهو الآفة" .
وترجم له في "الميزان" : (٢/ ٢٧٥) وذكر له الحديث السابق وقال: "باطل" . وتابعه ابن حَجَر في "اللسان" (٣/ ١٤٥ - ١٤٦) .
كما أنَّ في إسناده (أَصْبَغ بن نُبَاتَة التَّمِيمي الحَنْظَلِي الكوفي) وهو متروك، وكذَّبه أبو بكر بن عيَّاش وابن حِبَّان، وكان يقول بالرَّجْعَةِ. وستأتي ترجمته في حديث (٢١٦٣) .
و(بُرْد) هو: (ابن سِنَان الشَّامي أبو العلاء) ، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في
"التقريب" (١/ ٩٥) : "صدوق رُمي بالقدر، من الخامسة" / بخ ٤. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (٤/ ٤٣ - ٤٦) ، و "التهذيب" (١/ ٤٢٨ - ٤٢٩) .
و (مَكْحُول) هو (الشَّامي أبو عبد اللَّه) : عالم أهل الشام، تابعي ثقة فقيه مشهور، خرَّج له مسلم والأربعة، وتوفي سنة بضع عشرة ومائة. انظر ترجمته في: "سِيَر أعلام النبلاء" (٥/ ١٥٥ - ١٦٠) ، و "تهذيب التهذيب" (١٠/ ٢٨٩ - ٢٩٣) ، و "التقريب" (٢/ ٢٧٣) .
التخريج:
رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢/ ٤٢٦ - ٤٢٧) -مخطوط-، وابن الجَوْزي في "العلل" (٢/ ١٩٥) ، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم.
قال ابن الجَوْزي بعد أن نقل عن الحافظ الخطيب قوله السابق: "منكر" : "كأنَّه -يعني الخطيب- اتَّهَمَ به شُعَيْبًا، على أنَّ الأَصْبَغ ليس بشيء. . . ." .
وذكره ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة المرفوعة" (٢/ ٢٧٧) -وهو من زياداته على السُّيُوطِيّ وابن الجَوْزي-، وعزاه للخطيب، ونقل عنه قوله فيه: "منكر" ، ثم قال: "لو لم يقل فيه إلَّا ذلك، لكان ينبغي أنْ لا يَدْخُلَ في الموضوعات، لكن الذَّهَبِيَّ قال في" الميزان ": باطل. وقال في" تلخيص الواهيات ": فيه شُعَيْب بن أحمد البغدادي، مجهول، وهو الآفةُ، واللَّهُ تعالى أعلم" .
كما أدرجه الشَّوْكَانِيُّ رحمه اللَّه في كتابه: "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" ص ١٩٣. وذكر محققه العلَّامة اليماني رحمه اللَّه، أنَّ السُّيُوطِيَّ أورده في "ذَيْل الموضوعات" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لي: "يا عائشة اغسلي هذين البُرْدَيْنِ"، قالت: فقلت بأبي وأُمِّي يا رسول اللَّه بالأمس غسلتهما. فقال لي: "أمَّا عَلِمْتِ أَنَّ الثَّوْبَ يُسَبِّحُ، فإذا اتسخَ انقطعَ تسبيحُهُ".
(٩/ ٢٤٥) في ترجمة (شُعَيْب بن أحمد البغدادي).
مرتبة الحديث:
موضوع.
ففي إسناده صاحب الترجمة (شُعَيْب بن أحمد البغدادي)، قال الخطيب عنه: "روى عن جَدِّه عبد المجيد (¬١) بن صالح حديثًا منكرًا". وساق له الحديث المتقدِّم.
وقال الذَّهَبِيُّ في "تلخيص الواهيات" -كما في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٧٧) -: "مجهول، وهو الآفة" (¬٢).
وترجم له في "الميزان": (٢/ ٢٧٥) وذكر له الحديث السابق وقال: "باطل". وتابعه ابن حَجَر في "اللسان" (٣/ ١٤٥ - ١٤٦).
كما أنَّ في إسناده (أَصْبَغ بن نُبَاتَة التَّمِيمي الحَنْظَلِي الكوفي) وهو متروك، وكذَّبه أبو بكر بن عيَّاش وابن حِبَّان، وكان يقول بالرَّجْعَةِ. وستأتي ترجمته في حديث (٢١٦٣).
و(بُرْد) هو: (ابن سِنَان الشَّامي أبو العلاء)، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في
"التقريب" (١/ ٩٥): "صدوق رُمي بالقدر، من الخامسة"/ بخ ٤. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (٤/ ٤٣ - ٤٦)، و"التهذيب" (١/ ٤٢٨ - ٤٢٩).
و (مَكْحُول) هو (الشَّامي أبو عبد اللَّه): عالم أهل الشام، تابعي ثقة فقيه مشهور، خرَّج له مسلم والأربعة، وتوفي سنة بضع عشرة ومائة. انظر ترجمته في: "سِيَر أعلام النبلاء" (٥/ ١٥٥ - ١٦٠)، و"تهذيب التهذيب" (١٠/ ٢٨٩ - ٢٩٣)، و"التقريب" (٢/ ٢٧٣).
التخريج:
رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢/ ٤٢٦ - ٤٢٧) -مخطوط-، وابن الجَوْزي في "العلل" (٢/ ١٩٥)، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم.
قال ابن الجَوْزي بعد أن نقل عن الحافظ الخطيب قوله السابق: "منكر": "كأنَّه -يعني الخطيب- اتَّهَمَ به شُعَيْبًا، على أنَّ الأَصْبَغ ليس بشيء. . . . ".
وذكره ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة المرفوعة" (٢/ ٢٧٧) -وهو من زياداته على السُّيُوطِيّ وابن الجَوْزي-، وعزاه للخطيب، ونقل عنه قوله فيه: "منكر"، ثم قال: "لو لم يقل فيه إلَّا ذلك، لكان ينبغي أنْ لا يَدْخُلَ في الموضوعات، لكن الذَّهَبِيَّ قال في "الميزان": باطل. وقال في "تلخيص الواهيات": فيه شُعَيْب بن أحمد البغدادي، مجهول، وهو الآفةُ، واللَّهُ تعالى أعلم".
كما أدرجه الشَّوْكَانِيُّ ﵀ في كتابه: "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" ص ١٩٣. وذكر محققه العلَّامة اليماني ﵀، أنَّ السُّيُوطِيَّ أورده في "ذَيْل الموضوعات".
* * *