زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسين بن عمر بن برهان الغزال عن محمد بن عمرو البختري الرزاز -إملاء عن أحمد بن إسحاق بن صالح الوزان عن سلم بن إبراهيم الوراق عن سعيد بن محمد الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبو هريرة الدوسي

أَحْسِنُوا إلى المَاعِزِ وامْسَحُوا عنها الرُّغَام، فإنَّها مِنْ دَوَابِّ الجَنَّةِ، مَا مِنْ نَبِيٍّ إلَّا وَقَد رَعَى" . قالوا: وَأَنْتَ؟ قال: "وَأَنَا قَدْ رَعَيْتُ الغَنَمَ" . (٩/ ١٤٥) في ترجمة (سَلْم بن إبراهيم الورَّاق) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والشطر المتعلِّق برعي الأنبياء عليهم الصَّلاة والسَّلام الغَنَمَ، مروي في "الصحيحين" من حديث جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنه. ففيه صاحب الترجمة (سَلْم بن إبراهيم الورَّاق البَصْري أبو محمد) وقد ترجم له في: ١ - "الجرح والتعديل" (٤/ ٢٦٩) -وقد ترجم له باسم (سَلْم بن محمد الورَّاق) - وفيه عن أبي حاتم: "سألت يحيى بن مَعِين عنه، فلم يرضه وتكلَّم فيه" . وقال أبو حاتم: "شيخ" . ٢ - "الثقات" لابن حِبَّان (٦/ ٤٢٠ - ٤٢١) . ٣ - "تاريخ بغداد" (٩/ ١٤٥) وفيه عن ابن مَعِين: "كذَّاب" . ٤ - "المغني" (١/ ٢٧٢) وقال: "ضعَّفه ابن مَعِين، وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" ". ٥ - "اللسان" (٣/ ٦٥) -باسم (سَلْم بن محمد الورَّاق) - وقال: "هو سَلْم بن إبراهيم أبو محمد الورَّاق" . ٦ - "التقريب" (١/ ٣١٣) وقال: "ضعيف، من التاسعة" / د ق. كما أنَّ في إسناده: (سعيد بن محمد الزُّهْرِيّ) ، وقد ترجم له في "الجرح والتعديل" (٤/ ٥٨) وفيه عن أبي حاتم: "روى عن ابن شِهَاب الزُّهْرِيّ، روى عنه مسلم بن إبراهيم. . . ليس بمشهور، وحديثه مستقيم، إنَّما روى حديثًا واحدًا" . وترجم له في "اللسان" (٣/ ٤٢) -وهو من زوائده على "الميزان" - ونقل، قول أبي حاتم ولم يزد. التخريج: رواه البزَّار في "مسنده" (٢/ ١١٣) رقم (١٣٢٩) -من كشف الأستار- مختصرًا، من طريق مسلم بن إبراهيم، عن سعيد بن محمد، عن الزُّهْرِيّ ، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد، عن أبي هريرة -فيما أعلم- مرفوعًا بلفظ: "أحسنوا إلى الماعز، وأميطوا عنها الأذى، فإنَّها من دوابِّ الجنَّةِ" . وقال: "لا نعلمُ رواه بهذا الإِسناد إلَّا سعيد بن محمد، ولم يُتَابَعْ عليه" . قال في "المجمع" (٤/ ٦٦) : "رواه البزَّار، وأعلَّه بسعيد بن محمد، ولعلَّه الورَّاق، فإنَّ كان هو الورَّاق فهو ضعيف" . أقول: سعيد بن محمد، هو (الزُّهْرِيّ) كما صرَّح به الخطيب في سياق إسناده، وفي ترجمته لـ (سَلْم بن إبراهيم الورَّاق) أيضًا. أمَّا (سعيد بن محمد الورَّاق) فمتأخر، من صغار الطبقة الثامنة. انظر "تهذيب الكمال" (١١/ ٤٧ - ٥٠) . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٣١) . كما رواه البزَّار في "مسنده" (٢/ ١١٤) رقم (١٣٣٠) -من كشف الأستار- مختصرًا أيضًا من طريق يزيد بن عبد الملك، عن داود بن فَرَاهِيج، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "أكرموا المِعْزَى، وامْسَحُوا رُغَامَهَا، فإنَّها من دَوَابِّ الجَنَّةِ" . وقال: "لا نَعلمُ رواه عن داود عن أبي هريرة إلَّا يزيد بن عبد الملك النَّوْفَلِي وليس بالحافظ وإن كان قد روى عنه جماعة كثيرة" . قال في "المجمع" (٤/ ٦٦) بعد أن عزاه له: "وفيه يزيد بن عبد الملك النَّوْفَلِي وهو متروك" . أقول: بل هو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (١٥٣١) . وفيه (داود بن فَرَاهِيج المدني) وقد ضُعِّفَ أيضًا. وسبقت ترجمته في حديث (٣٥٩) . أمَّا الشطر الثاني المتعلِّق برعي الأنبياء -عليهم أفضل الصلاة والتسليم- الغَنَمَ، فإنَّه مروي في "الصحيحين" من حديث جابر رضي اللَّه عنه. فقد روى البخاري في الأطعمة، باب الكَبَاث، وهو وَرَقُ الأَرَاك (٩/ ٥٧٥ - ٥٧٦) رقم (٥٤٥٣) -واللفظ له-، ومسلم في الأشربة، باب فضيلة الأسود من الكَبَاث (٥/ ١٦٢١) رقم (٢٠٥٠) ، وأحمد في "المسند" (٣/ ٣٢٦) ، وأبو عَوَانَة في "المسند" (٥/ ٤١٢ و ٤١٣) ، عن جابر بن عبد اللَّه قال: كُنَّا مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بمَرِّ الظَّهْرَانِ، نَجْنِي الكَبَاثَ، فقال: "عليكم بالأسودِ منه، فإنَّه أَيْطَبُ" . قالوا: أَكُنْتَ تَرْعَى الغَنَمَ؟ قال: "نَعَمْ. وهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إلَّا رَعَاهَا" . وقد ورد من غير حديث جابر. انظر "مجمع الزوائد" (٨/ ٢٢٩ - ٢٣٠) . غريب الحديث: قوله: "وامْسَحُوا عنها الرُّغَام" . المشهور والمروي بالعين المهملة (الرُّعَام) ، وهو مُخَاطُ الخيل والشَّاءِ أو أعمُّ. والجمع: (أَرْعِمَةٌ) . انظر: "النهاية" (٢/ ٢٣٩) ، و "لسان العرب" مادة (رغم) (١٢/ ٢٤٧) ، و "القاموس المحيط" مادة (رعم) ص (١٤٣٩) . * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.