زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

عن هذه الآية: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [سورة يونس: الآية ٢٦] ، قال: "للذين أحسنوا العَمَلَ في الدُّنْيَا الحُسْنَى، وهي الجنَّةُ. قال: والزيادةُ: النظرُ إلى وَجْهِ اللَّه الكريم" . (٩/ ١٤٠) في ترجمة (سَلم بن سالم البَلْخِي أبو محمد، وقيل: أبو عبد الرحمن) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. وقد صح عنه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم تفسيره (الزيادة) الواردة في الآية: أنَّها النظر إلى اللَّه عزَّ وجلَّ. ففيه صاحب الترجمة: (سَلم بن سالم البَلْخِي) وهو ضعيف، وكذَّبه ابن المُبَارَك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧١) . كما أنَّ فيه: (نُوح بن أبي مَرْيَم المَرْوَزِيّ) وهو متروك الحديث، وكذَّبه ابن عُيَيْنَة وابن المُبَارَك. وسبقت ترجمته في حديث (٢٢٣) . وقال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "هكذا رواه سَلْم عن نوح بن أبي مريم عن ثابت البُنَاني عن أنس، وهو خطأ. والصَّواب عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. كذلك رواه حمَّاد بن سَلَمَة وكان أَثْبَتَ النَّاس في ثابتٍ" . التخريج: رواه ابن عَرَفَة في "جزئه" ص ٥٤ رقم (٢٣) ، من الطريق التي رواها الخطيب عنه. وعن ابن عَرَفَة من طريقه المتقدِّم، رواه الدَّارَقُطْنِيّ في كتاب "الرؤية" ص ١٧١ رقم (٥٧) ، وابن مَنْدَه في "الرَّدّ على الجَهْمِيَّة" ص ٩٥ رقم (٨٥) ، وأبو القاسم اللَّالِكَائِيُّ في "شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة" (٣/ ٤٥٦) رقم (٧٧٩) -وهو مشهور باسم كتاب "السُّنَّة" -، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ١١٧٣ - ١١٧٤) -في ترجمة (سَلْم) - وقال: لعل البلاء فيه من نوح بن أبي مريم، وهو أبو عِصْمَة المَرْوَزِيّ قاضيها فإنَّه أضعف من سَلْم بن سالم. وعزاه السُّيُوطيُّ في "الدُّرِّ المنثور" (٤/ ٣٥٧) إلى: أبي الشَّيْخِ، وابن مَرْدُوْيَه، وابن النَّجَّار أيضًا. وقد روى مسلم في الإِيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربَّهم سبحانه وتعالى (١/ ١٦٣) رقم (١٨١) ، والتِّرْمِذِيّ في التفسير، باب من سورة يونس (٥/ ٢٨٦) رقم (٣١٠٥) ، وابن ماجه في المقدِّمة (١/ ٦٧) رقم (١٨٧) ، وأحمد في "المسند" (٤/ ٣٣٢ - ٣٣٣) و (٦/ ١٥ - ١٦) ، وأبو عَوَانَة في "مسنده" (١/ ١٥٦) ، وابن عَرَفَة في "جزئه" ص ٥٤ - ٥٥ رقم (٢٤) ، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (١/ ٢٠٥ - ٢٠٦) رقم (٤٧٢) ، والآجُرِّي في كتاب "الشريعة" ص ٢٦١، واللَّالِكَائيّ في "شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة" (٣/ ٤٥٥) رقم (٧٧٨) ، وابن خُزَيْمَة في "التوحيد" ص ١٨٠ - ١٨١، وغيرهم، من طريق حمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت البُنَاني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صُهَيْبٍ، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: "إذا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، قالَ يقولُ اللَّهُ تباركَ وتعالى: تُريدُونَ شيئًا أزِيدُكُمْ؟ فيقولونَ: ألم تُبيِّض وجُوهَنَا؟ ألم تُدْخِلْنَا الجَنَّةَ وتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ؟ قال فَيَكْشِفُ الحِجَابَ فَمَا أُعْطُوا شيئًا أَحَبَّ إليهم مِنَ النَّظَرِ إلى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ، ثم تَلَا هذه الآيةَ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [سورة يونس: الآية ٢٦] " . وآخره عند ابن أبي عاصم واللَّالِكَائي: "فما شيء أعطوه أحب إليهم من النظر إليه وهي الزيادة" ، وإسناده صحيح. وانظر -إن شئت- في تفسير الآية وما وَرَدَ فيها من أحاديث وآثار، وأنَّ المراد من الزيادة: هو النظر إلى اللَّه تعالى: "شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة" (٣/ ٤٥٤ - ٤٦٣) ، و "الرؤية" للدَّارَقُطْنِيّ رقم (٤٣ و ٤٤ و ٤٥ و ٤٦ و ٥٧ و ٥٨) ، و "التوحيد" لابن خُزَيْمَة ص ١٨٠ - ١٨٤، و "تفسير الطبري" (١٥/ ٦٣ - ٦٩)، و "الدُّرّ المنثور" (٤/ ٣٥٦ - ٣٦٠) ، و "حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح" للإمام ابن القَيِّم ص ٢٦٣ - ٢٦٥. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

عن هذه الآية: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [سورة يونس: الآية ٢٦]، قال: "للذين أحسنوا العَمَلَ في الدُّنْيَا الحُسْنَى، وهي الجنَّةُ. قال: والزيادةُ: النظرُ إلى وَجْهِ اللَّه الكريم". (٩/ ١٤٠) في ترجمة (سَلم بن سالم البَلْخِي أبو محمد، وقيل: أبو عبد الرحمن). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. وقد صح عنه ﷺ تفسيره (الزيادة) الواردة في الآية: أنَّها النظر إلى اللَّه ﷿. ففيه صاحب الترجمة: (سَلم بن سالم البَلْخِي) وهو ضعيف، وكذَّبه ابن المُبَارَك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧١). كما أنَّ فيه: (نُوح بن أبي مَرْيَم المَرْوَزِيّ) وهو متروك الحديث، وكذَّبه ابن عُيَيْنَة وابن المُبَارَك. وسبقت ترجمته في حديث (٢٢٣). وقال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "هكذا رواه سَلْم عن نوح بن أبي مريم عن ثابت البُنَاني عن أنس، وهو خطأ. والصَّواب عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب عن النبيِّ ﷺ. كذلك رواه حمَّاد بن سَلَمَة وكان أَثْبَتَ النَّاس في ثابتٍ". التخريج: رواه ابن عَرَفَة في "جزئه" ص ٥٤ رقم (٢٣)، من الطريق التي رواها الخطيب عنه. وعن ابن عَرَفَة من طريقه المتقدِّم، رواه الدَّارَقُطْنِيّ في كتاب "الرؤية" ص ١٧١ رقم (٥٧)، وابن مَنْدَه في "الرَّدّ على الجَهْمِيَّة" ص ٩٥ رقم (٨٥)، وأبو القاسم اللَّالِكَائِيُّ في "شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة" (٣/ ٤٥٦) رقم (٧٧٩) -وهو مشهور باسم كتاب "السُّنَّة"-، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ١١٧٣ - ١١٧٤) -في ترجمة (سَلْم) - وقال: لعل البلاء فيه من نوح بن أبي مريم، وهو أبو عِصْمَة المَرْوَزِيّ قاضيها فإنَّه أضعف من سَلْم بن سالم. وعزاه السُّيُوطيُّ في "الدُّرِّ المنثور" (٤/ ٣٥٧) إلى: أبي الشَّيْخِ، وابن مَرْدُوْيَه، وابن النَّجَّار أيضًا. وقد روى مسلم في الإِيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربَّهم ﷾ (١/ ١٦٣) رقم (١٨١)، والتِّرْمِذِيّ في التفسير، باب من سورة يونس (٥/ ٢٨٦) رقم (٣١٠٥)، وابن ماجه في المقدِّمة (١/ ٦٧) رقم (١٨٧)، وأحمد في "المسند" (٤/ ٣٣٢ - ٣٣٣) و (٦/ ١٥ - ١٦)، وأبو عَوَانَة في "مسنده" (١/ ١٥٦)، وابن عَرَفَة في "جزئه" ص ٥٤ - ٥٥ رقم (٢٤)، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (١/ ٢٠٥ - ٢٠٦) رقم (٤٧٢)، والآجُرِّي في كتاب "الشريعة" ص ٢٦١، واللَّالِكَائيّ في "شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة" (٣/ ٤٥٥) رقم (٧٧٨)، وابن خُزَيْمَة في "التوحيد" ص ١٨٠ - ١٨١، وغيرهم، من طريق حمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت البُنَاني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صُهَيْبٍ، عن النبيِّ ﷺ قال: "إذا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، قالَ يقولُ اللَّهُ ﵎: تُريدُونَ شيئًا أزِيدُكُمْ؟ فيقولونَ: ألم تُبيِّض وجُوهَنَا؟ ألم تُدْخِلْنَا الجَنَّةَ وتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ؟ قال فَيَكْشِفُ الحِجَابَ فَمَا أُعْطُوا شيئًا أَحَبَّ إليهم مِنَ النَّظَرِ إلى رَبِّهِمْ ﷿، ثم تَلَا هذه الآيةَ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [سورة يونس: الآية ٢٦] ". وآخره عند ابن أبي عاصم واللَّالِكَائي: "فما شيء أعطوه أحب إليهم من النظر إليه وهي الزيادة"، وإسناده صحيح. وانظر -إن شئت- في تفسير الآية وما وَرَدَ فيها من أحاديث وآثار، وأنَّ المراد من الزيادة: هو النظر إلى اللَّه تعالى: "شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة" (٣/ ٤٥٤ - ٤٦٣)، و"الرؤية" للدَّارَقُطْنِيّ رقم (٤٣ و ٤٤ و ٤٥ و ٤٦ و ٥٧ و ٥٨)، و"التوحيد" لابن خُزَيْمَة ص ١٨٠ - ١٨٤، و"تفسير الطبري" (١٥/ ٦٣ - ٦٩)، و"الدُّرّ المنثور" (٤/ ٣٥٦ - ٣٦٠)، و"حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح" للإمام ابن القَيِّم ص ٢٦٣ - ٢٦٥. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.