زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن طلحة النعالي عن أبو صالح سهل بن إسماعيل بن سهل الجوهري الطرسوسي عن أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني عن محمد بن أبي السري العسقلاني عن بقيَّة بن الوليد الكلاعي عن عبد الرحمن بن عثمان عن Anas bin Malik

١٣٥٤ - أخبرنا محمد بن طلحة النِّعَالي، حدَّثنا أبو صالح سهل بن إسماعيل بن سهل الجَوْهَرِيّ الطَّرَسُوسيّ، حدَّثنا أبو العبَّاس محمد بن الحسن بن قُتَيْبَة العَسْقَلَانِيّ، حدَّثنا محمد بن أبي السَّرِيّ العَسْقَلَانِيّ، حدَّثنا بقيَّة، حدَّثني عبد الرحمن بن عثمان، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: " لا يَزَالُ صِيَامُ العَبْدِ مُعَلَّقًا بين السَّمَاءِ والأَرْضِ، حتَّى تُؤَدَّى زَكَاةُ الفِطْرِ" . (٩/ ١٢١) في ترجمة (سهل بن إسماعيل بن سهل الجَوْهَرِيّ الطَّرَسُوسِيّ أبو صالح) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه (محمد بن أبي السَّرِيّ العَسْقَلَانِيّ) وهو (محمد بن المتوكِّل بن عبد الرحمن الهاشمي مولاهم العَسْقَلَانِيّ) : صدوق كثير الوَهَم والغلط. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٨٢) . و (عبد الرحمن بن عثمان) لم أتبينه، ولعلَّ بقيَّة بن الوليد قد دلَّسه، فإنَّه مشهور بذلك، واللَّه أعلم. كما أنَّ فيه شيخ الخطيب (محمد بن طلحة بن محمد النِّعَالي أبو الحسن) ترجم له في "تاريخه" (٥/ ٣٨٣ - ٣٨٤) وقال: "شيخ كان يكتب معنا الحديث إلى أن مات ويتبع الغرائب والمناكير. . . كتبت عنه وكان رافضيًا" . توفي سنة (٤١٣) للهجرة. وفيه عن الأَزْهَرِيُّ أنَّه سمعه يلعن معاوية رضي اللَّه عنه. وذكره في "لسان الميزان" (٥/ ٢١٢) ونقل ما في "التاريخ" ولم يزد. و(محمد بن الحسن بن قُتَيْبَة بن زِيَادَة العَسْقَلَانِيُّ اللَّخْمِيُّ أبو العبَّاس) ترجم له الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٤/ ٢٩٢ - ٢٩٣) وقال: "الإِمام الثقة المحدِّث الكبير" . كما ذكره السَّهْمِيُّ في "سؤالاته للدَّارَقُطْنِيّ" ص ٧٨ رقم (١٢) ونقل عنه قوله فيه: "ثقة" . وكانت وفاته بعد سنة عشر وثلاثمائة كما في "الأنساب" للسَّمْعَاني (٨/ ٤٥٢) . وباقي رجال الإِسناد ثقات. التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٧ - ٨) رقم (٨٢٣) ، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: هذا حديث لا يصحُّ، ففيه (عبد الرحمن بن عثمان) قال أحمد بن حَنْبَل: طرح النَّاس حديثه. وقال ابن حِبَّان: لا يجوز الاحتجاج به. أقول: (عبد الرحمن بن عثمان) الذي قال فيه أحمد وابن حِبَّان ما نقله عنهما ابن الجَوْزي، هو (البَكْرَاويّ البَصْري أبو بَحْر) كما في "العلل" لأحمد (٢/ ١٥٨) ، و "المجروحين" لابن حِبَّان (٢/ ٦١) ، وهو متأخر عن (عبد الرحمن بن عثمان) الذي في الإِسناد، فـ (البَكْرَاويّ أبو بَحْر) مات سنة (١٩٥ هـ) كما يقول البُخَاري في "التاريخ الكبير" (٥/ ٣٣١) . بينما الذي في الإِسناد يروي عن (أنس بن مالك) ، ووفاته رضي اللَّه عنه كانت سنة (٩٢ هـ) وقيل: (٩٣ هـ) ، كما في "التقريب" (١/ ٨٤) . ولم يتنبه محقق "العلل" لذلك. وإعلال الحديث هو بمن قَدَّمْتُ. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٩٢٩) إلى الخطيب وابن عساكر. وله شاهد من حديث جَرِير بن عبد اللَّه البَجَلي رضي اللَّه عنه، رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٨) رقم (٨٢٤) ، من طريق محمد بن عبيد البَصْري، عن مُعْتَمِر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جَرِير مرفوعًا بلفظ: "إنَّ شهر رمضانَ مَعَلَّقٌ بين السَّمَاءِ والأرضِ لا يُرْفَعُ إلَّا بزكاةِ الفِطْرِ" . قال ابن الجَوْزي: هذا حديث لا يصحُّ، ففيه (محمد بن عبيد) مجهول. وهذا الشاهد عن جَرير، ذكره المُنْذِريُّ في "الترغيب والترهيب" (٢/ ١٥١ - ١٥٢) ، وقال: "رواه أبو حفص بن شاهين في" فضائل رمضان "، وقال: حديث غريب جيِّد الإِسناد" . والظَّاهر أن ابن شاهين قد رواه من الطريق المتقدِّم، وقد علمتَ أنَّ فيه (محمد بن عبيد البَصْري) ، وقد ترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (٥/ ٢٧٦) وقال: "عن مُعْتَمِر بن سليمان، وعنه عبد اللَّه بن عليّ بن عُبَيْدَة. وقال ابن الجَوْزي في "العلل" : مجهول. روى عن مُعْتَمِر عن. . . حديث: صوم شهر رمضان معلَّق بين السماء والأرض. لا يُتَابَعُ عليه". وحديث (جَرِير) هذا، عزاه في "كنز العُمَّال" (٨/ ٥٥١) رقم (٢٤١٢٢) إلى ابن صَصْرَى في "أماليه" فحسب. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن طلحة النعالي عن أبو صالح سهل بن إسماعيل بن سهل الجوهري الطرسوسي عن أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني عن محمد بن أبي السري العسقلاني عن بقيَّة بن الوليد الكلاعي عن عبد الرحمن بن عثمان عن Anas bin Malik

١٣٥٤ - أخبرنا محمد بن طلحة النِّعَالي، حدَّثنا أبو صالح سهل بن إسماعيل بن سهل الجَوْهَرِيّ الطَّرَسُوسيّ، حدَّثنا أبو العبَّاس محمد بن الحسن بن قُتَيْبَة العَسْقَلَانِيّ، حدَّثنا محمد بن أبي السَّرِيّ العَسْقَلَانِيّ، حدَّثنا بقيَّة، حدَّثني عبد الرحمن بن عثمان، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ: " لا يَزَالُ صِيَامُ العَبْدِ مُعَلَّقًا بين السَّمَاءِ والأَرْضِ، حتَّى تُؤَدَّى زَكَاةُ الفِطْرِ". (٩/ ١٢١) في ترجمة (سهل بن إسماعيل بن سهل الجَوْهَرِيّ الطَّرَسُوسِيّ أبو صالح). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه (محمد بن أبي السَّرِيّ العَسْقَلَانِيّ) وهو (محمد بن المتوكِّل بن عبد الرحمن الهاشمي مولاهم العَسْقَلَانِيّ): صدوق كثير الوَهَم والغلط. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٨٢). و (عبد الرحمن بن عثمان) لم أتبينه، ولعلَّ بقيَّة بن الوليد قد دلَّسه، فإنَّه مشهور بذلك، واللَّه أعلم. كما أنَّ فيه شيخ الخطيب (محمد بن طلحة بن محمد النِّعَالي أبو الحسن) ترجم له في "تاريخه" (٥/ ٣٨٣ - ٣٨٤) وقال: "شيخ كان يكتب معنا الحديث إلى أن مات ويتبع الغرائب والمناكير. . . كتبت عنه وكان رافضيًا". توفي سنة (٤١٣) للهجرة. وفيه عن الأَزْهَرِيُّ أنَّه سمعه يلعن معاوية ﵁. وذكره في "لسان الميزان" (٥/ ٢١٢) ونقل ما في "التاريخ" ولم يزد. و(محمد بن الحسن بن قُتَيْبَة بن زِيَادَة العَسْقَلَانِيُّ اللَّخْمِيُّ أبو العبَّاس) ترجم له الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٤/ ٢٩٢ - ٢٩٣) وقال: "الإِمام الثقة المحدِّث الكبير". كما ذكره السَّهْمِيُّ في "سؤالاته للدَّارَقُطْنِيّ" ص ٧٨ رقم (١٢) ونقل عنه قوله فيه: "ثقة" (¬١). وكانت وفاته بعد سنة عشر وثلاثمائة كما في "الأنساب" للسَّمْعَاني (٨/ ٤٥٢). وباقي رجال الإِسناد ثقات. التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٧ - ٨) رقم (٨٢٣)، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: هذا حديث لا يصحُّ، ففيه (عبد الرحمن بن عثمان) قال أحمد بن حَنْبَل: طرح النَّاس حديثه. وقال ابن حِبَّان: لا يجوز الاحتجاج به. أقول: (عبد الرحمن بن عثمان) الذي قال فيه أحمد وابن حِبَّان ما نقله عنهما ابن الجَوْزي، هو (البَكْرَاويّ البَصْري أبو بَحْر) كما في "العلل" لأحمد (٢/ ١٥٨)، و"المجروحين" لابن حِبَّان (٢/ ٦١)، وهو متأخر عن (عبد الرحمن بن عثمان) الذي في الإِسناد، فـ (البَكْرَاويّ أبو بَحْر) مات سنة (١٩٥ هـ) كما يقول البُخَاري في "التاريخ الكبير" (٥/ ٣٣١). بينما الذي في الإِسناد يروي عن (أنس بن مالك)، ووفاته ﵁ كانت سنة (٩٢ هـ) وقيل: (٩٣ هـ)، كما في "التقريب" (١/ ٨٤). ولم يتنبه محقق "العلل" لذلك. وإعلال الحديث هو بمن قَدَّمْتُ. واللَّه ﷾ أعلم. وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٩٢٩) إلى الخطيب وابن عساكر. وله شاهد من حديث جَرِير بن عبد اللَّه البَجَلي ﵁، رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٨) رقم (٨٢٤)، من طريق محمد بن عبيد البَصْري، عن مُعْتَمِر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جَرِير مرفوعًا بلفظ: "إنَّ شهر رمضانَ مَعَلَّقٌ بين السَّمَاءِ والأرضِ لا يُرْفَعُ إلَّا بزكاةِ الفِطْرِ". قال ابن الجَوْزي: هذا حديث لا يصحُّ، ففيه (محمد بن عبيد) مجهول. وهذا الشاهد عن جَرير، ذكره المُنْذِريُّ في "الترغيب والترهيب" (٢/ ١٥١ - ١٥٢)، وقال: "رواه أبو حفص بن شاهين في "فضائل رمضان"، وقال: حديث غريب جيِّد الإِسناد". والظَّاهر أن ابن شاهين قد رواه من الطريق المتقدِّم، وقد علمتَ أنَّ فيه (محمد بن عبيد البَصْري)، وقد ترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (٥/ ٢٧٦) وقال: "عن مُعْتَمِر بن سليمان، وعنه عبد اللَّه بن عليّ بن عُبَيْدَة. وقال ابن الجَوْزي في "العلل": مجهول. روى عن مُعْتَمِر عن. . . حديث: صوم شهر رمضان معلَّق بين السماء والأرض. لا يُتَابَعُ عليه". وحديث (جَرِير) هذا، عزاه في "كنز العُمَّال" (٨/ ٥٥١) رقم (٢٤١٢٢) إلى ابن صَصْرَى في "أماليه" فحسب. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.