زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

لَهُنَّ: "أَتَحْمِلْنَ؟ أَتْدْفِنَ؟ أَتَحْثِينَ؟ ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ" . (٩/ ١٠) في ترجمة (سعيد بن عبد اللَّه بن أبي رجاء الأَنْبَارِيّ أبو عثمان) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. وروي من طرق أخرى ضعيفة. ففيه (إبراهيم بن هِرَاسة الكوفي أبو إسحاق) وهو متروك، وقد رماه أبو عُبَيْد وأبو داود والعِجْلِيُّ بالكذب. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٧٨٧) . كما أنَّ فيه (أحمد بن كامل القاضي) : لَيَّنَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ومشَّاه غيره. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٥٠٠) . و(عمرو بن النَّضْر الكوفي) لم أقف على ترجمته. و(مُوَرِّق) هو (ابن مُشَمْرِج بن عبد اللَّه العِجْلِي البَصْري أبو المُعْتَمِر) : تابعي ثقة عابد، مات بعد المائة، روى له أصحاب الكتب الستة. انظر ترجمته في: "السِّيَر" (٤/ ٣٥٣ - ٣٥٥) ، و "التهذيب" (١٠/ ٣٣١ - ٣٣٢) ، و "التقريب" (٢/ ٢٨٠) . و(عاصم) هو (ابن سليمان الأَحْوَل البَصْري أبو عبد اللَّه) : ثقة لم يُتَكَلَّمُ فيه إلَّا يحيى القَطَّان، وكأنَّه بسبب دخوله في ولاية السلطان. توفي سنة (١٤٠) للهجرة، وروى له أصحاب الكتب الستة. انظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (١٣/ ٤٨٥ - ٤٩١) ، و "تهذيب التهذيب" (٥/ ٤٢ - ٤٣) ، و "التقريب" (١/ ٣٨٤) . و(سفيان) هو (الثَّوْرِيُّ) : أحد الأئمة العُبَّاد الثقات المشهورين. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠) . وصاحب الترجمة (سعيد بن عبد اللَّه الأَنْبَارِيّ) نقل الخطيب عن الدَّارَقُطْنِيّ قوله فيه: "لا بأس به" . وشيخ الخطيب (محمد بن أبي القاسم الأَزْرَق) هو (محمد بن الحسين بن محمد الأَزْرَق القَطَّان) : مجمع على ثقته. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٦) . التخريج: تقدَّم تخريجه في حديث (٩١٣) . ويضاف إلى ما هنالك، أنَّ عبد الرزاق رواه في "مصنَّفه" (٣/ ٤٥٦ - ٤٥٧) رقم (٦٢٩٨) ، عن سفيان الثَّوْري، عن رجلٍ، عن مُورِّق العِجْلِيّ مُرْسَلًا. وفيه إلى جانب إرساله، جهالة الراوي عن (مُورِّق) . غريب الحديث: قوله: "أَتَحْثِينَ" : الحَثْو: الرَّمي. يقال: حَثَا يَحْثُو حَثْوًا، ويَحْثي حَثْيًا، والمعنى: أتشاركن في صبِّ التراب في القبر. انظر "النهاية" (١/ ٣٣٩) . أمَّا قوله: "ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ" ، فقد تقدَّم تفسيره في حديث (٩١٣) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

لَهُنَّ: "أَتَحْمِلْنَ؟ أَتْدْفِنَ؟ أَتَحْثِينَ؟ ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ". (٩/ ١٠) في ترجمة (سعيد بن عبد اللَّه بن أبي رجاء الأَنْبَارِيّ أبو عثمان). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّا. وروي من طرق أخرى ضعيفة. ففيه (إبراهيم بن هِرَاسة الكوفي أبو إسحاق) وهو متروك، وقد رماه أبو عُبَيْد وأبو داود والعِجْلِيُّ بالكذب. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٧٨٧). كما أنَّ فيه (أحمد بن كامل القاضي): لَيَّنَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ومشَّاه غيره. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٥٠٠). و(عمرو بن النَّضْر الكوفي) لم أقف على ترجمته. و(مُوَرِّق) هو (ابن مُشَمْرِج بن عبد اللَّه العِجْلِي البَصْري أبو المُعْتَمِر): تابعي ثقة عابد، مات بعد المائة، روى له أصحاب الكتب الستة. انظر ترجمته في: "السِّيَر" (٤/ ٣٥٣ - ٣٥٥)، و"التهذيب" (١٠/ ٣٣١ - ٣٣٢)، و"التقريب" (٢/ ٢٨٠). و(عاصم) هو (ابن سليمان الأَحْوَل البَصْري أبو عبد اللَّه): ثقة لم يُتَكَلَّمُ فيه إلَّا يحيى القَطَّان، وكأنَّه بسبب دخوله في ولاية السلطان. توفي سنة (١٤٠) للهجرة، وروى له أصحاب الكتب الستة. انظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (١٣/ ٤٨٥ - ٤٩١)، و"تهذيب التهذيب" (٥/ ٤٢ - ٤٣)، و"التقريب" (١/ ٣٨٤). و(سفيان) هو (الثَّوْرِيُّ): أحد الأئمة العُبَّاد الثقات المشهورين. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠). وصاحب الترجمة (سعيد بن عبد اللَّه الأَنْبَارِيّ) نقل الخطيب عن الدَّارَقُطْنِيّ قوله فيه: "لا بأس به". وشيخ الخطيب (محمد بن أبي القاسم الأَزْرَق) هو (محمد بن الحسين بن محمد الأَزْرَق القَطَّان): مجمع على ثقته. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٦). التخريج: تقدَّم تخريجه في حديث (٩١٣). ويضاف إلى ما هنالك، أنَّ عبد الرزاق رواه في "مصنَّفه" (٣/ ٤٥٦ - ٤٥٧) رقم (٦٢٩٨)، عن سفيان الثَّوْري، عن رجلٍ، عن مُورِّق العِجْلِيّ مُرْسَلًا. وفيه إلى جانب إرساله، جهالة الراوي عن (مُورِّق). غريب الحديث: قوله: "أَتَحْثِينَ": الحَثْو: الرَّمي. يقال: حَثَا يَحْثُو حَثْوًا، ويَحْثي حَثْيًا، والمعنى: أتشاركن في صبِّ التراب في القبر. انظر "النهاية" (١/ ٣٣٩). أمَّا قوله: "ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ"، فقد تقدَّم تفسيره في حديث (٩١٣). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.