الحَلَالُ بَيِّنٌ، والحَرَامُ بَيِّنٌ، وبينَ ذلك أمورٌ مُشْتَبِهَةٌ، مَنْ تَرَكَهَا كان أَوْقَى لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، ومَنْ قَارَبَهَا كانَ كالمُرتع إلى جَانِبِ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فيه" . (٩/ ٧٠) في ترجمة (سعيد بن زكريا القُرَشِي المَدَائِنِي أبو عمر) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وهو من هذا الوجه غريب. وقد صحَّ من حديث النُّعْمان بن بَشِير رضي اللَّه عنه. ففيه (الزُّبَيْر بن سعيد بن سليمان الهاشمي المَدَني) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ ابن معين" (٢/ ١٧١) وقال: "ليس بشيء" . وقال مرَّةً: "كان ضعيفًا" . ٢ - "الضعفاء" لأبي زُرْعَة الرَّازي (٢/ ٣٤٤) وقال: "شيخ" . ٣ - "سؤالات الآجُرِّي لأبي داود" ص ٣١٠ وقال: "في حديثه نَكَارَة" . ٤ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ١١٠ رقم (٢٢٥) وقال: "ضعيف" . ٥ - "المجروحين" (١/ ٣١٣) وقال: "قليل الحديث منكر الرواية فيما يرويه، يجب التنكب عن مَفَارِيده، والاحتجاج بما وافق الثقات عنه" .