زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣١٠ - أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن شَهْرَيَار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني قال: حدَّثني الزُّبَيْر بن محمد البغدادي، حدَّثنا العبَّاس بن محمد بن حاتم، حدَّثنا عبد الرحمن بن غزوان -أبو نوح- قال: حدَّثني السَّرِيّ بن يحيى، حدَّثني عبد الرحمن بن مَعْقِل بن يَسَار،
عن أبيه قال: سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقول: "
أَيُّمَا والٍ وَلِيَ شيئًا مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي، فلم يَنْصَحْ لهم ويَجْتَهِدْ لهم كَنَصِيحتِهِ وجُهْدِهِ لِنَفْسِهِ، كَبَّهُ اللَّهُ على وَجْهِهِ يومَ القِيَامَةِ في النَّارِ" .
(٨/ ٤٧٢) في ترجمة (الزُّبَيْر بن محمد بن أحمد بن سعيد الحافظ أبو عبد اللَّه) .
مرتبة الحديث:
رجال إسناده كلُّهم ثقات عدا (عبد الرحمن بن مَعْقِل بن يَسَار) فإنِّي لم أقف على من ترجم له في كلِّ ما رجعت إليه على كثرته وشدة البحث عنه. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
كما أني لم أقف على من ذكر (عبد الرحمن) ضمن ولد (مَعْقِل بن يَسَار) ، مع الإشارة إلى أنَّ المِزِّيَّ في "تهذيب الكمال" (١٠/ ٢٣٣) في ترجمة (السَّرِيّ بن
يحيى الشَّيْبَاني البَصْري) قد ذكر (عبد الرحمن بن مَعْقِل بن يَسَار) في عِدَاد شيوخه.
وأصل الحديث في "الصحيحين" .
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ١٦٧) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: "لم يروه عن عبد الرحمن بن مَعْقِل إلَّا السَّرِيّ، تفرَّد به أبو نوح" .
والحديث عن مَعْقِل رواه مختصرًا: البُخَاري في الأحكام، باب من استُرعي رعية فلم ينصح (١٣/ ١٢٦ - ١٢٧) رقم (٧١٥٠) و (٧١٥١) ، ومسلم في الإِيمان، باب استحقاق الوالي الغاش لرعيته: النَّارَ (١/ ١٢٥ - ١٢٦) رقم (١٤٢) ، وأحمد في "المسند" (٥/ ٢٥ و ٢٧) ، والطبراني في "الكبير" ج (٢٠) رقم الحديث (٤٤٩ و ٤٥٥ إلى ٤٥٩) ، و (٤٦٩ و ٤٧٢ و ٤٧٣، و ٤٧٤ و ٤٧٦ و ٤٧٨ و ٥٠٦ و ٥١٣ و ٥١٤) .
ولفظه عند البُخَاري في الموضع الثاني: "ما من والٍ بلي رعيَّةً من المسلمين فيموتُ وهو غاشٌّ لهم إلَّا حرَّم اللَّه عليه الجَنَّةَ" .
وفي لفظ لمسلم: "ما من أميرٍ يلي أَمْرَ المسلمينَ، ثم لا يَجْهَدُ لهم وَيَنْصَحُ، إلَّا لم يَدْخُلْ معهم الجَنَّة" .
ورواه الطبراني في "الأوسط" عنه مرفوعًا بلفظ: "من ولي أُمَّةً من أُمَّتي قَلَّت أو كثرت، فلم يعدل فيهم كَبَّهُ اللَّهُ على وجهه في النَّارِ" .
قال الهيثمي في "المجمع" (٥/ ٢١٣) بعد أن عزاه له: "وفيه عبد العزيز بن الحصين وهو ضعيف" . وذكر الزيادة التي في "المعجم الصغير" : "فلم ينصح لهم ويجتهد لهم كنصيحته وجهده لنفسه، إلَّا أنَّه لم يتكلَّم عليها بشيء.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣١٠ - أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن شَهْرَيَار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني قال: حدَّثني الزُّبَيْر بن محمد البغدادي، حدَّثنا العبَّاس بن محمد بن حاتم، حدَّثنا عبد الرحمن بن غزوان -أبو نوح- قال: حدَّثني السَّرِيّ بن يحيى، حدَّثني عبد الرحمن بن مَعْقِل بن يَسَار،
عن أبيه قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ
يقول: "أَيُّمَا والٍ وَلِيَ شيئًا مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي، فلم يَنْصَحْ لهم ويَجْتَهِدْ لهم كَنَصِيحتِهِ وجُهْدِهِ لِنَفْسِهِ، كَبَّهُ اللَّهُ على وَجْهِهِ يومَ القِيَامَةِ في النَّارِ".
(٨/ ٤٧٢) في ترجمة (الزُّبَيْر بن محمد بن أحمد بن سعيد الحافظ أبو عبد اللَّه).
مرتبة الحديث:
رجال إسناده كلُّهم ثقات عدا (عبد الرحمن بن مَعْقِل بن يَسَار) فإنِّي لم أقف على من ترجم له في كلِّ ما رجعت إليه على كثرته وشدة البحث عنه. واللَّه ﷾ أعلم.
كما أني لم أقف على من ذكر (عبد الرحمن) ضمن ولد (مَعْقِل بن يَسَار)، مع الإشارة إلى أنَّ المِزِّيَّ في "تهذيب الكمال" (١٠/ ٢٣٣) في ترجمة (السَّرِيّ بن
يحيى الشَّيْبَاني البَصْري) قد ذكر (عبد الرحمن بن مَعْقِل بن يَسَار) في عِدَاد شيوخه.
وأصل الحديث في "الصحيحين".
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ١٦٧) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: "لم يروه عن عبد الرحمن بن مَعْقِل إلَّا السَّرِيّ، تفرَّد به أبو نوح".
والحديث عن مَعْقِل رواه مختصرًا: البُخَاري في الأحكام، باب من استُرعي رعية فلم ينصح (١٣/ ١٢٦ - ١٢٧) رقم (٧١٥٠) و (٧١٥١)، ومسلم في الإِيمان، باب استحقاق الوالي الغاش لرعيته: النَّارَ (١/ ١٢٥ - ١٢٦) رقم (١٤٢)، وأحمد في "المسند" (٥/ ٢٥ و ٢٧)، والطبراني في "الكبير" ج (٢٠) رقم الحديث (٤٤٩ و ٤٥٥ إلى ٤٥٩)، و (٤٦٩ و ٤٧٢ و ٤٧٣، و ٤٧٤ و ٤٧٦ و ٤٧٨ و ٥٠٦ و ٥١٣ و ٥١٤).
ولفظه عند البُخَاري في الموضع الثاني: "ما من والٍ بلي رعيَّةً من المسلمين فيموتُ وهو غاشٌّ لهم إلَّا حرَّم اللَّه عليه الجَنَّةَ".
وفي لفظ لمسلم: "ما من أميرٍ يلي أَمْرَ المسلمينَ، ثم لا يَجْهَدُ لهم وَيَنْصَحُ، إلَّا لم يَدْخُلْ معهم الجَنَّة".
ورواه الطبراني في "الأوسط" عنه مرفوعًا بلفظ: "من ولي أُمَّةً من أُمَّتي قَلَّت أو كثرت، فلم يعدل فيهم كَبَّهُ اللَّهُ على وجهه في النَّارِ".
قال الهيثمي في "المجمع" (٥/ ٢١٣) بعد أن عزاه له: "وفيه عبد العزيز بن الحصين وهو ضعيف". وذكر الزيادة التي في "المعجم الصغير": "فلم ينصح لهم ويجتهد لهم كنصيحته وجهده لنفسه، إلَّا أنَّه لم يتكلَّم عليها بشيء.
* * *