ولم أنم بَعْدُ، فأتى الإنَاءَ الذي كنَّا نضعُ فيه اللبن فلم يجد فيه شيئًا، فقلتُ يا رسول اللَّه ألا أذبحها لك؟ قال: لا. (٨/ ٤٠٩ - ٤١٠) في ترجمة (رَوْح بن حاتم البغدادي أبو حاتم) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه (محمد بن جابر بن سيَّار بن طارق الحَنَفِيّ اليَمَامِيّ) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٩٨٠) . وفيه صاحب الترجمة (رَوْحُ بن حاتم البغدادي أبو حاتم) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و(المُسْتَوْرِد بن شدَّاد الفِهْري) قال عنه في "التقريب" (٢/ ٢٤٢) : "حِجَازي نزل الكوفة، له ولأبيه صحبة، مات سنة خمس وأربعين" / خت م ٤. وانظر ترجمته في: "الإصابة" (٣/ ٤٠٧) ، و "التهذيب" (١٠/ ١٠٦ - ١٠٧) . و(محمد بن زُنْبُور) هو (أبو صالح المكِّي، واسم زُنْبُور: جعفر) ، ترجم له الحافظ ابن حَجَر في "التهذيب" (٩/ ١٦٧ - ١٦٨) وقال: "قال النَّسَائي: ثقة. وقال في موضع آخر: ليس به بأس. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم، تركه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة. وذكره ابن حِبَّان في" الثقات "وقال: ربما أخطأ. . . وقال مَسْلَمَة في" الصلة ": تُكُلَّمَ فيه لأنَّه روي عن الحارث بن عمير مناكير لا أصول لها، وهو ثقة" . وقال الحافظ عنه في "التقريب" (٢/ ١٦١) : "صدوق له أوهام، من العاشرة" / س. التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٠/ ٢٣٩ - ٢٤٠) رقم (٥٦٧) ، و "المعجم الصغير" (١/ ١٦٤) ، من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال في "الصغير" : "لم يروه عن إسماعيل إلَّا محمد بن جابر، تفرَّد به محمد بن زُنْبُور" . وقد رواه الإمام أحمد بنحوه في "المسند" (٦/ ٤) عن الأسود بن عامر، عن أبي بكر بن عيَّاش، عن الأَعْمَش، عن سليمان بن مَيْسَرَة، عن طارق بن شهاب، عن المِقْدَاد. وفي آخره: "وقمت إلى الشاة، قال: مَالَكَ، قلت: أذبح، قال: لا، ائتني بالشاة. فأتيته بها فمسح ضرعها فخرج شيئًا ثم شرب ونام" . أقول: رجال إسناد أحمد ثقات، إلَّا أنَّ (أبا بكر بن عيَّاش) قال الحافظ ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٣٩٩) : "ثقة عابد إلَّا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح" . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٨) . كما أنَّ فيه عنعنة الأعمش، وهو مشهور بالتدليس مع ثقته. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠) . وعن الإمام أحمد من طريقه، رواه الطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٣٤٠ - ٣٤١) رقم (٥٦٩) . ولم أقف عليه في "مجمع الزوائد" للهيثمي، مع أنه على شرطه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. والحديث رواه عن المقداد مطوَّلًا جدًّا وبسياق مختلف: الإمام مسلم في "صحيحه" في الأشربة، باب إكرام الضيف وفضل إيثاره (٣/ ١٦٢٥ - ١٦٢٦) رقم (٢٠٥٥) ، وأحمد في "المسند" (٦/ ٣) ، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (١/ ١٧٣ - ١٧٤) ، من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عنه، به. ومن هذا الطريق، بعضه، رواه التِّرْمِذِيّ في الاستئذان، باب كيف السلام (٥/ ٧٠) رقم (٢٧١٩) ، والنَّسَائي في "عمل اليوم والليلة" ص ٢٨٢ - ٢٨٣ رقم (٣٢٣) . * * *