زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين أحمد بن عمر عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق بالله عن جدي
اللهمَّ اشفِ عمِّي" . فقام أبو طالب كأنما نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ، فقال: يا ابن أخي إنَّ ربَّك الذي تعبده ليطيعُكَ! قال: "وأنت يا عمَّاه إن أطعت اللَّهَ لَيُطِيعَنَّكَ" .
(٨/ ٣٧٧ - ٣٧٨) في ترجمة (داود بن محمد بن خالد البزَّاز الرَّقِّي أبو سليمان) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا.
ففيه (الهيثم بن جَمَّاز الحَنَفِي البَكَّاء البَصْري) وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٦) :
أمَّا صاحب الترجمة (داود بن محمد البزَّاز الرَّقِّي) ، فإنَّ الحافظ الخطيب لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و(شَرِيك بن عبد المجيد الحَنَفي أبو العلاء) ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (٤/ ٢٤١) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٨/ ٣١١ - ٣١٢) وقال: "مات فيما بين سنة سبع ومائتين إلى سنة تسع ومائتين" .
أمَّا شيخ الخطيب (أحمد بن عمر بن عبد العزيز الهاشمي أبو الحسين) فقد ترجم له في "تاريخ بغداد" (٤/ ٢٩٤) وقال: "كتبت عنه وكان ثقةً" .
وجدُّه (عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق باللَّه الهاشمي أبو محمد) ترجم له في التاريخ (١٠/ ٤٥٧) كذلك، وقال: كان ثقةً ".
و(عُقْبَة بن مُكْرَم) هو (العَمِّي البَصْري أبو عبد الملك) : حافظ ثَبْتٌ مُجَوِّدٌ، خرَّج له مسلم وغيره، وتوفي عام (٢٤٣ هـ) . انظر ترجمته في:" السِّيَر "(١٢/ ١٧٨)، و" التهذيب "(٧/ ٢٥٠)، و" التقريب" (٢/ ٢٨) .
التخريج:
رواه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٥٤٢ - ٥٤٣) ، والطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٢/ ٣٦١ - ٣٦٢) رقم (١١٩٦) -، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٦/ ١٨٤) ، وابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٥٦١) -في ترجمة (الهيثم بن جمَّاز الحنفي) -، من طريق عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، عن شَريك بن عبد المجيد ، عن هيثم البكَّاء، به.
ولم يتكلَّم الحاكم عليه بشيء. وقال الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك" : "الهيثم تركوه" .
وقال البيهقي: "تفرَّد به الهيثم بن جَمَّاز عن ثابت البُنَاني، والهيثم ضعيف عند أهل العلم بالحديث" .
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ٣٠٠) : "رواه الطبراني في" الأوسط "، وفيه الهيثم بن جَمَّاز البكَّاء وهو ضعيف" .
وقد قال ابن عدي في آخر ترجمة (الهيثم) : "أحاديثه أفراد غرائب عن ثابت، وفيها ما ليس بالمحفوظ" .
غريب الحديث:
قوله: "كأنما نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ" ، قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (٤/ ٤٥٦) -في كتاب الإجارة، باب ما يُعْطَى في الرُّقْيَةِ على أَحْيَاءِ العَرَب بفاتحة الكتاب- في معرض شرحه لحديث أبي ذَرٍّ في رقبته لسيِّد حَيٍّ من أحياء العرب بفاتحة الكتاب، والذي جاء فيه: "فكأنما نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ" ، قال: "كذا للجميع بضم
النون وكسر المعجمة من الثلاثي، قال الخَطَّابي: وهو لغة. والمشهور نشط إذا عقد، وأنشط إذا حلَّ، وأصله الأَنْشُوطة بضم الهمزة والمعجمة بينهما نون ساكنة وهي الحَبْل. وقال ابن التِّيْن: حكى بعضهم أنَّ معنى أنشط: حلّ، ومعنى نشط: أقيم بسرعة، ومنه قولهم رجل نشيط. . . ". ثم قال في شرح: (العِقَال) :" هو الحَبْلُ الذي يشد به ذراع البهيمة ".
وفي" النهاية "لابن الأثير (٥/ ٥٧) :" وكثيرًا ما يجيء في الرواية: "كأنما نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ" وليس بصحيح. يقال: نَشَطْتُ العُقْدة، إذا عَقَدتَهَا، وأنْشَطتُهَا. وانْتَشَطْتُهَا، إذا حَلَلْتَهَا ".
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين أحمد بن عمر عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق بالله عن جدي
اللهمَّ اشفِ عمِّي". فقام أبو طالب كأنما نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ، فقال: يا ابن أخي إنَّ ربَّك الذي تعبده ليطيعُكَ! قال: "وأنت يا عمَّاه إن أطعت اللَّهَ لَيُطِيعَنَّكَ".
(٨/ ٣٧٧ - ٣٧٨) في ترجمة (داود بن محمد بن خالد البزَّاز الرَّقِّي أبو سليمان).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا.
ففيه (الهيثم بن جَمَّاز الحَنَفِي البَكَّاء البَصْري) وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٦):
أمَّا صاحب الترجمة (داود بن محمد البزَّاز الرَّقِّي)، فإنَّ الحافظ الخطيب لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و(شَرِيك بن عبد المجيد الحَنَفي أبو العلاء) ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (٤/ ٢٤١) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٨/ ٣١١ - ٣١٢) وقال: "مات فيما بين سنة سبع ومائتين إلى سنة تسع ومائتين".
أمَّا شيخ الخطيب (أحمد بن عمر بن عبد العزيز الهاشمي أبو الحسين) فقد ترجم له في "تاريخ بغداد" (٤/ ٢٩٤) وقال: "كتبت عنه وكان ثقةً".
وجدُّه (عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق باللَّه الهاشمي أبو محمد) ترجم له في التاريخ (١٠/ ٤٥٧) كذلك، وقال: كان ثقةً".
و(عُقْبَة بن مُكْرَم) هو (العَمِّي البَصْري أبو عبد الملك): حافظ ثَبْتٌ مُجَوِّدٌ، خرَّج له مسلم وغيره، وتوفي عام (٢٤٣ هـ). انظر ترجمته في: "السِّيَر" (١٢/ ١٧٨)، و"التهذيب" (٧/ ٢٥٠)، و"التقريب" (٢/ ٢٨).
التخريج:
رواه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٥٤٢ - ٥٤٣)، والطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٢/ ٣٦١ - ٣٦٢) رقم (١١٩٦) -، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٦/ ١٨٤)، وابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٥٦١) -في ترجمة (الهيثم بن جمَّاز الحنفي) -، من طريق عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، عن شَريك بن عبد المجيد (¬١)، عن هيثم البكَّاء، به.
ولم يتكلَّم الحاكم عليه بشيء. وقال الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك": "الهيثم تركوه".
وقال البيهقي: "تفرَّد به الهيثم بن جَمَّاز عن ثابت البُنَاني، والهيثم ضعيف عند أهل العلم بالحديث".
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ٣٠٠): "رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه الهيثم بن جَمَّاز البكَّاء وهو ضعيف".
وقد قال ابن عدي في آخر ترجمة (الهيثم): "أحاديثه أفراد غرائب عن ثابت، وفيها ما ليس بالمحفوظ".
غريب الحديث:
قوله: "كأنما نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ"، قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (٤/ ٤٥٦) -في كتاب الإجارة، باب ما يُعْطَى في الرُّقْيَةِ على أَحْيَاءِ العَرَب بفاتحة الكتاب- في معرض شرحه لحديث أبي ذَرٍّ في رقبته لسيِّد حَيٍّ من أحياء العرب بفاتحة الكتاب، والذي جاء فيه: "فكأنما نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ"، قال: "كذا للجميع بضم
النون وكسر المعجمة من الثلاثي، قال الخَطَّابي: وهو لغة. والمشهور نشط إذا عقد، وأنشط إذا حلَّ، وأصله الأَنْشُوطة بضم الهمزة والمعجمة بينهما نون ساكنة وهي الحَبْل. وقال ابن التِّيْن: حكى بعضهم أنَّ معنى أنشط: حلّ، ومعنى نشط: أقيم بسرعة، ومنه قولهم رجل نشيط. . .". ثم قال في شرح: (العِقَال): "هو الحَبْلُ الذي يشد به ذراع البهيمة".
وفي "النهاية" لابن الأثير (٥/ ٥٧): "وكثيرًا ما يجيء في الرواية: "كأنما نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ" وليس بصحيح. يقال: نَشَطْتُ العُقْدة، إذا عَقَدتَهَا، وأنْشَطتُهَا. وانْتَشَطْتُهَا، إذا حَلَلْتَهَا".
* * *