زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خبرًا صحيحًا في العَقْل؛ لأنَّ أَبَانَ بن أبي عيَّاش، وسَلَمَة بن وَرْدَان، وعُمَيْر بن عِمْرَان، وعليَّ بن زيد، والحسن بن دينار، وعبَّاد بن كثير، ومَيْسَرَة بن عبد ربِّه، وداود بن المُحَبَّر، ومنصور بن
صُقَيْر ، وذويهم، ليسوا ممَّن احْتَجُّ بأخبارهم، فَأُخَرِّج ما عندهم من الأحاديث في العَقْل ".
وقال الإمام ابن الجَوْزي في" الموضوعات "(١/ ١٧٧):" وقد رُويت في العقول أحاديث كثيرة ليس فيها شيء يثبت ".
وفي" المنار المُنيف في الصحيح والضعيف "للإمام ابن قَيِّم الجَوْزِيَّة ص ٦٦ قوله:" أحاديث العَقْلِ كلُّها كَذِبٌ ".
وفيه -ص ٦٧ - :" قال أبو الفتح الأزْدِيّ: لا يصحُّ في العَقْلِ حديث، قاله أبو جعفر العُقَيْلِي، وأبو حاتم بن حِبَّان ".
أقول: عدم ثبوت الأحاديث الواردة في فضل العَقْل نصًّا، لا يؤثِّر على منزلة العقل واعتباره ودوره الذي أولاه إياه الوحي قرآنًا وسنَّةً، وبرز تطبيقًا وممارسةً وأثرًا بَعْدُ. وقد صنَّف الإمام المجدِّدُ ابن تيمية رحمه اللَّه كتابه الحافل:" درء تعارض العقل والنقل "-والمطبوع في أحد عشر مجلَّدًا- دفعًا ومناقشةً لكلِّ ما أثاره الفلاسفة وكثير من المتكلِّمين حول تعارض العقل والنقل، وأولاهما بالتقديم.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خبرًا صحيحًا في العَقْل؛ لأنَّ أَبَانَ بن أبي عيَّاش، وسَلَمَة بن وَرْدَان، وعُمَيْر بن عِمْرَان، وعليَّ بن زيد، والحسن بن دينار، وعبَّاد بن كثير، ومَيْسَرَة بن عبد ربِّه، وداود بن المُحَبَّر، ومنصور بن
صُقَيْر (¬١)، وذويهم، ليسوا ممَّن احْتَجُّ بأخبارهم، فَأُخَرِّج ما عندهم من الأحاديث في العَقْل".
وقال الإمام ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ١٧٧): "وقد رُويت في العقول أحاديث كثيرة ليس فيها شيء يثبت".
وفي "المنار المُنيف في الصحيح والضعيف" للإمام ابن قَيِّم الجَوْزِيَّة ص ٦٦ قوله: "أحاديث العَقْلِ كلُّها كَذِبٌ".
وفيه -ص ٦٧ - : "قال أبو الفتح الأزْدِيّ: لا يصحُّ في العَقْلِ حديث، قاله أبو جعفر العُقَيْلِي، وأبو حاتم بن حِبَّان".
أقول: عدم ثبوت الأحاديث الواردة في فضل العَقْل نصًّا، لا يؤثِّر على منزلة العقل واعتباره ودوره الذي أولاه إياه الوحي قرآنًا وسنَّةً، وبرز تطبيقًا وممارسةً وأثرًا بَعْدُ. وقد صنَّف الإمام المجدِّدُ ابن تيمية ﵀ كتابه الحافل: "درء تعارض العقل والنقل" -والمطبوع في أحد عشر مجلَّدًا- دفعًا ومناقشةً لكلِّ ما أثاره الفلاسفة وكثير من المتكلِّمين حول تعارض العقل والنقل، وأولاهما بالتقديم.
* * *