زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أحمد بن أبي جعفر القطيعي عن محمد بن عبد الله بن محمد بن همام الحافظ عن محمد بن إسماعيل بن علي بن النعمان البندار عن الجراح بن مخلد عن يعقوب بن يوسف الأصم عن خزيمة بن خازم القائد عن محمد بن أبي ذئب العامري عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبو سلمة بن عبد الرحمن الزهري

إذا أَصْبَحَ رَضِيتُ باللَّه رَبًّا، وبالإسلام دِينًا، وبمحمَّدٍ نبيًّا، رضي اللَّهُ عَنْهُ ". (٨/ ٣٤١) في ترجمة (خُزَيْمَة بن خازم النَّهْشَلِي القَائِد) . مرتبة الحديث: في إسناده صاحب الترجمة (خُزَيْمَة بن خازم النَّهْشَلِي القَائِد) لم يذكره الخطيب بجرح ولا تعديل، ولم أقف على من ذكره بذلك. كما أنَّ في إسناده (يعقوب بن يوسف الأَصَمّ النَّيْسَابوري أبو الفضل) ، ترجم له الخطيب في" تاريخه "(١٤/ ٢٨٦) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. وترجم له الذَّهَبِيُّ في" السِّيَر "(١٥/ ٤٥٢ - ٤٥٣) في ترجمة ولده الإمام الحافظ (محمد بن يعقوب بن يوسف الأَصَمّ) ، وَنَعَتَهُ بالمحدِّث والحافظ، وذكر أنه من أصحاب إسحاق بن رَاهُوْيَه، وأنَّ وفاته كانت عام (٢٧٧ هـ) ، ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا أيضًا. و (محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن همَّام الحافظ) لم أتبينه. وبقية رجال الإسناد ثقات، عدا (الحارث بن عبد الرحمن القُرَشي العَامِرِي) ، قال ابن حَجَر عنه في" التقريب "(١/ ١٤٢):" خال ابن أبي ذئب، صدوق، من الخامسة، مات سنة تسع وعشرين -يعني ومائة- وله ثلاث وسبعون سنة "/ ٤. وانظر ترجمته مفصَّلًا في:" تهذيب الكمال "(٥/ ٢٥٥ - ٢٥٧)، و" التهذيب "(٢/ ١٤٨ - ١٤٩). وشيخ الخطيب (أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي) هو (أحمد بن محمد بن منصور العَتِيقي أبو الحسن) ، قال عنه ابن مَاكُولا في" الإكمال "(٧/ ١٥٠) -وهو تلميذ له-:" خرَّج الصحيحين، وكان ثقةً متقنًا يفهم ما عنده، وكان الخطيب ربما دلَّسَهُ. وروى عنه وهو في الحياة، يقول: أخبرني أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي لسكناه في قَطِيعة أُمِّ عيسى ". وقد ترجم له الخطيب في" تاريخه "(٤/ ٣٧٩) وقال:" كتبت عنه وكان صدوقًا ". وقال:" سمعت أبا القاسم الأَزْهَرِي ذكر أبا الحسن العَتِيقي فأثنى عليه خيرًا ووثَّقه ". وكانت وفاته سنة (٤٤١ هـ) . و(ابن أبي ذِئْب) هو (محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذِئْب القُرَشي أبو الحارث المَدَني) : أحد الأئمة الفقهاء الثقات. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث رقم (١) . والحديث قد صَحَّ من غير حديث أبي هريرة بنحوه. التخريج: لم يروه من حديث أبي هريرة غير الخطيب فيما وقفت عليه. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. وللحديث شواهد عدَّة، انظرها في:" عمل اليوم والليلة "للنَّسَائي ص ١٣٥ - ١٣٦، و" الدُّعَاء "للطبراني (٢/ ٩٣٠ - ٩٣٢) ، و" جامع الأصول "(٢٤٢ - ٢٤٤)، و" مجمع الزوائد "(١٠/ ١١٦). ومن هذه الشواهد، ما رواه أبو داود في الصلاة، باب الاستغفار (٢/ ١٨٣ - ١٨٤) رقم (١٥٢٩) ، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١٠/ ٢٤١) ، والنَّسَائي في "عمل اليوم والليلة" ص ١٣٥ - ١٣٧، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٢/ ١١٢) رقم (٨٦٠) ، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٥١٨) ، عن أبي سعيد الخُدْرِي مرفوعًا: "مَنْ قَالَ: رَضِيتُ باللَّهِ رَبًّا وبالإسلام دِينًا وبمحمَّدٍ رَسُولًا، وَجَبَتْ له الجَنَّةُ" . قال الحاكم: "صحيح الإسناد" . ووافقه الذَّهَبِيُّ. وهو عند مسلم في الإمارة، باب بيان ما أعدَّه اللَّه تعالى للمجاهد في الجنة من الدرجات (٣/ ١٥٠١) رقم (١٨٨٤) من حديث أبي سعيد مطوَّلًا. وله شاهد من حديث أبي سلَّام، عن خادم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مرفوعًا بلفظ: "ما من مسلم يقول حين يُمسي وحين يصبح: رَضِيتُ باللَّه ربًّا، وبالإسلام دِينًا، وبمحمَّد نبيًّا، إلَّا كانَ حَقًّا على اللَّه عزَّ وجلَّ أن يُرْضِيَهُ يومَ القِيَامَةِ" . رواه أحمد في "المسند" (٤/ ٣٣٧) ، وأبو داود في الأدب، باب ماذا يقول إذا أصبح (٥/ ٣١٤) رقم (٥٠٧٢) ، والنَّسَائي في "عمل اليوم والليلة" ص ١٣٥ رقم (٤) ، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٥١٨) ، والبَغَوِي في "شرح السُّنَّة" (٥/ ١١١ - ١١٢) رقم (١٣٢٤) ، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٩/ ٧٨) و (١٠/ ٢٤٠ - ٢٤١) ، وعنه ابن ماجه في الدعاء، باب ما يدعو به إذا أصبح وإذا أمسى (٢/ ١٢٧٣) رقم (٣٨٧٠) ، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩٣٠ - ٩٣١) رقم (٣٠١) ، وفي "المعجم الكبير" (٢٢/ ٣٦٧) . قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرِّجاه" . ووافقه الذَّهَبِيُّ. وقال البُوصِيري في "مصباح الزجاجة" (٤/ ١٥٠) : "رجال إسناده ثقات" . وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١١٦) : رواه أحمد والطبراني، ورجالهما ثقات. وله شاهد آخر من حديث ثَوْبان مرفوعًا بلفظ: "من قال حين يمسي: رَضِيتُ باللَّه رَبًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمَّدٍ نبيًّا، كان حقًّا على اللَّه أن يُرْضِيَهُ" . رواه التِّرْمِذِيُّ في الدعوات، باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى (٥/ ٤٦٥) رقم (٣٣٨٩) ، واللفظ له، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩٣٢) رقم (٣٠٤) . قال التِّرْمِذِيُّ: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه" . وقال ابن حَجَر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٣٥٢) : "هذا حديث حسن" . يعني بشواهده، فإنَّ في إسناده (سعيد بن المَرْزُبَان البقَّال) وهو ضعيف مدلِّس. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٣٣) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أحمد بن أبي جعفر القطيعي عن محمد بن عبد الله بن محمد بن همام الحافظ عن محمد بن إسماعيل بن علي بن النعمان البندار عن الجراح بن مخلد عن يعقوب بن يوسف الأصم عن خزيمة بن خازم القائد عن محمد بن أبي ذئب العامري عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبو سلمة بن عبد الرحمن الزهري

إذا أَصْبَحَ رَضِيتُ باللَّه رَبًّا، وبالإسلام دِينًا، وبمحمَّدٍ نبيًّا، ﵁". (٨/ ٣٤١) في ترجمة (خُزَيْمَة بن خازم النَّهْشَلِي القَائِد). مرتبة الحديث: في إسناده صاحب الترجمة (خُزَيْمَة بن خازم النَّهْشَلِي القَائِد) لم يذكره الخطيب بجرح ولا تعديل، ولم أقف على من ذكره بذلك. كما أنَّ في إسناده (يعقوب بن يوسف الأَصَمّ النَّيْسَابوري أبو الفضل)، ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١٤/ ٢٨٦) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. وترجم له الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٥/ ٤٥٢ - ٤٥٣) في ترجمة ولده الإمام الحافظ (محمد بن يعقوب بن يوسف الأَصَمّ)، وَنَعَتَهُ بالمحدِّث والحافظ، وذكر أنه من أصحاب إسحاق بن رَاهُوْيَه، وأنَّ وفاته كانت عام (٢٧٧ هـ)، ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا أيضًا. و (محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن همَّام الحافظ) لم أتبينه. وبقية رجال الإسناد ثقات، عدا (الحارث بن عبد الرحمن القُرَشي العَامِرِي)، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ١٤٢): "خال ابن أبي ذئب، صدوق، من الخامسة، مات سنة تسع وعشرين -يعني ومائة- وله ثلاث وسبعون سنة"/ ٤. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (٥/ ٢٥٥ - ٢٥٧)، و"التهذيب" (٢/ ١٤٨ - ١٤٩). وشيخ الخطيب (أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي) هو (أحمد بن محمد بن منصور العَتِيقي أبو الحسن)، قال عنه ابن مَاكُولا في "الإكمال" (٧/ ١٥٠) -وهو تلميذ له-: "خرَّج الصحيحين، وكان ثقةً متقنًا يفهم ما عنده، وكان الخطيب ربما دلَّسَهُ. وروى عنه وهو في الحياة، يقول: أخبرني أحمد بن أبي (¬١) جعفر القَطِيعي لسكناه في قَطِيعة أُمِّ عيسى". وقد ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٤/ ٣٧٩) وقال: "كتبت عنه وكان صدوقًا". وقال: "سمعت أبا القاسم الأَزْهَرِي ذكر أبا الحسن العَتِيقي فأثنى عليه خيرًا ووثَّقه". وكانت وفاته سنة (٤٤١ هـ). و(ابن أبي ذِئْب) هو (محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذِئْب القُرَشي أبو الحارث المَدَني): أحد الأئمة الفقهاء الثقات. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث رقم (١). والحديث قد صَحَّ من غير حديث أبي هريرة بنحوه. التخريج: لم يروه من حديث أبي هريرة غير الخطيب فيما وقفت عليه. واللَّه ﷾ أعلم. وللحديث شواهد عدَّة، انظرها في: "عمل اليوم والليلة" للنَّسَائي ص ١٣٥ - ١٣٦، و"الدُّعَاء" للطبراني (٢/ ٩٣٠ - ٩٣٢)، و"جامع الأصول" (٢٤٢ - ٢٤٤)، و"مجمع الزوائد" (١٠/ ١١٦). ومن هذه الشواهد، ما رواه أبو داود في الصلاة، باب الاستغفار (٢/ ١٨٣ - ١٨٤) رقم (١٥٢٩)، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١٠/ ٢٤١)، والنَّسَائي في "عمل اليوم والليلة" ص ١٣٥ - ١٣٧، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٢/ ١١٢) رقم (٨٦٠)، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٥١٨)، عن أبي سعيد الخُدْرِي مرفوعًا: "مَنْ قَالَ: رَضِيتُ باللَّهِ رَبًّا وبالإسلام دِينًا وبمحمَّدٍ رَسُولًا، وَجَبَتْ له الجَنَّةُ". قال الحاكم: "صحيح الإسناد". ووافقه الذَّهَبِيُّ. وهو عند مسلم في الإمارة، باب بيان ما أعدَّه اللَّه تعالى للمجاهد في الجنة من الدرجات (٣/ ١٥٠١) رقم (١٨٨٤) من حديث أبي سعيد مطوَّلًا. وله شاهد من حديث أبي سلَّام، عن خادم رسول اللَّه ﷺ مرفوعًا بلفظ: "ما من مسلم يقول حين يُمسي وحين يصبح: رَضِيتُ باللَّه ربًّا، وبالإسلام دِينًا، وبمحمَّد نبيًّا، إلَّا كانَ حَقًّا على اللَّه ﷿ أن يُرْضِيَهُ يومَ القِيَامَةِ". رواه أحمد في "المسند" (٤/ ٣٣٧)، وأبو داود في الأدب، باب ماذا يقول إذا أصبح (٥/ ٣١٤) رقم (٥٠٧٢)، والنَّسَائي في "عمل اليوم والليلة" ص ١٣٥ رقم (٤)، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٥١٨)، والبَغَوِي في "شرح السُّنَّة" (٥/ ١١١ - ١١٢) رقم (١٣٢٤)، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٩/ ٧٨) و (١٠/ ٢٤٠ - ٢٤١)، وعنه ابن ماجه في الدعاء، باب ما يدعو به إذا أصبح وإذا أمسى (٢/ ١٢٧٣) رقم (٣٨٧٠)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩٣٠ - ٩٣١) رقم (٣٠١)، وفي "المعجم الكبير" (٢٢/ ٣٦٧) (¬١). قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرِّجاه". ووافقه الذَّهَبِيُّ. وقال البُوصِيري في "مصباح الزجاجة" (٤/ ١٥٠): "رجال إسناده ثقات". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١١٦): رواه أحمد والطبراني، ورجالهما ثقات. وله شاهد آخر من حديث ثَوْبان مرفوعًا بلفظ: "من قال حين يمسي: رَضِيتُ باللَّه رَبًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمَّدٍ نبيًّا، كان حقًّا على اللَّه أن يُرْضِيَهُ". رواه التِّرْمِذِيُّ في الدعوات، باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى (٥/ ٤٦٥) رقم (٣٣٨٩)، واللفظ له، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩٣٢) رقم (٣٠٤). قال التِّرْمِذِيُّ: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه". وقال ابن حَجَر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٣٥٢): "هذا حديث حسن". يعني بشواهده، فإنَّ في إسناده (سعيد بن المَرْزُبَان البقَّال) وهو ضعيف مدلِّس. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٣٣). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.