زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
من كان له أُخْتَان أو ابنتان ، فأحسنَ إليهما مَا صَحِبَتَاهُ، كنتُ أنا وهو في الجنَّة كهاتين، وقَرَنَ بين أُصْبُعَيْه" .
(٨/ ٢٨٤ - ٢٨٥) في ترجمة (حيَّان بن بشر بن المُخَارِق الأَسَدِي أبو بشر) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وقد صَحَّ نحوه من وجه آخر عن أنس رضي اللَّه عنه.
ففيه انقطاع بين (سليمان بن مِهْرَان الأَعْمَش) وبين (أنس) رضي اللَّه عنه، فإنَّه لم يسمع منه.
قال ابن مَعِين في "تاريخه" (٢/ ٢٣٤) : "كُلُّ ما روى الأَعْمَشُ عن أنس، فهو مرسل. وقد رأى الأَعْمَشُ أنسًا" .
وفي "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٧٢ عن عليّ بن المَدِيني: "الأَعْمَشُ لم يسمع من أنس بن مالك، إنما رآه بمكَّة يصلِّي خَلْفَ المَقَام. فأمَّا طرق الأَعْمَش عن أنس، فإنما يرويها عن يزيد الرَّقَاشي عن أنس" .
وقال الحافظ ابن حَجَر في أول ترجمة (الأَعْمَش) من "التهذيب" (٤/ ٢٢٢) : "روى عن أنس ولم يثبت له منه سماع" .
و(أبو معاوية) هو (الضَّرير، محمد بن خازم الكوفي) : ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يَهِمُ في حديث غيره. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٢٤) .
التخريج:
ورواه ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٨/ ٣٦٣) ، والخرائطي في "مكارم
الأخلاق "ص ٨٣ رقم (٣٨٦) ، من طريق أبي معاوية، عن الأَعْمَش، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أنس مرفوعًا به.
أقول: في إسناده (يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٦) .
لكن قال ابن عدي في ترجمته من" الكامل "(٧/ ٢٧١٣):" وليزيد الرَّقَاشي أحاديث صالحة عن أنس وغيره، ونرجو أنَّه لا بأس به برواية الثقات عنه من البصريين والكوفيين وغيرهم ". والراوي عنه هنا هو (الأَعْمَشُ) ، وهو من ثقات الكوفيين، واللَّه أعلم.
وقد روى مسلم في البِرِّ والصلة، باب فضل الإحسان إلى البنات (٤/ ٢٠٢٧ - ٢٠٢٨) رقم (٢٦٣١) ، والتِّرْمِذِيّ في البِرِّ والصلة، باب ما جاء في النفقة على البنات والأخوات (٤/ ٣١٩) رقم (١٩١٤) عن أنس مرفوعًا:" من عال جاريتين حتى تَبْلُغَا، جاءَ يومَ القيامةِ أنا وهو، وضَمَّ أصابعه ".
هذا لفظ مسلم، ولفظ التِّرْمِذِيِّ:" مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ دَخَلْتُ أنا وهو الجَنَّةَ كَهَاتَيْنِ. وأشار بِأَصْبُعَيْهِ ". وقال:" حسن غريب ".
وسيأتي بلفظ آخر من حديث أنس رضي اللَّه عنه، برقم (١٦٠١) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
من كان له أُخْتَان أو ابنتان (¬١)، فأحسنَ إليهما مَا صَحِبَتَاهُ، كنتُ أنا وهو في الجنَّة كهاتين، وقَرَنَ بين أُصْبُعَيْه".
(٨/ ٢٨٤ - ٢٨٥) في ترجمة (حيَّان بن بشر بن المُخَارِق الأَسَدِي أبو بشر).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وقد صَحَّ نحوه من وجه آخر عن أنس ﵁.
ففيه انقطاع بين (سليمان بن مِهْرَان الأَعْمَش) وبين (أنس) ﵁، فإنَّه لم يسمع منه.
قال ابن مَعِين في "تاريخه" (٢/ ٢٣٤): "كُلُّ ما روى الأَعْمَشُ عن أنس، فهو مرسل. وقد رأى الأَعْمَشُ أنسًا".
وفي "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٧٢ عن عليّ بن المَدِيني: "الأَعْمَشُ لم يسمع من أنس بن مالك، إنما رآه بمكَّة يصلِّي خَلْفَ المَقَام. فأمَّا طرق الأَعْمَش عن أنس، فإنما يرويها عن يزيد الرَّقَاشي عن أنس".
وقال الحافظ ابن حَجَر في أول ترجمة (الأَعْمَش) من "التهذيب" (٤/ ٢٢٢): "روى عن أنس ولم يثبت له منه سماع".
و(أبو معاوية) هو (الضَّرير، محمد بن خازم الكوفي): ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يَهِمُ في حديث غيره. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٢٤).
التخريج:
ورواه ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٨/ ٣٦٣)، والخرائطي في "مكارم
الأخلاق" ص ٨٣ رقم (٣٨٦)، من طريق أبي معاوية، عن الأَعْمَش، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أنس مرفوعًا به.
أقول: في إسناده (يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٦).
لكن قال ابن عدي في ترجمته من "الكامل" (٧/ ٢٧١٣): "وليزيد الرَّقَاشي أحاديث صالحة عن أنس وغيره، ونرجو أنَّه لا بأس به برواية الثقات عنه من البصريين والكوفيين وغيرهم". والراوي عنه هنا هو (الأَعْمَشُ)، وهو من ثقات الكوفيين، واللَّه أعلم.
وقد روى مسلم في البِرِّ والصلة، باب فضل الإحسان إلى البنات (٤/ ٢٠٢٧ - ٢٠٢٨) رقم (٢٦٣١)، والتِّرْمِذِيّ في البِرِّ والصلة، باب ما جاء في النفقة على البنات والأخوات (٤/ ٣١٩) رقم (١٩١٤) عن أنس مرفوعًا: "من عال جاريتين حتى تَبْلُغَا، جاءَ يومَ القيامةِ أنا وهو، وضَمَّ أصابعه".
هذا لفظ مسلم، ولفظ التِّرْمِذِيِّ: "مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ دَخَلْتُ أنا وهو الجَنَّةَ كَهَاتَيْنِ. وأشار بِأَصْبُعَيْهِ". وقال: "حسن غريب".
وسيأتي بلفظ آخر من حديث أنس ﵁، برقم (١٦٠١).
* * *