زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَنْ قَرَأَ مائة آيةٍ في ليلةٍ لم يُكْتَبْ مِنَ الغَافِلِينَ، ومَنْ قَرَأَ مائتي آيةٍ كُتِبَ مِنَ القَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ ثلثمائة آيةٍ كُتِبَ مِنَ القَائِمِينَ، وَمَنْ قَرَأَ أربعمائة آية كُتِبَ له قِنْطَارٌ، والقِنْطَارُ مائة مِثْقَالٍ، والمِثْقَالُ عشرون قِيراطًا، القِيرَاطُ مثل أُحُدٍ" .
(٨/ ٢٠٢) في ترجمة (حفص بن عمر بن حَكِيم، يُلَّقب بالكَفْر، ويقال: الكَبْر) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
ففيه صاحب الترجمة (حفص بن عمر بن حَكِيم) وهو واهٍ حدَّثَ بأباطيل. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٣٦) .
التخريج:
رواه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (٥/ ١٥٦) رقم (٢٠٠٨) ، وابن عدي في
"الكامل" (٢/ ٧٩٤ - ٧٩٥) -في ترجمة (حفص بن عمر بن حَكِيم) -، من طريق عليّ بن حَرْب، عن حفص بن عمر، به.
قال ابن عدي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد، لا يرويه إلَّا حفص بن عمر بن حكيم وهو مجهول.
وقال الخطيب عقب روايته له: قال أبو الحسن الدَّارَقُطْنيُّ: "تفرَّد به عليّ بن حرب عن حفص بن عمر، عن عمرو بن قيس" .
ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ١٠٤ - ١٠٥) من ذات الطريق السابق مختصرًا، وقال: هذا حديث لا يصحُّ. قال يحيى: عمرو بن قيس لا شيء. وحفص بن عمر أيضًا ضعيف ".
أقول: إعلال ابن الجَوْزي الحديث بـ (عمرو بن قيس) ، ونقله عن يحيى قوله فيه:" لا شيء "، موضع نظر. لأنَّ (عمرو بن قيس) في الإسناد، هو (المُلَائي الكوفي أبو عبد اللَّه) كما صُرِّح به عند الخطيب، وهو" ثقة متقن عابد "كما في" التقريب "(٢/ ٧٧)، وقد ترجم له في" التهذيب "(٨/ ٩٢ - ٩٣) ونقل توثيق الأئمة له ومنهم ابن مَعِين. ولم يَذْكُرْ عن أحدٍ جرحه له.
أمَّا إعلاله بـ (حفص بن عمر) فمستقيم، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَنْ قَرَأَ مائة آيةٍ في ليلةٍ لم يُكْتَبْ مِنَ الغَافِلِينَ، ومَنْ قَرَأَ مائتي آيةٍ كُتِبَ مِنَ القَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ ثلثمائة آيةٍ كُتِبَ مِنَ القَائِمِينَ، وَمَنْ قَرَأَ أربعمائة آية كُتِبَ له قِنْطَارٌ، والقِنْطَارُ مائة مِثْقَالٍ، والمِثْقَالُ عشرون قِيراطًا، القِيرَاطُ مثل أُحُدٍ".
(٨/ ٢٠٢) في ترجمة (حفص بن عمر بن حَكِيم، يُلَّقب بالكَفْر، ويقال: الكَبْر).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
ففيه صاحب الترجمة (حفص بن عمر بن حَكِيم) وهو واهٍ حدَّثَ بأباطيل. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٣٦).
التخريج:
رواه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (٥/ ١٥٦) رقم (٢٠٠٨)، وابن عدي في
"الكامل" (٢/ ٧٩٤ - ٧٩٥) -في ترجمة (حفص بن عمر بن حَكِيم) -، من طريق عليّ بن حَرْب، عن حفص بن عمر، به.
قال ابن عدي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد، لا يرويه إلَّا حفص بن عمر بن حكيم وهو مجهول.
وقال الخطيب عقب روايته له: قال أبو الحسن الدَّارَقُطْنيُّ: "تفرَّد به عليّ بن حرب عن حفص بن عمر، عن عمرو بن قيس".
ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ١٠٤ - ١٠٥) من ذات الطريق السابق مختصرًا، وقال: هذا حديث لا يصحُّ. قال يحيى: عمرو بن قيس لا شيء. وحفص بن عمر أيضًا ضعيف".
أقول: إعلال ابن الجَوْزي الحديث بـ (عمرو بن قيس)، ونقله عن يحيى قوله فيه: "لا شيء"، موضع نظر. لأنَّ (عمرو بن قيس) في الإسناد، هو (المُلَائي الكوفي أبو عبد اللَّه) كما صُرِّح به عند الخطيب، وهو "ثقة متقن عابد" كما في "التقريب" (٢/ ٧٧)، وقد ترجم له في "التهذيب" (٨/ ٩٢ - ٩٣) ونقل توثيق الأئمة له ومنهم ابن مَعِين. ولم يَذْكُرْ عن أحدٍ جرحه له.
أمَّا إعلاله بـ (حفص بن عمر) فمستقيم، واللَّه ﷾ أعلم.
* * *