السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٧٤٣- وَأَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا ابْنُ مِلْحَانَ، حَدَّثنا يَحيَى بن بُكَيْرٍ، حَدَّثنا اللَّيْثُ، عَن خَالِدٍ، يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ، عَن سَعِيدِ بن أَبِي هِلاَلٍ، عَن مَخْرَمَةَ بن سُلَيْمَانَ، أَنَّ كُرَيْبًا أَخْبَرَهُ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَن صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِاللَّيْلِ ...، فَذَكَرَ الحَدِيثَ. قَالَ فِيهِ: ثُمَّ قَامَ، وَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ عَن يَسَارِهِ فَجَعَلَنِي عَن يَمِينِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رَأْسِي فَجَعَلَ يَمَسُّ أُذُنِي كَأَنَّهُ يُوقِظُنِي، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، قُلْتُ: قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ القُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ حَتَّى صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالوِتْرِ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى اسْتَثقلَ، وَرَأَيْتُهُ يَنْفُخُ، فَأَتَاهُ بِلاَلٌ فَقَالَ: الصَّلاَةُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَصَلَّى لِلنَّاسِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. قَالَتْ عَائِشَةُ: لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ نَامَ عَيْنُهُ إِلاَّ اسْتَنْبَهَ قَلْبُهُ، وَإِذا نَامَ قَلْبُهُ اسْتَيْقَظَتْ عَيْنَاهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٧٤٣- وَأَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا ابْنُ مِلْحَانَ، حَدَّثنا يَحيَى بن بُكَيْرٍ، حَدَّثنا اللَّيْثُ، عَن خَالِدٍ، يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ، عَن سَعِيدِ بن أَبِي هِلاَلٍ، عَن مَخْرَمَةَ بن سُلَيْمَانَ، أَنَّ كُرَيْبًا أَخْبَرَهُ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَن صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِاللَّيْلِ ...، فَذَكَرَ الحَدِيثَ. قَالَ فِيهِ: ثُمَّ قَامَ، وَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ عَن يَسَارِهِ فَجَعَلَنِي عَن يَمِينِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رَأْسِي فَجَعَلَ يَمَسُّ أُذُنِي كَأَنَّهُ يُوقِظُنِي، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، قُلْتُ: قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ القُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ حَتَّى صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالوِتْرِ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى اسْتَثقلَ، وَرَأَيْتُهُ يَنْفُخُ، فَأَتَاهُ بِلاَلٌ فَقَالَ: الصَّلاَةُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَصَلَّى لِلنَّاسِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. قَالَتْ عَائِشَةُ: لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ نَامَ عَيْنُهُ إِلاَّ اسْتَنْبَهَ قَلْبُهُ، وَإِذا نَامَ قَلْبُهُ اسْتَيْقَظَتْ عَيْنَاهُ. ٣/٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فيه: ثُمَّ قامَ وقُمتُ إلَى جَنبِه عن يَسارِه، فجَعَلَنِى عن يَمينِه، ثُمَّ وضَعَ يَدَيه على رأسِى، فجَعَلَ يَمَسُّ أُذُنِي كأَنَّه يوقِظُنِى، فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، قلتُ: قرأَ فيهِما بأُمِّ القُرآنِ في كُلِّ رَكعَةٍ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ ثُمَّ سَلَّمَ، حَتَّى صَلَّى إحدَى عَشرَةَ رَكعَةً بالوِترِ، ثُمَّ نامَ حَتَّى استَثقَلَ (٢) ورأَيتُه يَنفُخُ، فأَتاه بلالٌ فقالَ: الصَّلاةَ يا رسولَ اللهِ. فقامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ وصَلَّى لِلنّاسِ (٣) ولَم يَتَوَضّأْ. قالَت عائشَةُ: لَيسَ مِن نَبِىٍّ نامَ عَينُه إلا استَنبَهَ قَلبُه، وإِذا نامَ قَلبُه استَيقَظَت عَيناه (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٦٨١ - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا ابْنُ مِلْحَانَ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدٍ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَنَّ كُرَيْبًا أَخْبَرَهُ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ
فِيهِ: "ثُمَّ قَامَ، وَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ عَنْ يَسَارِهِ فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رَأْسِي فَجَعَلَ يَمَسُّ أُذُنِي كَأَنَّهُ يُوقِظُنِي، §فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، قُلْتُ: قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ حَتَّى صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالْوِتْرِ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى اسْتَقْبَلَ، وَرَأَيْتُهُ يَنْفُخُ، فَأَتَاهُ بِلَالٌ فَقَالَ: الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ - [١٢] - وَصَلَّى لِلنَّاسِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ" . قَالَتْ عَائِشَةُ: "لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ نَامَ عَيْنُهُ إِلَّا اسْتَنْبَهَ قَلْبُهُ، وَإِنْ نَامَ قَلْبُهُ اسْتَيْقَظَتْ عَيْنَاهُ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فيه: ثُمَّ قامَ وقُمتُ إلَى جَنبِه عن يَسارِه، فجَعَلَنِى عن يَمينِه، ثُمَّ وضَعَ يَدَيه على رأسِى، فجَعَلَ يَمَسُّ أُذُنِي كأَنَّه يوقِظُنِى، فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، قلتُ: قرأَ فيهِما بأُمِّ القُرآنِ في كُلِّ رَكعَةٍ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ ثُمَّ سَلَّمَ، حَتَّى صَلَّى إحدَى عَشرَةَ رَكعَةً بالوِترِ، ثُمَّ نامَ حَتَّى استَثقَلَ (¬٢) ورأَيتُه يَنفُخُ، فأَتاه بلالٌ فقالَ: الصَّلاةَ يا رسولَ اللهِ. فقامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ وصَلَّى لِلنّاسِ (¬٣) ولَم يَتَوَضّأْ. قالَت عائشَةُ: لَيسَ مِن نَبِىٍّ نامَ عَينُه إلا استَنبَهَ قَلبُه، وإِذا نامَ قَلبُه استَيقَظَت عَيناه (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٦٨١ - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا ابْنُ مِلْحَانَ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدٍ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَنَّ كُرَيْبًا أَخْبَرَهُ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِاللَّيْلِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ فِيهِ: " ثُمَّ قَامَ، وَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ عَنْ يَسَارِهِ فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رَأْسِي فَجَعَلَ يَمَسُّ أُذُنِي كَأَنَّهُ يُوقِظُنِي، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، قُلْتُ: قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ حَتَّى صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالْوِتْرِ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى اسْتَقْبَلَ، وَرَأَيْتُهُ يَنْفُخُ، فَأَتَاهُ بِلَالٌ فَقَالَ: الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ⦗١٢⦘ وَصَلَّى لِلنَّاسِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ". قَالَتْ عَائِشَةُ: " لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ نَامَ عَيْنُهُ إِلَّا اسْتَنْبَهَ قَلْبُهُ، وَإِنْ نَامَ قَلْبُهُ اسْتَيْقَظَتْ عَيْنَاهُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.