زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
صَلُّوا على الأنبياءِ كما تُصَلُّونَ عليَّ، فإنَّهم بُعِثُوا كما بُعِثْتُ" .
(٨/ ١٠٥) في ترجمة (الحسين بن محمد بن أحمد التَّمِيمي المؤدِّب أبو عبد اللَّه) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
ففيه (موسى بن عُبَيْدة بن نَشِيط الرَّبَذي) ، وهو ضعيف غفل عن الإتقان في الحفظ مع فضل وزهد وصلاح. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٣٤) .
وفيه (عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي أبو قِلابَة البَصْري) ، وهو صدوق كثير الخطأ في الأسانيد والمتون، كما يحدِّث من حفظه فكثرت الأوهام في روايته كما قال الدَّارَقُطْنِيّ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٨١) .
كما أنَّ في إسناده شيخ الخطيب صاحب الترجمة (الحسين بن أحمد التَّمِيمي
المؤدِّب أبو عبد اللَّه) قال الخطيب فيه: "كتبت عنه ولم أر له أصلًا، وإنما كان يروي من فروع كتبها بخطِّه، وليس بمحلّ الحُجَّة" .
و(أبو عاصم) هو (النَّبِيل، الضَّحَّاك بن مَخْلَد الشَّيْبَاني البَصْرِي) : ثقة ثَبْت فقيه. وستأتي ترجمته في حديث (١٦٨٥) .
التخريج:
رواه عبد الرزاق الصَّنْعَاني في "مصنَّفه" (٢/ ٢١٦) رقم (٣١١٨) عن الثَّوْري، عن موسى بن عُبَيْدة، به، بلفظ: "إذا قال الرجل لأخيه: جزاك اللَّهُ خيرًا فقد ابلغَ الثناءَ" . قال: وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "صلُّوا على أنبياء اللَّه ورُسُلِهِ فإنَّ اللَّه بعثهم" .
ورواه إسماعيل بن إسحاق القاضي في افضل الصَّلاة على النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، ص ٤٦ رقم (٤٠) ، عن محمد بن بكر المُقَدَّمي، حدَّثنا عمر بن هارون، عن موسى بن عُبَيْدة، به.
أقول: (عمر بن هارون بن يزيد البَلْخِي) : متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٠٨٣) .
ورواه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (١/ ٣٧٩) رقم (١٣٠) ، وأبو القاسم إسماعيل بن محمد التَّيْمِي الأَصْبَهَاني في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٦٩٥) رقم (١٦٧٥) ، من طريق وكيع، عن موسى بن عُبَيْدة، به، بلفظ: "صلُّوا على أنبياء اللَّه ورسله، فإنَّ اللَّه بعثهم كما بعثني" .
وذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (٢/ ٣٨٥) رقم (٣٧١٠) عن أبي هريرة.
كما ذكره في "المطالب العالية" (٣/ ٢٢٥) وعزاه لابن أبي عمر العَدَني، وأحمد بن مَنيع، في "مسنديهما" .
قال الحافظ السَّخَاوي في "القول البديع" ص ٥٣: "أخرجه العَدَني وأحمد بن مَنِيع والطبراني وإسماعيل القاضي، وَرُوِّيْنَاهُ في" فوائد "العَيْسَوي، و" الترغيب "للتَّيْمِي، وفي سنده موسى بن عُبَيْدة، وهو وإن كان ضعيفًا فحديثُهُ يُسْتَأْنَسُ به. قلت -القائل السَّخَاويُّ-: والراوي عنه عمر بن هارون أيضًا ضعيف. لكن قد رواه عبد الرزاق من طريق الثَّوْري عن موسى. . . ومن حديث الثُّوْري رويناه في حديث عليّ بن حَرْب عن أبي داود عنه. ورواه أبو القاسم التَّيْمِي في" ترغيبه "من طريق وكيع وأبو اليمن ابن عساكر، عن طريق المُعَافي بن عِمْرَان، كلاهما عن موسى أيضًا، وَرُوِّيْنَاهُ في رابع" المُخَلِّصِيَّات " (١) " .
وقال ابن القَيِّم في "جلاء الأفهام" ص ٣١٧: "ورواه الطبراني عن الدَّبَري، عن عبد الرزاق، عن الثَّوْري، عن موسى" .
وقد سبق تخريجه برقم (١٠٩٢) من حديث أنس مرفوعًا. وإسناده ضعيف أيضًا.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
صَلُّوا على الأنبياءِ كما تُصَلُّونَ عليَّ، فإنَّهم بُعِثُوا كما بُعِثْتُ".
(٨/ ١٠٥) في ترجمة (الحسين بن محمد بن أحمد التَّمِيمي المؤدِّب أبو عبد اللَّه).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
ففيه (موسى بن عُبَيْدة بن نَشِيط الرَّبَذي)، وهو ضعيف غفل عن الإتقان في الحفظ مع فضل وزهد وصلاح. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٣٤).
وفيه (عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي أبو قِلابَة البَصْري)، وهو صدوق كثير الخطأ في الأسانيد والمتون، كما يحدِّث من حفظه فكثرت الأوهام في روايته كما قال الدَّارَقُطْنِيّ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٨١).
كما أنَّ في إسناده شيخ الخطيب صاحب الترجمة (الحسين بن أحمد التَّمِيمي
المؤدِّب أبو عبد اللَّه) قال الخطيب فيه: "كتبت عنه ولم أر له أصلًا، وإنما كان يروي من فروع كتبها بخطِّه، وليس بمحلّ الحُجَّة".
و(أبو عاصم) هو (النَّبِيل، الضَّحَّاك بن مَخْلَد الشَّيْبَاني البَصْرِي): ثقة ثَبْت فقيه. وستأتي ترجمته في حديث (١٦٨٥).
التخريج:
رواه عبد الرزاق الصَّنْعَاني في "مصنَّفه" (٢/ ٢١٦) رقم (٣١١٨) عن الثَّوْري، عن موسى بن عُبَيْدة، به، بلفظ: "إذا قال الرجل لأخيه: جزاك اللَّهُ خيرًا فقد ابلغَ الثناءَ". قال: وقال رسول اللَّه ﷺ: "صلُّوا على أنبياء اللَّه ورُسُلِهِ فإنَّ اللَّه بعثهم".
ورواه إسماعيل بن إسحاق القاضي في افضل الصَّلاة على النبيِّ ﷺ، ص ٤٦ رقم (٤٠)، عن محمد بن بكر المُقَدَّمي، حدَّثنا عمر بن هارون، عن موسى بن عُبَيْدة، به.
أقول: (عمر بن هارون بن يزيد البَلْخِي): متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٠٨٣).
ورواه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (١/ ٣٧٩) رقم (١٣٠)، وأبو القاسم إسماعيل بن محمد التَّيْمِي الأَصْبَهَاني في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٦٩٥) رقم (١٦٧٥)، من طريق وكيع، عن موسى بن عُبَيْدة، به، بلفظ: "صلُّوا على أنبياء اللَّه ورسله، فإنَّ اللَّه بعثهم كما بعثني".
وذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (٢/ ٣٨٥) رقم (٣٧١٠) عن أبي هريرة.
كما ذكره في "المطالب العالية" (٣/ ٢٢٥) وعزاه لابن أبي عمر العَدَني، وأحمد بن مَنيع، في "مسنديهما".
قال الحافظ السَّخَاوي في "القول البديع" ص ٥٣: "أخرجه العَدَني وأحمد بن مَنِيع والطبراني وإسماعيل القاضي، وَرُوِّيْنَاهُ في "فوائد" العَيْسَوي، و"الترغيب" للتَّيْمِي، وفي سنده موسى بن عُبَيْدة، وهو وإن كان ضعيفًا فحديثُهُ يُسْتَأْنَسُ به. قلت -القائل السَّخَاويُّ-: والراوي عنه عمر بن هارون أيضًا ضعيف. لكن قد رواه عبد الرزاق من طريق الثَّوْري عن موسى. . . ومن حديث الثُّوْري رويناه في حديث عليّ بن حَرْب عن أبي داود عنه. ورواه أبو القاسم التَّيْمِي في "ترغيبه" من طريق وكيع وأبو اليمن ابن عساكر، عن طريق المُعَافي بن عِمْرَان، كلاهما عن موسى أيضًا، وَرُوِّيْنَاهُ في رابع "المُخَلِّصِيَّات" (¬١) ".
وقال ابن القَيِّم في "جلاء الأفهام" ص ٣١٧: "ورواه الطبراني عن الدَّبَري، عن عبد الرزاق، عن الثَّوْري، عن موسى".
وقد سبق تخريجه برقم (١٠٩٢) من حديث أنس مرفوعًا. وإسناده ضعيف أيضًا.
* * *