زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله العاقولي عن محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي -بعكبرا في سنة تسع وثلاثين وثلثمائة عن جدي عمر بن علي بن حرب عن الفضل بن دكين الملائي عن سفيان عن الأجلح عن Yazid bin al-Asm عن عبد الله بن العباس القرشي عن رجل للنبي

أجعلتني للَّه نِدًّا؟ قل ما شاء اللَّهُ وَحْدَهُ ". (٨/ ١٠٤ - ١٠٥) في ترجمة (الحسين بن حُمَيْد بن يحيى الصَّايغ العُكْبَرِي أبو عبد اللَّه، يُعْرَفُ بابن العَاقُولي) . مرتبة الحديث: في إسناده (عمر بن عليّ بن حَرْب الطَّائي المَوْصِلي) لم أقف له على ترجمة. وقد تابعه الإمام أحمد في "مسنده" (١/ ٢٨٣) ، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٩/ ١١٧ - ١١٨) ، وغيرهما. وشيخ الخطيب صاحب الترجمة (الحسين بن محمد بن يحيى الصَّايغ العُكْبَرِي أبو عبد اللَّه العَاقُولي) قال الخطيب فيه: "ما علمت من حاله إلَّا خيرًا" . و(محمد بن يحيى بن عمر بن عليّ بن حَرْب الطَّائي المَوْصِلي أبو جعفر) ترجم له في "تاريخ بغداد" (٣/ ٤٣٢ - ٤٣٣) ، وفيه عن أبي حازم عمر بن أحمد العَبْدَوي الحافظ: "لا أعلمه إلَّا ثقة، ولا أعرف أحدًا تكلَّم فيه" . وقال الخطيب: سألت أبا بكر البَرْقَاني غنه، فحسَّن أمره. ونقل عن أبي الحسن محمد بن العبَّاس بن الفُرات قوله فيه: "ولم يكن بالمحمود في الرواية" . و(الأَجْلَح) هو (ابن عبد اللَّه بن حُجَيَّة الكِنْدِيّ) ، قال فيه الحافظ الذَّهَبِيُّ في "معرفة الرواة المتكلَّم فيهم بما لا يوجب الرّد" ص ٥٨ رقم (١٣) : "شيعي مشهور صدوق، روى عن الشَّعْبِيّ. وثَّقه ابن مَعِين وغيره، وقال النَّسَائي: ضعيف" . وقال الحافظ ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٤٩) : "صدوق شيعي، من السابعة" / بخ ٤. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" للمِزِّيّ (٢/ ٢٧٥ - ٢٨٠) ، و "التهذيب" لابن حَجَر (١/ ١٨٩ - ١٩٠) . و(سفيان) هو (الثَّوْري) -كما صرَّح به في العمل اليوم والليلة" لابن السُّنِّيّ ص ٣١٤، وغيره-: إمام حجَّة ثقة حافظ فقيه عابد. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠) . و (أبو نُعَيْم) هو (الفَضْلُ بن دُكَيْن) : ثقة ثَبْتٌ من كبار شيوخ الإمام البخاري. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٣٧) . وباقي رجال الإسناد ثقات. والحديث رواه أحمد وغيره من طريق حسن. التخريج: رواه أحمد في "المسند" (١/ ٢١٤ و ٢٢٤ و ٢٨٣) ، والبخاري في "الأدب المفرد" ص ٢٦٥ رقم (٧٨٣) ، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٩/ ١١٧ - ١١٨) و (١٠/ ٣٤٦ - ٣٤٧) ، والنَّسَائي في "عمل اليوم والليلة" ص ٥٤٥ رقم (٩٨٨) ، وأبو بكر بن السُّنِّيّ في "عمل اليوم والليلة" ص ٣١٤ رقم (٦٦٧) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/ ٢٤٤) رقم (١٣٠٠٥ و ١٣٠٠٦) ، والطَّحَاوي في "مُشْكِل الآثار" (١/ ٩٠) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٢١٧) ، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٤/ ٩٩) ، وابن أبي الدُّنْيا في "الصَّمْت" ص ١٨٧ رقم (٣٤٢) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٢/ ١٣) -مخطوط-، من طرق، عن الأَجْلَح، عن يزيد بن الأَصَمّ، عنه، به. وعند بعضهم: "عِدْلًا" بدل: "نِدًّا" . ورواه ابن ماجه في الكفَّارات، باب النهي أن يقال: ما شاء اللَّه وشئت (١/ ٦٧٤) رقم (٢١١٧) ، عن هشام بن عمَّار، عن عيسى بن يونس، عن الأَجْلَح، عن يزيد، عن ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ: "إذا حَلَفَ أحدُكم فلا يقل: ما شاءَ اللَّهُ وشئتَ، ولكن لِيَقُلْ: ما شاءَ اللَّهُ ثم شئتَ" . أقول: هناك اختلاف بَيِّنٌ بين رواية الخطيب ورواية ابن ماجه، ولذا اعتبرته من الزوائد، وإن لم يذكره الهيثمي في "المجمع" . ثم وجدت الشيخ أحمد. شاكر رحمه اللَّه يقول في تعليقه على "المسند" (٤/ ١٩٣) رقم (٢٥٦١) : "وما وجدت هذا الحديث في غير المسند، بعد طول البحث والتتبع، حتى لم أجده في مجمع الزوائد" . ثم ذكر رواية ابن ماجه المتقدِّمة وقال: "فلعل صاحب الزوائد ظنه هذا الحديث الذي هنا أو في معناه. ولكني أرى غير ذلك، وأن حديث ابن ماجه، غير حديث المسند، وإن تقاربا في المعني" . وقد صحَّح الشيخ شاكر إسناد الإمام أحمد!. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله العاقولي عن محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي -بعكبرا في سنة تسع وثلاثين وثلثمائة عن جدي عمر بن علي بن حرب عن الفضل بن دكين الملائي عن سفيان عن الأجلح عن Yazid bin al-Asm عن عبد الله بن العباس القرشي عن رجل للنبي

أجعلتني للَّه نِدًّا؟ قل ما شاء اللَّهُ وَحْدَهُ". (٨/ ١٠٤ - ١٠٥) في ترجمة (الحسين بن حُمَيْد بن يحيى الصَّايغ العُكْبَرِي أبو عبد اللَّه، يُعْرَفُ بابن العَاقُولي). مرتبة الحديث: في إسناده (عمر بن عليّ بن حَرْب الطَّائي المَوْصِلي) لم أقف له على ترجمة. وقد تابعه الإمام أحمد في "مسنده" (١/ ٢٨٣)، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٩/ ١١٧ - ١١٨)، وغيرهما. وشيخ الخطيب صاحب الترجمة (الحسين بن محمد بن يحيى الصَّايغ العُكْبَرِي أبو عبد اللَّه العَاقُولي) قال الخطيب فيه: "ما علمت من حاله إلَّا خيرًا". و(محمد بن يحيى بن عمر بن عليّ بن حَرْب الطَّائي المَوْصِلي أبو جعفر) ترجم له في "تاريخ بغداد" (٣/ ٤٣٢ - ٤٣٣)، وفيه عن أبي حازم عمر بن أحمد العَبْدَوي الحافظ: "لا أعلمه إلَّا ثقة، ولا أعرف أحدًا تكلَّم فيه". وقال الخطيب: سألت أبا بكر البَرْقَاني غنه، فحسَّن أمره. ونقل عن أبي الحسن محمد بن العبَّاس بن الفُرات قوله فيه: "ولم يكن بالمحمود في الرواية". و(الأَجْلَح) هو (ابن عبد اللَّه بن حُجَيَّة الكِنْدِيّ)، قال فيه الحافظ الذَّهَبِيُّ في "معرفة الرواة المتكلَّم فيهم بما لا يوجب الرّد" ص ٥٨ رقم (١٣): "شيعي مشهور صدوق، روى عن الشَّعْبِيّ. وثَّقه ابن مَعِين وغيره، وقال النَّسَائي: ضعيف". وقال الحافظ ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٤٩): "صدوق شيعي، من السابعة"/ بخ ٤. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" للمِزِّيّ (٢/ ٢٧٥ - ٢٨٠)، و"التهذيب" لابن حَجَر (١/ ١٨٩ - ١٩٠). و(سفيان) هو (الثَّوْري) -كما صرَّح به في العمل اليوم والليلة" لابن السُّنِّيّ ص ٣١٤، وغيره-: إمام حجَّة ثقة حافظ فقيه عابد. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠). و (أبو نُعَيْم) هو (الفَضْلُ بن دُكَيْن): ثقة ثَبْتٌ من كبار شيوخ الإمام البخاري. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٣٧). وباقي رجال الإسناد ثقات. والحديث رواه أحمد وغيره من طريق حسن. التخريج: رواه أحمد في "المسند" (١/ ٢١٤ و ٢٢٤ و ٢٨٣)، والبخاري في "الأدب المفرد" ص ٢٦٥ رقم (٧٨٣)، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٩/ ١١٧ - ١١٨) و (١٠/ ٣٤٦ - ٣٤٧)، والنَّسَائي في "عمل اليوم والليلة" ص ٥٤٥ رقم (٩٨٨)، وأبو بكر بن السُّنِّيّ في "عمل اليوم والليلة" ص ٣١٤ رقم (٦٦٧)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/ ٢٤٤) رقم (١٣٠٠٥ و ١٣٠٠٦)، والطَّحَاوي في "مُشْكِل الآثار" (١/ ٩٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٢١٧)، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٤/ ٩٩)، وابن أبي الدُّنْيا في "الصَّمْت" ص ١٨٧ رقم (٣٤٢)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٢/ ١٣) -مخطوط-، من طرق، عن الأَجْلَح، عن يزيد (¬١) بن الأَصَمّ، عنه، به. وعند بعضهم: "عِدْلًا" بدل: "نِدًّا". ورواه ابن ماجه في الكفَّارات، باب النهي أن يقال: ما شاء اللَّه وشئت (١/ ٦٧٤) رقم (٢١١٧)، عن هشام بن عمَّار، عن عيسى بن يونس، عن الأَجْلَح، عن يزيد، عن ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ: "إذا حَلَفَ أحدُكم فلا يقل: ما شاءَ اللَّهُ وشئتَ، ولكن لِيَقُلْ: ما شاءَ اللَّهُ ثم شئتَ". أقول: هناك اختلاف بَيِّنٌ بين رواية الخطيب ورواية ابن ماجه، ولذا اعتبرته من الزوائد، وإن لم يذكره الهيثمي في "المجمع". ثم وجدت الشيخ أحمد. شاكر ﵀ يقول في تعليقه على "المسند" (٤/ ١٩٣) رقم (٢٥٦١): "وما وجدت هذا الحديث في غير المسند، بعد طول البحث والتتبع، حتى لم أجده في مجمع الزوائد". ثم ذكر رواية ابن ماجه المتقدِّمة وقال: "فلعل صاحب الزوائد ظنه هذا الحديث الذي هنا أو في معناه. ولكني أرى غير ذلك، وأن حديث ابن ماجه، غير حديث المسند، وإن تقاربا في المعني". وقد صحَّح الشيخ شاكر إسناد الإمام أحمد!. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.